Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال 700 شخص بينهم رئيس «المؤتمر المعارض»
السودان: حزبا «المؤتمر الشعبي» و «الأمة» يؤيدان إسقاط نظام البشير عبر ثورة شعبية
2 أكتوبر 2013
المصدر : الخرطوم ـ وكالات

البشير: رفع الدعم عن المحروقات جاء لتفادي انهيار اقتصاد البلادأكد الرئيس السوداني عمر البشير حرص بلاده على التعاون مع دول الجوار وشركاء الوطن في نبذ العنف، من أجل إكمال مشروعات التنمية التي بدأت خلال الأعوام الماضية وتأخر تنفيذها كثيرا، بسبب قلة التمويل.
وقال البشير - في كلمة امس في احتفال الأكاديمية العسكرية السودانية بتخريج دفعة جديدة - إن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة جاءت لتفادي انهيار الاقتصاد بعد زيادة التضخم واختلال سعر الصرف، مشيرا إلى أن الاقتصاد تأثر سلبا عقب انفصال الجنوب، وخروج البترول من الموازنة العامة للدولة، وأنه تم شرح ذلك للمواطنين.
وأكد الرئيس السوداني إن التظاهر السلمي حق مكفول للتعبير عن الرأي عبر أسلوب حضاري ، وترحم في هذا الصدد على أرواح الشهداء في تلك الأحداث المؤسفة، مشيدا بدور الشعب في تفويت الفرصة على من وصفهم بالمخربين، وإفشال مؤامراتهم ضد البلاد. وفي السياق ذاته، اتهم وزير الإعلام احمد بلال عثمان قنوات فضائية عربية بمحاولة صناعة «ربيع عربي» في السودان من خلال بث تقارير قال انها مغلوطة عن الاحتجاجات.
في هذه الأثناء، أعلنت الحكومة السودانية عن اعتقالها 700 شخص على مدى الأسبوع الماضي الذي شهد أسوأ اضطرابات تعرفها البلاد منذ سنوات، وذلك بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات الشعبية المناهضة للرئيس عمر البشير. وقال شهود عيان ان قوات الأمن اعتقلت امس رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض ابراهيم الشيخ بالعاصمة الخرطوم.
وكانت الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق طالبات من جامعة الأحفاد في ام درمان رددن هتافات تطالب برحيل البشير، فيما تحركت مظاهرة احتجاج أخرى قام بها نحو 300 شخص في حي بري بالخرطوم وهتف المحتجون خلالها «الشعب يريد إسقاط النظام».
في غضون ذلك، جاهر كل من زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي وزعيم حزب الأمة الصادق المهدي بدعوة مناصريهما للانضمام إلى الاحتجاجات السلمية التي انتظمت في أجزاء واسعة من السودان، وذلك في أول مناشدة صريحة من الرجلين منذ اندلاع التظاهرات.
وقال الترابي في بيان نشرته صحيفة «سودان تريبيون» امس إن التحالف المعارض اتخذ قرارا بالمضي على درب إسقاط النظام عبر ثورة شعبية بعد فشل كل دعاوى الإصلاح والتصحيح.
من جانبه، دعا المهدي أعضاء حزب الأمة القومي والشعب السوداني بكل شرائحه إلى تصعيد الاحتجاجات وإبداء المطالب بالوسائل السلمية وتنظيم المواكب والتظاهرات والاعتصامات.
وحمل حزب الترابي سياسات النظام الحالية المتمثلة في الاستبداد والطغيان مسؤولية الاضطراب السياسي الذي أدى إلى انفصال الجنوب، وانتقد ممارسات النظام التي أدت إلى الفشل الاقتصادي الذي ترتب عليه إجراءات اقتصادية دفع المواطن فيها فاتورة أخطاء الحكومة السياسية.