Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» تنشر الوثيقة الأساسية للمرحلة الابتدائية المعدلة تمهيداً لاعتمادها
«التربية»: اعتماد الوثيقة الأساسية لـ «الابتدائي» بعد عودة الحجرف
30 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
الوثيقة استندت إلى دراسات عالمية ومحلية وآراء تربويين من أهل الميدان بهدف تحقيق المخرجات المرجوة بما يضمن لها الريادة والقيادة
تعزيز مفهوم المواطنة لتحقيق العدالة والديموقراطية القائمة على احترام الدستور
تحقيق رؤية صاحب السمو لجعل «الكويت مركزاً مالياً واقتصادياً»
طبيعة المرحلة الابتدائية وفلسفتها مساعدة المتعلمين على النمو المتكامل
الاستجابة لاحتياجات المتعلم الفسيولوجية والعقلية والنفسية والاجتماعية
التعامل مع المتعلم وفق خصائصه وطبيعة مرحلته العمرية
الأهداف العامة ترسخ الإيمان بالدين الإسلامي والقيم السماوية والاجتماعية واحترام عقائد الآخرين ومقدساتهم وشعائرهم
ضرورة الحفاظ على ترسيخ قيم المجتمع وهويته
الاهتمام بالمتعثرين دراسياً من خلال حصص تنمية المهارات ضمن الجدول المدرسي
نظام التقويم في الصفوف الخمسة يقسم العام الدراسي إلى 4 فترات دراسية
إكساب مهارات التفكير العلمي في فهم وتفسير الظواهر الطبيعية والاجتماعية وتنمية القدرة على التحليل والاستنتاج
المجموع النهائي «50» درجة لكل مجال دراسي في كل فترة دراسية
محمود الموسوي - عادل الشنان
أكدت مصادر تربوية لـ «الأنباء» أن وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف سيعتمد الوثيقة الأساسية للمرحلة الابتدائية بعد أن تم الانتهاء منها مؤخرا فور عودته للبلاد عقب مشاركته في اجتماع وزراء التربية العرب.
وقالت المصادر إن الوزير الحجرف يولي اهتماما كبيرا بأهمية الوثيقة في تنفيذ الكثير من الخطط المستقبلية للوزارة التي تتعلق بالتعليم المبكر، خصوصا أن المتعلم في المرحلة الابتدائية يعد محور العملية التعليمية، والنقطة الأساسية لسياسة الدولة التعليمية بوجه عام.
وحصلت «الأنباء» على نسخة من الوثيقة التي استندت الى دراسات عالمية ومحلية، وآراء تربويين من اهل الميدان بطريقة تحقق المخرجات المرجوة بما يضمن لها الريادة والقيادة، مع الحفاظ على ترسيخ قيم المجتمع، والحفاظ على هويته وتعزيز مفهوم المواطنة لتحقيق العدالة والديموقراطية القائمة على احترام الدستور، ومسايرة رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «الكويت مركز مالي واقتصادي» لتحقيق نهضة الكويت الحديثة بمواكبة التوجهات المعاصرة في التعليم عالميا.
وركزت الوثيقة على رؤية وزارة التربية التي تعتمد على نظام تعليمي يساهم في الازدهار الاقتصادي والاجتماعي في الكويت، اضافة الى رسالة الوزارة نحو تهيئة الفرص المناسبة لمساعدة الافراد على النمو الشامل المتكامل روحيا وخلقيا وفكريا واجتماعيا وجسمانيا الى اقصى ما تسمح به استعداداتهم وامكاناتهم، وفي ضوء طبيعة المجتمع الكويتي وفلسفته وآماله، وفي ضوء المبادئ الاسلامية والتراث العربي والثقافة المعاصرة بما يكفل التوازن بين تحقيق الافراد لذواتهم واعدادهم للمشاركة البناءة في تقدم المجتمع الكويتي والعربي والعالم عامة.
طبيعة المرحلة الابتدائية
وبينت الوثيقة طبيعة المرحلة الابتدائية وفلسفتها، حيث يعد المتعلم في المرحلة الابتدائية هو المحور العملية التعليمية، والنقطة الاساسية لسياسة الدولة التعليمية بوجه عام، وسياسة الالزام بوجه خاص، وهي بحكم طبيعتها في السلم التعليمي (5 ـ 4 ـ 3) فان وظيفتها تتبلور في مساعدة المتعلمين على النمو المتكامل الذي يمكنهم من فهم العلاقات السليمة ويؤهلهم لمواصلة الدراسة في المراحل اللاحقة، ويمكن النظر الى طبيعة المرحلة الابتدائية في ضوء الاعتبارات التالية: يضم التعليم الابتدائي اكبر عدد من المتعلمين على اختلاف اوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، وايضا التعليم الابتدائي قائم على استخدام الحواس والتعلم الذاتي وفق اساليب تربوية مبرمجة لابراز القدرات الحقيقية وفق تصنيف المتعلمين، وكذلك يعد التعليم الابتدائي مرحلة تتشكل فيها شخصياتهم لتحقيق ذواتهم، والاندماج في مجتمعهم من خلال ممارسة العمل الاجتماعي بقيمه التربوية لدى المتعلم وذوي صعوبات التعلم والاحتياجات الخاصة، فاعتمدت فلسفة وزارة التربية على الاستجابة لاحتياجات المتعلم الفسيولوجية والعقلية والنفسية والاجتماعية، والتعامل مع المتعلم وفق خصائصه وطبيعة مرحلته العمرية، والحرص على اكسابه مجموعة من المهارات والمعارف الاساسية، والاتجاهات والقيم التربوية، والمساهمة في اثراء شخصيته وتنمية قدراته وامكاناته، بتطوير استراتيجية التعلم.
