Note: English translation is not 100% accurate
عسكر : إدارة شرطة السياحة بـ «الداخلية» لحفظ الأمن في المجمعات التجارية
30 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

قدم النائب عسكر العنزي اقتراحا برغبة بإنشاء ادارة جديدة بوزارة الداخلية باسم ادارة شرطة السياحية لحفظ الأمن بالأسواق والمطاعم والمجمعات التجارية والجزر والشواطئ الترفيهية، وان يتم تعيين رجال الشرطة والعسكريين بالجهات الأخرى من المتقاعدين وكذلك أبناء الكويتيات من البدون في شرطة السياحة لسد العجز في أفراد رجال الأمن في الشارع.
وأوضح عسكر في تصريح صحافي انه تقدم بهذا الاقتراح بسبب ما تشهده بعض المجمعات التجارية والمطاعم والأماكن الترفيهية والسياحية والواجهات البحرية والشواطئ بين الحين والآخر من وقوع بعض الأحداث والجرائم وأعمال الشغب من بعض الطائشين والمستهترين والتي تصل الى درجة القتل وإزهاق الأرواح وإشاعة الفوضى والرعب في قلوب الأسر والعوائل
وأشار الى انه يستغل المستهترون ضعف التواجد الأمني في الأماكن التجارية والترفيهية والسياحية نظرا لطبيعتها الخاصة، فيقومون بأعمال الشغب والتحرشات والقتل وإتلاف الأموال والممتلكات العامة والخاصة، ولا شك ان حدوث مثل هذه الأعمال وتكرارها يوقع الرعب والخوف في نفوس الأسر وغيرهم ممن يبحثون عن أماكن ترفيهية يستمتعون فيها وعوائلهم خاصة في العطل والمناسبات.
وأضاف انه تمثل تلك الأحداث إساءة بالغة للكويت وامنها امام من يريد ان يقضي فترات للسياحة بالكويت لاسيما العوائل والأسر الخليجية والعربية والأجنبية فتفقد الكويت ميزتها التجارية والسياحية فالأمن هو ما تبحث عنه الأسر التي تريد ان تقضي عطلاتها خارج بلدانها.
واختتم عسكر بقوله: لذلك تقدمت باقتراح انشاء شرطة للسياحة لتشديد التواجد الأمني حول هذه الأماكن وبالقرب منها وتسهيل عملية التدخل الأمني السريع لمنع الجرائم قبل وقوعها وسرعة القبض على المجرمين، وضبط السلوك العام وتوفير الأمن والأمان لرواد هذه الأماكن وزجر من تسول له نفسه من المجرمين والمستهترين بترويع الناس او الاعتداء عليهم.
وقال عسكر في اقتراحه ان بعض المجمعات التجارية والمطاعم والأماكن الترفيهية والسياحية والواجهات البحرية والشواطئ تشهد بين الحين والآخر وقوع بعض الأحداث والجرائم وأعمال الشغب من بعض الطائشين والمستهترين والتي تصل الى درجة القتل وإزهاق الأرواح وإشاعة الفوضى والرعب في قلوب الأسر والعوائل.
ويستغل المستهترون ضعف التواجد الأمني في الأماكن التجارية والترفيهية والسياحية نظرا لطبيعتها الخاصة، فيقومون بأعمال الشغب والتحرشات والقتل وإتلاف الأموال والممتلكات العامة والخاصة.
ولا شك ان حدوث مثل هذه الأعمال وتكرارها يوقع الرعب والخوف في نفوس الأسر وغيرهم ممن يبحثون عن أماكن ترفيهية يستمتعون فيها وعوائلهم خاصة في العطل والمناسبات.
وتمثل تلك الأحداث إساءة بالغة للكويت وامنها امام من يريد ان يقضي فترات للسياحة بالكويت لاسيما العوائل والأسر الخليجية والعربية والأجنبية فتفقد الكويت ميزتها التجارية والسياحية فالأمن هو ما تبحث عنه الأسر التي تريد ان تقضي عطلاتها خارج بلدانها.
لذلك كان لابد من تشديد التواجد الأمني حول هذه الأماكن وبالقرب منها وتسهيل عملية التدخل الأمني السريع لمنع الجرائم قبل وقوعها وسرعة القبض على المجرمين، وضبط السلوك العام وتوفير الأمن والأمان لرواد هذه الأماكن وزجر من تسول له نفسه من المجرمين والمستهترين بترويع الناس او الاعتداء عليهم.
ونص الاقتراح على أن تقوم وزارة الداخلية بإنشاء ادارة جديدة باسم ادارة شرطة السياحية تكون مهمتها حفظ الأمن بالأسواق والمطاعم والمجمعات التجارية والجزر والشواطئ الترفيهية والواجهات البحرية، وان يتم تعيين رجال الشرطة والعسكريين بالجهات الأخرى من المتقاعدين وكذلك أبناء الكويتيات من البدون في شرطة السياحة لسد العجز في أفراد رجال الأمن في الشارع.