Note: English translation is not 100% accurate
حصل على 3198 صوتاً من بين 7124 ناخباً أدلوا بأصواتهم
ثقة ناخبي الدائرة العاشرة ذهبت إلى عادل الميع
29 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء













أميرة عزام
وضع ناخبو الدائرة العاشرة ثقتهم في عادل الميع ومنحوه 3198 صوتا من بين 7124 ناخبا أدلوا بأصواتهم ممن يحق لهم التصويت من أبناء الدائرة.
وقال الميع إنه سيعمل على التصدي للعديد من المشاكل المزمنة التي تعاني منها المنطقة وعلى رأسها قضية التلوث في منطقة ضاحية علي صباح السالم، موضحا ان التنمية البشرية وصحة المواطنين أفضل بمليون مرة من تنمية البلاد بمصانع ملوثة أو معداتها، مشيرا إلى أنه سيتبنى وضع حل نهائي لهذه القضية، لافتا إلى أن أهالي المنطقة سئموا الوعود الحكومية والإجراءات التي لم تحرك ساكنا لحل هذه القضية.
وأشار إلى أن الدائرة العاشرة تعاني من مشاكل أخرى كالطرق المتهالكة وخاصة طريق الوفرة والذي يسميه الكثير بـ «طريق الموت» بسبب كثرة الحوادث التي نقرأها بالصحف يوميا ونسمع بها والذي اصبح خطرا حقيقيا يهدد حياة المواطنين بسبب تقاعس المسؤولين وعدم الالتفات والاستماع لمناشدات المواطنين.
وأكد أن المجلس البلدي القادم يجب أن يكون مختلفا في أدائه وعمله، ليحقق ما يطمح إليه المواطنون.
وكان اليوم الانتخابي في الدائرة قد مر وسط أجواء من الازدحام النسبي والتحمس للتصويت افتتحت لجان الدائرة العاشرة في معظم لجان الذكور بخلاف لجان الإناث التي تمتعت بأجواء من الهدوء، مع السمة التي طغت على الانتخابات بضعف الإقبال.
ورغم هذا المشهد الهادئ، إلا أن سيارات الشرطة ودوريات المرور كانت منتشرة في جميع الشوارع المحيطة باللجان، حرصا على تنظيم دخول الناخبين، والرد على استفساراتهم والحفاظ على استتباب الأمن والسلامة بين المواطنين، وكان لافتا حرص رجال الأمن على المبادرة بمساعدة أي ناخب وتسهيل عملية سير الاقتراع.
ويتبارى أهل الدائرة العاشرة بين المرشحين الأربعة: دخيل محمد الهاجري وطلال فهد المطيري وعادل سالم الميع، ونايف علي العنزي.
فضلا عن ارتفاع عدد ناخبي الدائرة العاشرة، التي تتميز أيضا بالتوازن بين الناخبين الذكور والإناث، حيث يبلغ إجمالي الناخبين في الدائرة 31257 مواطنا ومواطنة، منهم 15887 ناخبا و15370 ناخبة.
وتوزع الناخبون على 33 لجنة، 17 لجنة للذكور و16 للإناث.
أما اللجنة الأصلية فكانت تحتوي على 8 لجان مقسمة حسب الأحرف الأبجدية، وقد تواجد عدد من رجال الأمن عند كل لجنة لإرشاد المواطنين ومساعدتهم في الوصول إلى لجانهم.
ولم تخل الأماكن المحيطة باللجان الانتخابية من المظاهر الدعائية للمرشحين، حيث انتشرت لافتات المرشحين على شاحنات كبرى، ولافتات متحركة وثابتة في أماكن مختلفة، بالإضافة إلى الوســائل المعتادة من منـــــدوبي وأنصار المرشحين من خلال توزيع البروشورات، أو الشعارات، كما نصب بعضهم الخيام ليستظل تحتها الناخبون.
لقطات
٭ لوحظ وجود سيارة الإسعاف وسيارة إدارة الطوارئ الطبية أمام كل لجنة.
٭ الهلال الأحمر شارك في خدمة نقل كبار السن على الكراسي النقالة.
٭ فئة كبار السن هي الأكثر اقتراعا خلال بداية النهار.
٭ شعار المرشح طلال فهد المطيري والذي يقول «لا أمل بلا عمل» انتشر كثيرا أمام مقرات الاقتراع.