Note: English translation is not 100% accurate
وتيرة الخوف من الفيروس قلَّت تدريجياً ومنظمة الصحة العالمية مازالت تحذّر
الصحة: لا توجد أي توصيات من السعودية بخصوص كورونا
29 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
عبد الكريم العبدالله
وتيرة المخاوف من فيروس «كورونا» والذي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية مسمى «العدوى بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة أو متلازمة الشرق أوسط التنفسية» بدأت تقل وانخفضت تدريجيا، بعد أن كانت «وجبة دسمة» للخوف والهلع والقلق، بالاضافة الى الاشاعات التي كان بطلها شبكات التواصل الاجتماعي والواتساب، والانستغرام، وغيرها، وذلك بعد تطمينات عديدة بعدم القلق من هذا الفيروس، خاصة بعد نجاح تجربة المملكة العربية السعودية في انتهاء موسم العمرة بعدم وجود إصابات بهذا الفيروس، فضلا عن عدم فرض اي توصيات بخصوص «كورونا» في موسم الحج الحالي، مما بث روح الطمأنينة وعدم القلق بين الحجاج هذا العام.
منظمة الصحة العالمية بدورها، مازالت تدعو جميع مقدمي الرعاية الصحية الى الاستمرار في اليقظة وترصد حالات الالتهاب التنفسي، وبصفة خاصة بين القادمين من دول الشرق الاوسط التي سجلت بها الحالات منذ سبتمبر الماضي، والتي يؤكد تقرير المنظمة انها وصلت الى 130 حالة حتى 20 من سبتمبر من العام الحالي مؤكدة التشخيص من الناحية المخبرية، والتي كان من ضمنها 85 حالة وفاة.
كما طالبت المنظمة المرافق الصحية كافة في دول العالم بالتواصل في إجراءاتها لمكافحة العدوى، واتخاذ الاجراءات الاحترازية لمنع انتقال الفيروس المسبب للعدوى من الحالات المشتبه بإصابتها الى عموم المرضى داخل المستشفيات التي تعالج بها الحالات المصابة بالعدوى بفيروس «كورونا»، علما أن تقرير المنظمة ذاته لم يوص بأي إجراءات إضافية حيال حالات العدوى لفيروس الالتهاب التنفسي «كورونا»، ولم تعتبر لجان الطوارئ الدولية بالمنظمة أن الوضع قد وصل لدرجة الطوارئ أو لدرجة وضع أي قيود على السفر او التجارة، كما لم توصي أيضا بإجراء أي فحوصات للقادمين بالمطارات ونقاط الدخول للدول المختلفة.
وشددت منظمة الصحة العالمية في تقريرها على موقعها الرسمي على أهمية تعاون السلطات الصحية بالدول المختلفة، وإبلاغ المنظمة عن الحالات تنفيذا للوائح الصحية الدولية التي أصدرتها المنظمة عام 2005، وتلزم بموجبها الدول الاعضاء بتبادل المعلومات عن الحوادث والحالات التي تسبب قلقا من ناحية الصحة العامة.
وحول هذا الموضوع، جدد رئيس الفريق الطبي ببعثة الحج الكويتية د.حمد الحمد تأكيده بعدم وجود اي توصيات من المملكة العربية السعودية في موسم الحج بخصوص فيروس كورونا، مشيرا الى أن الوضع مطمئن بعدم وجود اي قلق بهذا الخصوص، والدليل على هذا هو انتهاء موسم العمرة بعدم وجود أي إصابات مما كشف الستار على هذا الفيروس ووضحت الرؤية تجاهه.
وكانت وزارة الصحة عبر لجنتها الفرعية التوعوية الصحية من فيروس كورونا، قد أشارت أيضا الى خلو الكويت من أي إصابات بفيروس كورونا، وأكدت أيضا أن الوضع مطمئن بالنسبة لموسم الحج، ولا توجد أي توصيات بخصوص الفيروس، كما قد ذكرت اللجنة في تصريحات لها بأنها بدأت العمل على توفير موقع الكتروني توعوي خاص بفيروس «كورونا» يتضمن معلومات توعوية شاملة عن الفيروس سيتم ربطه بموقع وزارة الصحة، وإعداد نشرات توعوية ستوزع على مراكز الصحة الوقائية للمراجعين، كما انها قد شاركت أيضا بالمعرض التوعوي للحجاج، فضلا عن المشاركة بمحاضرة عن الوقاية وبعثة الحج الكويتية في مراكز الطب الإسلامية.
تحذيرات للدول المجاورة للضفة الغربية وغزة من انتقال «شلل الأطفال» إليها
رصدت «الأنباء» تقريرا مهما عبر موقع منظمة الصحة العالمية يحذر من احتمالات انتقال فيروس شلل الاطفال البري الى الدول المجاورة للضفة الغربية وغزة، وذلك اثر عزل فيروس شلل الاطفال البري من عينات بيئية تم جمعها من مياه الصرف الصحي في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأوضح هذا التقرير انه بالرغم من عدم تسجيل اي حالات إصابات بشلل الاطفال بين اطفال الضفة الغربية وغزة، إلا أن 60% من الاطفال حتى عمر 9 سنوات قد بدأوا بالفعل الخضوع لحملة تطعيم موسعة بدأت في الضفة الغربية وغزة وإسرائيل، وتستهدف تغطية حوالي 4 ملايين طفل، علما ان هذه الحملة قد بدأت منذ بداية شهر أغسطس الماضي.
وجدد تقرير منظمة الصحة العالمية دعوته للدول المجاورة للضفة الغربية وغزة بالحذر واتخاذ إجراءات صحية احترازية من خلال ترصد حالات الشلل الرخوي الحاد، وتغطية الاطفال بالتطعيمات الى ضرورة التأكد من إعطاء التطعيمات الاحترازية الى جميع المسافرين من والى المناطق التي أشارت المنظمة الى أن شلل الاطفال مازال متوطنا بها، وهي أفغانستان وباكستان ونيجيريا ودول القرن الافريقي.