Note: English translation is not 100% accurate
أعرب عن أمنياته بسرعة تنفيذ الرغبة الأميرية بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي
السور حسمها في «السابعة» برؤيته المتكاملة لتحريك «التنمية»
29 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء









ضرورة إعادة هيكلة خطة التنمية وتسريع إنجاز المشاريع الحيوية
نجح نايف السور المطيري في الفوز بثقة ناخبي الدائرة السابعة، لتمثيلهم في عضوية المجلس البلدي 2013 لدورته المقبلة.
ولم يكن فوز السور مفاجأة، حيث قدم رؤية متكاملة نالت استحسان ناخبي الدائرة، وتعلقت به آمالهم لحمل قضاياهم وتحريك المشاريع التي تخدم منطقتهم، فضلا عن المساهمة مع إخوانه الأعضاء في تسريع المشاريع التنموية للارتقاء بالكويت. وحصل السور على 4205 اصوات.
خطة التنمية
إلى ذلك طالب السور بأن تكون الحكومة جادة في خطة التنمية التي يحتاجها البلد وإعادة هيكلة وتسريع المشاريع الحيوية ولابد من تفعيل أسلوب المحاسبة لكل المتقاعسين عن التنفيذ، وقال اليوم يوم تاريخي هو يوم انتخاب المجلس البلدي وهو أول مجلس في الكويت وهو المخطط للبلد في كل الجهات.
وقال: عندنا مشاكل كثيرة في الدائرة السابعة ومنها مشكلة جليب الشيوخ، وهذه مشكلة مزمنة ويجب أن يكون للدولة منها موقف جاد لوضع أفضل التصورات وحلها، مشيرا الى ان هذه المنطقة تعاني منذ سنوات من مشاكل حادة، وقد حان الوقت الآن لتفي الحكومة بوعدها وتنهي هذه المشاكل، خصوصا ان البلاد مقبلة على خطة تنمية تشمل الكويت بأكملها، وأوضح انه منذ ما يقارب 15 عاما ونحن نتحدث عن مشاكل وهموم جليب الشيوخ، ولكن للأسف ليست هناك أي متابعة لهذه القضايا، وبمجرد ان تنتهي المشكلة نعود نطرحها مرة اخرى.
وأشار السور الى ان هناك العديد من المشاكل البيئية منتشرة في الكويت والتي لا يجوز لنا ان نغفل عنها باعتبارها من الأسباب الرئيسية لمجموعة الأمراض وآثارها السلبية، وقال: أتمنى أن يتم تنفيذ الرغبة الأميرية السامية لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري، وقال: ان الدائرة السابعة تعد من أكبر الدوائر من حيث الناخبين، وتضم: الأندلس والرقعي والعميرية والرابية وجليب الشيوخ والعديلية.
ومع أن الدائرة السابعة واحدة من أقل الدوائر في عدد المرشحين، حيث خاض فيها السباق مرشحان فقط هما نايف السور المطيري ودغيم الرشدي، إلا أن سهولة الاختيار بين مرشحين فقط لم تكن كافية لتشجيع الناخبين على الحضور للتصويت، لتبقى كبقية الدوائر في ضعف الإقبال.
ويبلغ عدد ناخبي الدائرة 35817 مواطنا ومواطنة، منهم 16198 ناخبا و19619 ناخبة موزعون على 38 لجنة 17 منها للذكور و21 للنساء.
وافتتحت صناديق الدائرة في موعدها عند الساعة الثامنة صباحا بحضور رئيس اللجنة الأصلية في منطقة الأندلس والرقعي المستشار بدر الهدلق بحضور رجال الامن والاعلام والجهات المشاركة في الانتخابات.
كان الاقبال منذ الصباح الباكر ضعيفا جدا في جميع لجان الدائرة السابعة وعند الساعة الواحدة ظهرا كان الحضور من الذكور باللجنة الرئيسية وصل الى 50 من اصل 550، اما النساء فكان حضورهم ضعيفا جدا ولا يذكر حتى انه باللجنة الرئيسية في منطقة الاندلس كان الحضور عند الساعة الواحدة الا ربع 11 ناخبة أدلين بأصواتهن من اصل 1112 اما اللجان الاخرى الثلاث فكان الحضور من 9 و8 و6.
اما منطقة العميرية فكان الحضور خفيفا ايضا وتفوق الرجال على النساء من حيث العدد.
وباللجنة الرئيسية كان عدد الحضور 48 من اصل 602، اما النساء فوصل عددهن الى 14 من اصل 918.
وفي جليب الشيوخ كان الحضور منذ الصباح لبعض كبار السن الذي لا يتجاوز عددهم عشرين ناخبا من اصل 600 ناخب.