Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المجلس السابق عمل وأنجز ولكن بعض التشريعات حدّت من دوره
العجمي.. أهل للثقة للمرة الثانية من ناخبي الدائرة التاسعة
29 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء







الأزمة الإسكانية اليوم بيد الحكومة بعد تحديد الأراضي السكنية
للمرة الثانية جدد ناخبو الدائرة التاسعة ثقتهم في مانع العجمي، ليفوز بعضوية المجلس البلدي 2013، حاصدا 4294 صوتا ليواصل جهوده في خدمة الكويت وأبناء المنطقة.
وكان العجمي قد أكد أن المجلس البلدي السابق عمل وأنجز ولكن الكثير من التشريعات حدت من دوره خاصة بعد قانون 5/2005، لافتا إلى أنه خلال المجلس السابق تم تخصيص أراض للقضية الإسكانية، منها أراضي شمال المطلاع والصبية والدائري السابع والنسيم وأبوحليفة للرعاية السكنية، مضيفا أن الأزمة الإسكانية اليوم بيد الحكومة بعد تحديد الأراضي السكنية، وهناك مشاريع من المفروض ان ترى النور ولكن لا توجد هناك جدية من الحكومة، وهناك مداخل ومخارج في منطقة الظهر والأحمدي تقدمنا بها ووافق عليها المجلس ولكن عطلت من قبل الحكومة.
وبين العجمي أن أفضل إنجازات المجلس البلدي تتمثل في نقل مصانع صبحان وكل المصانع إلى شمال البلاد في السالمي تحديدا، وهو موقع بمساحة مليون متر مربع، وخصصنا نصف الموقع واشترطنا على الحكومة ألا يخصص الموقع الثاني الا بعد رحيل مصانع ميناء عبدالله ومصانع صبحان وطلبنا من الحكومة بكل صراحة التنفيذ ثم تخصيص باقي الأراضي.
وأشار الى أن تأخر إنشاء المناطق السكانية سببه انعدام الجدية لدى الحكومة في حل الأزمة، خصوصا بعد تخصيص الأراضي الإسكانية، وهناك مشكلة حدثت تبين مدى نفوذ البعض عندما تم تخصيص منطقة لمصنع تحلية المياه في الجنوب، رفض الموقع بسبب «شاليهين» والبعض من المسؤولين كان يصرح لنا «من تحت لتحت» عن هذا الأمر، بالرغم من أن الشاليهات هي أملاك دولة.
وبين العجمي أن هناك الملايين تصرف لتطوير العاصمة لكن تطويرها الحقيقي يحتاج إلى رحيل جميع مؤسسات الدولة من العاصمة خصوصا الحيوية منها.
هذا ورغم ان الدائرة التاسعة تعد من اكبر الدوائر من حيث عدد الناخبين إلا أن الإقبال لم يكن عند مستوى عدد الناخبين البالغ 60086 مواطنا ومواطنة، منهم 28190 رجلا و31896 امرأة.
وعلى هامش عملية الاقتراع في لجان الدائرة، أكد محافظ الأحمدي الشيخ د.إبراهيم الدعيج ان أهمية المجلس البلدي نابعة من ملامسته لكثير من الخدمات المقدمة للمواطنين واهتمامه بمختلف النواحي الفنية والتنظيمية لهذه الخدمات، معربا عن أمله في «المزيد من التعاون والتنسيق بين المجلس البلدي المقبل والأجهزة التنفيذية من أجل تلبية احتياجات المواطنين على أفضل وجه». وأضاف «ان الكويت بحاجة الى مجالس بلدية عدة بحيث يختص كل مجلس بمحافظة معينة لإتاحة المجال لعلاقة أكثر قربا وتنظيما ومراقبة بين المواطن وعضو البلدي يسهل من خلالها التفاعل مع احتياجات المواطنين داخل مناطقهم السكنية». ودعا الناخبين والناخبات الى حسن اختيار ممثليهم الى المجلس البلدي المقبل والالتزام بالضوابط واللوائح والقوانين المنظمة لعملية الاقتراع مشيدا بما لمسه خلال تفقده أكثر من مركز اقتراع في محافظة الأحمدي من الوعي الديموقراطي العالي لدى الناخبين والناخبات.
وأعرب عن التقدير والشكر للجهات المشاركة في تنظيم الانتخابات التي انطلقت صباح أمس خصوصا وزارات الداخلية والعدل والصحة والتربية والدولة لشؤون البلدية ومختلف وسائل الإعلام على الجهود الطيبة لإظهار العملية الانتخابية على أفضل وجه.