Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تحذّر من عمليات انتحارية محتملة في نيجيريا
«الشباب»: تتوعد كينيا «الحائرة» بهجمات أخرى
28 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات
سخرت حركة شباب المجاهدين الصومالية من كينيا وهددتها بهجمات اخرى بعد الهجوم الذي استهدف مركز «ويست غيت» التجاري في نيروبي الاسبوع الماضي تبنته الحركة.
وقالت الحركة في تغريدة على «تويتر» ان «الانجاز الرائع الذي حققه مقاتلو «ويست غيت» مثير بلا شك لكن لا تيأسوا يا شباب لم تكن تلك سوى مقدمة الفصل الاول».
كما سخرت الحركة من «الحكومة الكينية التي ما زالت حائرة» والتي قالت انها «تحتاج الى عدة اشهر قبل ان تفهم تماما ما جرى في ويست غيت».
واكد زعيم حركة الشباب احمد عبدي قودان ان هجوم ويست غايت كان انتقاما من التدخل العسكري الكيني في الصومال.
في غضون ذلك، حذرت وزارة الخارجية الأميركية من وقوع هجمات إرهابية في نيجيريا ودول أخرى بعد العملية الإرهابية في ويست غيت بنيروبي.
وذكرت صحيفة «ديلي تايمز» النيجيرية - على موقعها على شبكة الإنترنت - أن الخارجية طالبت المواطنين الأمريكيين في نيجيريا والعراق والجزائر والسعودية واليمن وأماكن أخرى من العالم بتوخي الحيطة والحذر في أعقاب هجمات نيروبي والتي يعتقد أنها نفذت من قبل مجموعة «شباب المجاهدين» الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة. وأضافت الصحيفة أن الخارجية الأميركية تعتقد أن القاعدة قد تقوم بعمليات انتحارية واغتيالات واختطاف وتفجيرات في فنادق كبرى ونواد ومطاعم وغيرها من الأماكن المهمة.
في سياق متصل، قال مسؤولون امريكيون ان الهجوم الذي شنه اسلاميون متشددون على مركز تجاري في كينيا نفذه فيما يبدو فصيل من حركة الشباب تربطه علاقات ايديولوجية وشخصية مع تنظيم القاعدة.
واستنادا الى المعلومات الواردة من مسرح الهجوم والتي مازالت غير مكتملة وغير مؤكدة يعتقد المسؤولون الامريكيون ان حركة الشباب استغرقت وقتا طويلا في تخطيط وتنفيذ الهجوم.
وقال مسؤولون انه على سبيل المثال ربما يكون المتشددون قد نقلوا كميات كبيرة من الاسلحة الالية والذخيرة الى مكان ما داخل المركز التجاري قبل ايام او اسابيع من الهجوم وان ذلك حدث اما من خلال تأجير أحد المحلات او الانتفاع سرا من مكان وفره صاحب متجر او عامل متعاطف مع الحركة.
وذكر المسؤولون ان الهجوم أبرز قوة الحركة وتركيزها على اهداف خارج الصومال.
وقال المسؤولون انهم لا يعتقدون ان حركة الشباب تمثل في الوقت الراهن اي تهديد للاراضي الأميركية لكنها تهدد بالفعل المصالح الامريكية في بلاد قريبة من الصومال.