الأهداف العامة
وحددت الوثيقة الأهداف العامة للمرحلة الابتدائية من خلال ترسيخ الإيمان بالدين الإسلامي والقيم السماوية والاجتماعية واحترام عقائد الآخرين ومقدساتهم وشعائرهم بمساعدة المتعلم على النمو الروحي السليم وتهذيب سلوكه، وتعميق الانتماء للكويت وتاريخها بترسيخ مفهوم المواطنة لدى المتعلم، وإكساب مقومات الثقافة العربية والإسلامية واحترام ثقافة الآخر، وإكساب المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب بطرائق فاعلة ومبرمجة تعينه على تخطي صعوباته فيها، وإكساب مهارات التفكير العلمي في فهم وتفسير الظواهر الطبيعية والاجتماعية وتنمية القدرة على التحليل والاستنتاج، وتنمية مهارات التعلم الذاتي والوصول إلى المعلومات من مصادرها الأصلية بتضمين تطبيقات مختلف أنواع تكنولوجيا المعلومات ووسائطها في المجالات الدراسية، وإفساح المجال للأنشطة التعليمية المتنوعة وتدعيم روح المبادرة والرغبة في الاكتشاف وحب الاستطلاع، والتذوق الجمالي، وتقدير الفنون بمختلف أنواعها، واكتساب مهارات التعامل مع متغيرات العصر المعرفية والتكنولوجية وتطبيقاتها في الحياة اليومية بإكساب المتعلم الثقة بقدراته والتأكيد على ذلك، وتقدير العمل بالتحفيز والدعم النفسي والمعنوي، وتنمية مقومات الصحة والسلامة الجسدية والنفسية وما تتطلبه من مهارات المحافظة على الصحة العامة، وتنمية الاتجاهات الإيجابية من حفاظ على البيئة والممتلكات العامة واحترام القيم الاجتماعية، وإكساب مهارات العمل التطوعي التعاوني، وتقدير الوقت والجهد، واحترام آراء الآخرين، ومعرفة الحقوق والواجبات من خلال تضمينها في العملية التعليمية.
وأشارت الوثيقة إلى الأهداف الخاصة للمرحلة الابتدائية التي تتركز في الأهداف المعرفية، والوجدانية، والنفس حركية، إضافة إلى اهتمام الوزارة بالمتعثرين دراسيا، حيث أدرجت حصص تنمية المهارات ضمن الجدول المدرسي، وتختص بعلاج المهارات الأساسية التراكمية التي لم يتقنها المتعلم، حيث تساهم في معالجة ضعف المتعلم في المهارات الأشد ضعفا وفق نتائج اختبار المسح التشخيصي، وتحليل اختبارات نهاية كل فترة للارتقاء بمستوى المتعلمين التحصيلي أولا فأول، وتطبق حصص تنمية المهارات على المجالات الدراسية الأساسية «اللغة العربية، اللغة الانجليزية، الرياضيات»، وهي ليست استكمالا للمنهج، إنما لتنمية المهارات والمفاهيم الأساسية، وتعتبر ضمن الخطة الدراسية وتحدد بالجدول المدرسي ضمن نصاب المجال الأساسي المعني، كما يلتزم المعلم بإعداد خطة للمتعثرين وفق آلية التوجيه الفني العام، واعتماد رئيس قسم المجال الأساسي والموجه الفني للمدرسة.
وشددت الوثيقة على تأصيل القيم التربوية في بناء شخصية المتعلم من مختلف الجوانب، وتوجيهه نحو السلوكيات المقبولة في المجتمع، وتوثيقه بقيم الدين الإسلامي، على أن تطبق في كل الوقفات التربوية خلال العام الدراسي.
نظام التقويم
وبينت الوثيقة فلسفة نظام التقويم وأهدافه، حيث اعتبرت أن عملية التقويم مستمرة في كل موقف دراسي، للوقوف على جوانب الضعف وعلاجها قبل استفحالها، وليس الغرض الأساسي وضع درجة للمتعلم لتقدير نجاحه أو رسوبه، وإنما تعزيز جوانب القوة لديه وتلافي أسباب الضعف، وعن طريق التقويم يحدد أسماء المتعلمين الذين اتقنوا المهارات الأساسية، والمتعلمين الذين تعثروا بها، وعليه يعد لهم التوجيه الفني بالتعاون مع إدارة المدرسة خطة علاجية في حصة تنمية المهارات المقررة عليهم ضمن الخطة الدراسية لعلاج الضعف، بمتابعة من أولياء الأمور ورصد النتائج أولا فأول.
وحددت الوثيقة نظام التقويم في الصفوف الخمسة، حيث يقسم العام الدراسي إلى أربع فترات دراسية، ويقوم متعلم المرحلة الابتدائية وفق ما يلي: المجموع النهائي «50» درجة لكل مجال دراسي في كل فترة دراسية، تخصص «20» درجة الأعمال و«30» درجة الاختبار في كل المجالات الدراسية الأساسية، وتقسم درجة الأعمال إلى «10» درجات للاختبارات القصيرة و«10» درجات للمشاركة، ولا تحتسب المجالات العملية (التربية البدنية، الموسيقية، الفنية) ضمن التقدير العام، وتحتسب درجة نهاية العام معدل الفترات الدراسية الأربع.
كما تطرقت الوثيقة إلى نظام النقل في الصفوف الأربعة الأولى، وقواعد المراجعة النهائية للصف الخامس والاختبار المؤجل والدور الثاني للخامس ابتدائي، ونظام التقدير في نهاية العام، وكذلك نظام الغياب، وكشوف التقديرات والدرجات، والأحكام العامة، ومضمون قانون التعليم الإلزامي.