Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك للأبحاث»: مؤشر سوق قطر يتعافى من جديد عقب التصحيح
27 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
اشار تحليل تقني خاص بشركة «بيتك للأبحاث» المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي ان مؤشر سوق قطر اخذ في التعافي بعد ان شهد عمليات جنى ارباح واسعة النطاق، حيث شهد المؤشر تراجعا الى ادنى مستوى وما لبث ان عاود الصعود مما يجعله فرصة لمستثمر الفترات القصيرة والمتوسطة والطويلة على حد سواء.
وقال التقرير انه وفي تحليلنا السابق عن السوق القطري في 21 أغسطس الماضي ذكرنا أن المؤشر قد لامس أعلى مستوياته منذ شهر سبتمبر 2008 ببلوغه مستوى 10.074.9 نقطة، وأنه يتداول أعلى من المستوى النفسي الواقع عند 10.000 نقطة عقب تسجيله ارتفاعا على مدى تسعة أسابيع متواصلة، محققا بذلك ربحا قدره 9.6% لمستثمري السوق. بينما، وبسبب حالة عدم الاستقرار السياسي في المنطقة، شهد السوق عمليات جني أرباح واسعة النطاق، ظهرت جليا في ارتفاع كميات التداول في السوق خلال تلك الفترة، وأدت إلى تراجع المؤشر إلى أدنى من مستوى معدله المتحرك قصير الأجل ومن ثم إلى أدنى من نسبة (61.8% لإحداثيات فيبوتاتشي الواقعة بين 7.489 و10.109 نقطة) عند مستوى 9.108 نقاط. وما لبث أن استعاد السوق قواه عاكسا اتجاهه نحو الارتفاع من جديد مع بقاء أساسياته متينة، صعودا إلى أعلى من مستوى إحداثية 76.4% وفوق معدله المتحرك قصير الأجل من جديد في 10 سبتمبر الجاري. وفي حال نجاح الاتجاه التصاعدي في الصمود، علما أن معامل القوة النسبية مازال يتداول أدنى من حده الأعلى، فإن احتمالية ارتفاع المؤشر إلى أعلى مستوياته للعام الحالي قريبا من 10.000 نقطة واردة خلال الفترة القصيرة إلى المتوسطة القادمة.
علما أن مستوى المقاومة التالي في حال تجاوز المؤشر المستوى النفسي سيكون عند 10.570 نقطة.
اما في هذه الأثناء، فتقع نقطة اتخاذ القرار لمستثمري الفترات القصيرة عند مستوى قريب من 9.567 نقطة، حيث أي تراجع إلى أدنى من ذلك سيعطي مستثمري هذه الفترة إشارة للتصفية والخروج من السوق. أما مستثمرو الفترات المتوسطة والطويلة فبإمكانهم متابعة استثمارهم في الوقت الحالي مع بقاء المؤشر متصاعدا نسبة لهذه الفترتين. بينما تأتي إشارة التصفية في حال تراجعه إلى مستويات أدنى من 9.099 نقطة و8.648 نقط لمستثمري الفترتين المتوسطة والطويلة على التوالي.