Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني لأرمينيا تنامي حجم العلاقات التجارية بين البلدين
الصالح: مستعدون لتأمين احتياجات المواطنين والمقيمين في حالة الطوارئ
24 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء




نتخذ جميع الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع دخول أي مواد ملوثة بالإشعاع
تشاتشو: نرغب في إقامة علاقات مع كل دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية ونموذج العلاقات الكويتية ـ الأرمينية يستحق أن يحتذىأسامة دياب
أكد وزير التجارة والصناعة أنس الصالح استعداد الوزارة وفق خططها المعدة مسبقا لمواجهة أي متغيرات أو مستجدات إقليمية متوقعة دون التأثر بتداعياتها لفترة طويلة وتأمين احتياجات جميع المواطنين والمقيمين على حد سواء.
جاء ذلك في مجمل تصريحه للصحافيين على هامش احتفال السفارة الأرمينية بالأعياد الوطنية والذي أقامته مساء أمس الأول بقاعة الشيخة سلوى الصباح وبحضور ديبلوماسي وشعبي كبير.
وردا على سؤال حول آخر تطورات البطاقة التموينية للوافدين والتي طرحتها الحكومة الكويتية وإلى أي مدى تعتبر الفكرة قابلة للتطبيق، شدد الصالح على أن الحكومة الكويتية معنية بمواطنيها ودعم المواد الغذائية المخصصة لهم، موضحا انه في حالة الطوارئ وإغلاق الحدود فالحكومة مسؤولة عن كل شخص موجود على أراضيها، لافتا الى خطة لتأمين قوت الحد الأدنى للجميع في حالة الطوارئ.
وحول التخوف من دخول مواد غذائية ملوثة بالإشعاع للكويت قادمة من سورية، أشار الصالح إلى أن الجهات المعنية الرسمية ممثلة في البلدية والهيئة العامة للبيئة تتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع دخول أي مواد ملوثة بالإشعاع وأهمها لجنة السلامة الغذائية والتي تعمل بشكل حثيث في هذا الصدد، موضحا ان وزارة التجارة تنفذ تعليمات اللجنة المختصة سواء بحظر أو منع أو قبول المواد الغذائية.
كما أكد الصالح متانة العلاقات الودية بين الكويت وأرمينيا، معربا عن سعادته للمشاركة ـ للسنة الثانية على التوالي ـ في الاحتفالات الوطنية لجمهورية أرمينيا الصديقة، لافتا إلى أن الحضور الكبير هو إشارة واضحة على اهتمام المجتمع الكويتي بتنمية وتطوير العلاقات الكويتية ـ الأرمينية على جميع الأصعدة، موضحا ان قوة العلاقات الثنائية تتجسد في تنامي حجم العلاقات التجارية بين البلدين وخصوصا في مجال التعاون الزراعي.
من جانبه، أكد سفير جمهورية أرمينيا فادي تشارتشو غليان أن العلاقات الكويتية ـ الأرمينية بلغت مرحلة متقدمة وتمتد لجميع المستويات السياسية والثقافية وتجارية، لافتا الى وجود ما وصفه بالتفاهم بين البلدين نحو مختلف القضايا الإقليمية، وأن حكومة وشعب أرمينيا متمسكون بدعمهم للكويت في كل القضايا الإقليمية والدولية.
وقال: نحن بلدان صغيران، وشعبانا يحبان وينشدان السلام والتفاهم، ونحن في أرمينيا معجبون بدور الكويت في هذا المجال، وخصوصا تجاه الدعم المادي والإنساني الذي تقدمه الكويت للاجئين السوريين والذي هو محط اعجاب واشادة، وبغض النظر عن مواقف الكويت السياسية فانها اليوم أصبحت في طليعة الدول التي تقدم مساعدات إنسانية وإغاثية للاجئين السوريين الفارين من بلادهم جراء تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية هناك.
