Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تؤكد تشاورها مع «الخليجي» قبل مناقشة قضايا المنطقة مع طهران
إيران: روحاني لم يخطط لحضور مراسم الحج هذا العام ولم نتلق دعوة رسمية لزيارته للسعودية
2 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، أن الرئيس حسن روحاني لم يخطط لحضور مراسم الحج هذا العام بسبب تراكم جدول أعماله.
وقال عبداللهيان في تصريح نقله تلفزيون «العالم» الإيراني امس انه «نظرا للآفاق الإيجابية بين إيران والسعودية ورغبة الطرفين في توسيع العلاقات، ستجرى لقاءات بين كبار المسؤولين في أقرب فرصة».
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، أشارت في مؤتمرها الصحافي الأسبوعي امس ايضا الى عدم تلقي طهران دعوة رسمية من الرياض لزيارة الرئيس روحاني للسعودية ومشاركته في أعمال حج هذا العام.
وكان مصدر ديبلوماسي سعودي قال أمس الاول إن الرئيس روحاني، قبل دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لزيارة المملكة وأداء فريضة الحج لهذا العام.
وأشار المصدر الى أن «لقاء مهما سيعقد بين الزعيمين السعودي والايراني في مكة المكرمة، أمام الكعبة المشرفة». على صعيد آخر، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما ان الكلمات غير كافية من جانب إيران لمعالجة المخاوف بشأن برنامجها النووي، مشيرا إلى أنه يتعين على طهران أن تؤكد موقفها من خلال الأفعال وليس الأقوال، بينما قالت المنسقة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون ان النهج المزدوج الذي يعتمد على مسار ديبلوماسي والضغط من خلال العقوبات هو الطريق لحل هذه القضية حاليا.
وتعهد أوباما عقب لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن بإبقاء كل الخيارات مفتوحة في التعامل مع إيران، مشيرا إلى أن الخيار العسكري لايزال مطروحا لإرغام إيران على احترام التزاماتها. وجاء حديث الرئيس الأميركي خلال لقاء بالمكتب البيضاوي امس الاول مع ضيفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. من جانبه، حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس أوباما على إبقاء العقوبات المفروضة على إيران بل وتشديدها إذا واصلت طهران جهودها النووية أثناء جولة قادمة من المفاوضات مع الغرب.
وفي المقابل، اتهم وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ «الكذب» ردا على تصريحاته حول البرنامج النووي الايراني.
وقال ظريف للتلفزيون الايراني من نيويورك «لم نر من جانب نتنياهو سوى الأكاذيب والافعال الرامية الى تضليل الرأي العام الدولي وإخافته».
وفي الوقت ذاته، أعرب ظريف عن ارتياحه حيال تصريحات نظيره الأميركي جون كيري بأنه قادر على إيجاد حل لمشكلة البرنامج النووي الإيراني في غضون ستة أشهر.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم ان بلادها تتوقع أن تتبنى واشنطن نهجا واقعيا يتسم بالاحترام تجاه طهران، مشيرة ـ في تصريح نقلته قناة «برس تي في» الإيرانية امس ـ الى أن الولايات المتحدة تواجه اختبارا رئيسيا سيكشف مدى قدرتها على مقاومة الضغط ممن أسمتهم بـ «دعاة الحرب».
إقليميا، قال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة إن الولايات المتحدة أبلغت دول مجلس التعاون الخليجي، وفي إشارة إلى العلاقة مع إيران، بأنها «لن تخطو خطوة» تتناول منطقة الخليج «قبل التشاور مع أصدقائها في المنطقة».
وأضاف في تصريحات لصحيفة «الحياة» اللندنية نشرتها امس ان «وزير الخارجية الأميركي جون كيري أبلغ نظراءه الخليجيين، خلال اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، بان التركيز الأميركي مع إيران سيكون على الملف النووي، وأن الأميركيين يريدون التوصل إلى انفراجة، ويسعون إلى أن تغير إيران سياستها تجاه مختلف القضايا».