Note: English translation is not 100% accurate
طهران أجرت محادثات «بناءة» مع «5+1»
تفاؤل أميركي - إيراني حذر بعد أرفع لقاء رسمي بين مسؤولي البلدين منذ 30 عاماً
28 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
15 أكتوبر المقبل الجولة القادمة من المحادثات حول نووي إيران بجنيفأجرت إيران والولايات المتحدة أرفع مستوى من المحادثات بينهما في نحو 30 عاما، وقالتا ان اللقاء كان إيجابيا لكنهما التزمتا الحذر بشأن امكانية حل الخلاف القديم حول برنامج إيران النووي.
فقد التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع نظيره الإيراني محمد ظريف اول من امس بعد ان أجرى الأخير محادثات أوسع نطاقا مع الولايات المتحدة وقوى كبرى أخرى لتهدئة شكوك الغرب من ان تكون إيران تسعى لامتلاك سلاح نووي وذلك ضمن جولة المفاوضات النووية بين طهران ومجموعة 5+1 اول من امس.
وضمن أسبوع اتسم بالتطورات الديبلوماسية السريعة من قبل إيران، التقى امس مسؤولون من إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية مفاوضات في فيينا حول برنامج إيران النووي، حيث اتفقت مجموعة 5+1 وإيران على اعادة محادثاتهما النووية في 15 و16 أكتوبر المقبل في جنيف.
ووصف دبلوماسيون غربيون المناخ العام للمحادثات الموسعة بانها جاءت «إيجابية» لكنهم أكدوا صعوبة انهاء الخلاف الذي استعصى على الحل طيلة نحو عشر سنوات. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري للصحافيين بعد المحادثات التي جرت في الأمم المتحدة «عقدنا اجتماعا بناء للغاية». لكن كيري اضاف «غني عن القول ان اجتماعا واحدا وتغيرا في نبرة الحديث ـ وهو شيء مرحب به ـ لم يجب على تلك الأسئلة بعد ومازال هناك عمل كثير يتعين القيام به». وقال كيري ان ظريف طرح بعض «الاحتمالات» لكنه أكد انه مازال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به.
وقال مسؤول أميركي بارز ان الوزيرين الأميركي والإيراني جلسا متجاورين وتصافحا في بادرة تشير إلى رغبة الجانبين في استكشاف امكانية التقارب بعد نحو ثلاثة عقود من القطيعة.
من جانبه، اكد وزير الخارجية الايراني جواد ظريف أكد ضرورة التخفيف السريع للعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على إيران لرفضها تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وقال ظريف ان بلاده والقوى الدولية الرئيسية اتفقوا على تسريع مسار المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني لتكون في غضون عام واحد. والاجتماع بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين كبار هو اجتماع نادر بعد تباعد الدولتين منذ الإطاحة بشاه ايران عام 1979 واحتجاز رهائن أميركيين في السفارة الأميركية في طهران.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن هذا أرفع لقاء «رسمي» بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ ما قبل الثورة الإسلامية الإيرانية رغم عقد اجتماعات «غير رسمية» على المستوى نفسه في فترة السنوات العشر أو الاثنتي عشرة سنة الماضية.