ولفت السفير تشارتشو الى وجود عدة اتفاقيات أبرمتها بلاده مع الكويت ومنها اتفاقية التعليم الجامعي والتي يتم بمقتضاها تبادل الطلاب للدراسة في البلدين على شكل بعثات وزيارات للعلماء والمفكرين والأساتذة لاكتساب وتبادل الخبرات، مؤكدا في الوقت نفسه ان بلاده تولي اهتماما كبيرا بتعليم اللغة العربية ودراسة تاريخ الشعوب العربية، مشيرا إلى أنهم يسعون في المضي قدما الى تحقيق كل الاتفاقيات بين البلدين بأقصى سرعة ممكنة.
وتطرق السفير تشارتشو للاتصالات والزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين، وخصوصا فيما يتعلق بالمجال الاقتصادي، حيث تبذل جهود حثيثة في هذا المجال بهدف تكوين أرضية صلبة وراسخة بين البلدين، معتبرا في الوقت نفسه أن تشكيل اللجنة الاقتصادية الكويتية ـ الأرمينية المشتركة ساهمت بشكل كبير في نمو الاستثمار بين البلدين، حيث شمل التعاون الاقتصادي تطورا أكثر شمولية مقارنة بالمجالات الأخرى.
وكشف السفير تشاتشو عن رغبة بلاده في اقامة علاقات مع كل دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، معتبرا نموذج العلاقات الكويتية ـ الأرمينية يستحق أن يحتذى بالنظر للنوايا الطيبة للجانبين.
وحول عدد الجالية الأرمينية في البلاد، أشار السفير أن عددهم يبلغ نحو 6 آلاف شخص يعملون في مجالات مختلفة، وأضاف أن الجالية الأرمينية موجودة في الكويت منذ عشرات السنين وينعمون بالأمن والأمان، نافيا في الوقت نفسه أن تكون هناك أي مشاكل تعاني منها جاليتهم في البلاد.
ودعا السفير تشاتشو المواطنين الكويتيين لزيارة بلاده والتعرف على المزايا السياحية التي تتمتع بها أرمينيا طوال فصول السنة.
تولر: نتوقع أن يتخذ مجلس الأمن موقفاً صارماً يدعم الجهود الدولية المناوئة لاستخدام الكيماوي
أكد السفير الأميركي لدى البلاد ماثيو تولر أن سياسة بلاده لم تتغير تجاه إيران، موضحا أن دول العالم تنتظر تعاون ايران مع المجتمع الدولي، في ضوء ما حددته الوكالة الدولية للطاقة كمطالب من النظام الإيراني، لافتا إلى أن بلاده تنتظر توقف إيران عن التدخل بشؤون جيرانها واحترم الحقوق الإنسانية لشعبها.
وردا على سؤال حول ما أثير عن لقاء مرتقب سيجمع الرئيس روحاني مع الرئيس أوباما في نيويورك، ومدى صحة هذا الكلام، نفى تولر علمه بهذه الزيارة، مشيرا إلى أن قضية الولايات المتحدة الأميركية لم تكن يوما مع الشعب الإيراني ولكنها مع الحكومة الإيرانية التي تحاول انتهاك القوانين الدولية.
وحول توقعاته بخصوص مدى نجاح المبادرة الروسية في حل القضية السورية بالكامل، قال تولر نحن نراقب النشاطات في نيويورك هذا الاسبوع ونتوقع ان يتخذ مجلس الأمن موقف صارما يدعم الجهود الدولية المناوئة لاستخدام الأسلحة الكيماوية، وروسيا ضمنت التعاون السوري ونحن ننتظر ما ستسفر عنه هذه المبادرة.
وبخصوص إعلان المعارضة السورية عن قبولها للمشاركة في جنيف 2، وإلى أي مدى تعتبر هذه خطوة للإسراع بعقد المؤتمر، أشار تولر إلى أن الاتفاق الذي توصل له وزيرا الخارجية جون كيري ولافروف يستطيع اقامة هذه اللقاء في جنيف، موضحا أن سورية بحاجة لحل ديبلوماسي يسمح للشعب السوري باختيار قيادته حتى تتعافى من العنف.