Note: English translation is not 100% accurate
شدد على ضرورة تضافر الجهود لتسريع تنفيذ القوانين والمشاريع الحيوية
كمال: دور «الإعلام» كان سلبياً تجاه انتخابات البلدي لذلك كانت نسبة المشاركة أقرب ما توصف بالخجولة
1 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء




لن أحدد اللجان التي سأترشح فيها بالمجلس إلا بعد معرفة الأعضاء المعينين
ضرورة تطوير وزيادة قدرة البنية التحتية في العاصمة قبل الانتهاء من التطور والتوسع العمرانيبداح العنزي - عادل الشنان
أكد عضو المجلس البلدي حسن كمال انه لن يستطيع تحديد اللجان التي ينوي الترشح لها في المجلس البلدي إلا بعد معرفة أسماء الأعضاء المعينين من قبل الحكومة وذلك لأهمية الدور الذي يلعبه المجلس في رسم السياسات ووضع الخطط وإقرار المشروعات العمرانية والبيئية والصحية وغيرها في البلاد، مؤكدا ان السلطة التنفيذية ممثلة في وزارة الإعلام كان دورها سلبيا تجاه انتخابات المجلس البلدي وتوعية المواطنين بأهمية الدور المناط بهم لذلك كانت نسبة المشاركة في الانتخابات اقرب ما توصف بالخجولة.
وقال كمال في تصريح خاص لـ «الأنباء» على هامش استقباله المهنئين بعضوية المجلس البلدي مساء امس الاول ان قانون 5/2005 لدينا عليه بعض التحفظات وتشوبه بعض المثالب الا انه هو القانون المعمول به حاليا وهذا الوضع لا يعني ان نبقى رافضين ومتذمرين فقط بل يجب علينا الانجاز والعمل وتحقيق الطموحات والامال في ظله حتى وان كنا مستائين منه وذلك من اجل المصلحة العامة، مشيرا إلى أن الأزمات التي يعاني منها المواطن في تفاقم مستمر، والحلول الحالية هي حلول ترقيعية بدليل استبيان مجلس الأمة بشأن أولويات المواطن الكويتي وقد تصدرتها القضية الإسكانية والصحة والتعليم والمرور وجميع هذه الاولويات للمجلس البلدي دور رئيسي في المساهمة المباشرة في حل هذه القضايا ودور مهم في المساهمة في حل القضية الإسكانية بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى عن طريق توفير وتحرير الأراضي الخالية من العوائق بالتنسيق الفاعل مع الجهات الحكومية وتطبيق تقنيات بناء مختلفة تكون أسرع بالتنفيذ وبتكلفة مالية أقل وتحديث شبكة الطرق وإعادة تصميم أماكن الاختناقات المرورية.
وشدد كمال على ضرورة تضافر جهود أعضاء المجلس البلدي ومجلس الأمة بالإضافة إلى الجهاز الحكومي لتسريع وتنفيذ قوانين ومشاريع تهم الوطن والمواطنين وتحسن من جودة الحياة لحاضر أفضل موضحا أنه صدر مرسوم بالمخطط الهيكلي العام للدولة في العام 2008 لتحديد الأهداف والسياسات العمرانية التي توضح رؤية وخطط الدولة السياسية والاقتصادية والاجتماعية على استعمالات الأراضي المختلفة خلال فترة 25 سنة تقريبا وكذلك وضع مراحل النمو السكاني المتوقع مستقبليا بالدولة.
وتابع كمال بان التنظيم المسبق وتطوير لوائح البناء وتطبيقها وتفعيل المخطط الهيكلي للدولة سيساهم في جعل العاصمة من العواصم المميزة اقليميا وعالميا، بحيث تجذب المستثمرين والمطورين العقاريين لتطويرها.
وذكر أن اغلب المناطق التراثية والقديمة للدولة تقع ضمن نطاق العاصمة ولذلك يجب المحافظة على هذه المناطق التراثية والمباني التاريخية من باب الربط بين الاجيال السابقة والحالية وتقدير جهود الاباء والاجداد وتعزيز الانتماء للوطن، وحتى تكون مرفدا سياحيا تنشط من خلاله حركة السياحة والتجارة في البلد، كذلك يكون للعاصمة هوية تميزها عن باقي المحافظات مع ضرورة تطوير وزيادة قدرة البنية التحتية في العاصمة قبل الانتهاء من التطور والتوسع العمراني لتفادي الضغط على خدماتها وتوجه بالشكر لجميع ابناء الكويت وخاصة ابناء الدائرة وبشكل اخص الناخبون الذين حملوه المسؤولية والذين آمنوا بما يحمله من قضايا الدولة ومشاريع لصالح الشعب، وبارك لبقية الاعضاء الفائزين بالانتخابات على نجاحهم ومتمنيا منهم العمل معا لانجاز المشاريع التي تهم الشعب الكويتي والتكاتف معهم من اجل مصلحة الكويت واهلها ومتأملا من الحكومة حسن اختيار الاعضاء المعينين وأن يكونوا من اصحاب الخبرة ومن الكفاءات المشهود لها لإنتاج ما هو في صالح الكويت.