Note: English translation is not 100% accurate
رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت دعا إلى الإسراع في إقرار قانون الجامعات الحكومية
الخضر لـ «الأنباء»: نطالب بإقرار الكادر والمزايا الوظيفية لأعضاء هيئة التدريس ونذكر مقولة رئيس الوزراء «نقر بأن هناك ظلماً للأساتذة ونقدّر عدم تعطيلكم للعمل»
6 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


مدير الجامعة على المستوى الشخصي إنسان محبوب ولكن في الإنجازات لا يسمع إلا لصوته ولا يقبل بوجهات النظر الأخرى
الجامعة تغلي والأساتذة يطالبوننا باتخاذ منحنى تصعيدي ولا نريد أن نصل لمرحلة الإضراب
نطالب رئيس مجلس الأمة والنواب وجميع الأطراف المعنية بالإسراع في إقرار قانون الجامعات الحكومية
نرفض التدخلات السياسية في الترقيات والتعيينات وفرض أجندات معينة على الجامعة
البيئة الجامعية أصبحت طاردة وغير مشجعة لاستقطاب أعضاء هيئة تدريس وفي المقابل الجامعة تئن بالأعداد المتزايدة من الطلبة
نؤكد ضرورة احترام رأي الأقسام العلمية في كل القرارات التي تصدر من الجامعة
نطالب بضخ دماء جديدة في المناصب القيادية بالجامعة من أجل اختيار أشخاص قادرين على اتخاذ قرارات جادة لحل جميع المشاكل
حوار: آلاء خليفة
أكد رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت ان الوضع في الجامعة يسير من سيئ الى أسوأ وأن هناك حالة تذمر عارمة بين الأساتذة بسبب عدم إقرار الكادر والمزايا الوظيفية لأعضاء هيئة التدريس. وقال الخضر في حوار خاص مع «الأنباء»: الجميع يطالبوننا باتخاذ منحنى تصعيدي ولا نريد ان نلجأ الى مرحلة الإضراب من أجل إقرار مطالبنا ونأمل من المسؤولين في الدولة الالتفات الى جامعة الكويت وحقوق الأساتذة الذين اصبحوا يعانون الآمرين. وأكد الخضر ان إقرار الكادر ومزايا الأساتذة على رأس أولويات عمل الجمعية حاليا، مؤكدا ان الجمعية عقدت وستعقد سلسلة من اللقاءات من المسؤولين ولا تكل ولا تمل لحين إقرار جميع المطالب المشروعة والمستحقة. وطالب الخضر جميع الوزراء والنواب واعضاء مجلس الخدمة المدنية بتسليط الضوء على مزايا اعضاء هيئة التدريس وأعطائها الأولوية نحو تحقيقها على ارض الواقع.
كما طالب الخضر خلال اللقاء بالإسراع في اقرار قانون الجامعات الحكومية وتطرق إلى الكثير من الأمور نتعرف على مزيد من
تفاصيلها خلال السطور التالية:
في البداية ما اهم الخدمات والأنشطة التي تقدمها الجمعية لمنتسبيها من أعضاء هيئة التدريس؟
٭ جمعية اعضاء هيئة التدريس تأخذ على عاتقها الدفاع عن حقوق اعضاء هيئة التدريس والمدرسين المساعدين ومدرسي اللغات ونحاول دائما التواصل مع كل اعضاء هيئة التدريس من خلال اللقاءات الدورية والأنشطة الاجتماعية والثقافية، وكانت باكورة أنشطتنا لهذا العام تنظيم ندوة حول سياسة القبول والأزمة المرورية، كما اننا سننظم ورشة عمل ستقدمها د.أمل الأنصاري بخصوص جودة مصادر البحث التربوي بالاضافة الى اننا سننظم ندوة حول خطة التنمية ومؤشرات قياس الأداء وندوة اخرى حول ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، ودورنا بالجمعية هو دور اكاديمي وتربوي وتنموي في تسليط الضوء على القضايا التي تهم المجتمع، ومن الأنشطة الاجتماعية التي قمنا بها تنظيم رحلة العمرة لأعضاء الجمعية وحاليا في طور الإعداد لتنظيم رحلة شاليه.
وما أهم مطالباتكم الحالية؟
٭ نحن نطالب بإقرار كادر أعضاء هيئة التدريس ومميزاتهم ومنها قضية مكافأة المناصب القيادية فمن المضحك المبكي ان مجلس الجامعة اقر إلغاء النظام السابق لمكافأة المناصب القيادية واقترح نظاما جديدا وقام ديوان الخدمة المدنية بإقرار الغاء النظام السابق ولكن لم يقر النظام الجديد حتى الآن، بالاضافة الى اننا نعمل حاليا لإقرار التعديلات على كادر المدرسين المساعدين ومدرسي اللغات وقمنا بمراسلة الأمانة العامة وديوان الخدمة المدنية بهذا الخصوص.
تعاون لإقرار الكادر
فيما يخص قضية الكادر اعلن رئيس رابطة اساتذة المعهد العالي للفنون المسرحية عن تعاونهم مع جمعية التدريس لإقرار الكادر، فنود الحديث عن تلك التحركات المشتركة؟
٭ تم تشكيل لجنة مشتركة تجمع جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت ورابطة الكليات التطبيقية، كما اننا تناقشنا مع رابطة المعهد العالي للفنون المسرحية وأبدوا استعدادهم للمشاركة للدفع بإقرار الكادر وتم الاتفاق على عقد لقاء تنسيقي قريب مع اعضاء رابطة الكليات التطبيقية ورابطة المعهد العالي للفنون المسرحية من أجل خلق جبهة واحدة للعمل على إقرار الكادر ومميزات اعضاء هيئة التدريس، وإقرار الكادر على رأس أولويات الجمعية وزرنا جميع الوزراء اعضاء مجلس الخدمة المدنية وعقدنا اتصالات عدة مع الادارة الجامعية وأعضاء اللجنة التعليمية بمجلس الأمة السابق وقابلنا مستشاري صاحب السمو الأمير بالأخص د.يوسف الابراهيم والجميع اكدوا ان هناك ظلما وقع على اعضاء هيئة التدريس مقارنة مع الكوادر الأخرى التي تم اقرارها مؤخرا في الدولة، وقد ذكر سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بالحرف الواحد«أقر بأن هناك ظلما وقع على اعضاء هيئة التدريس واثمن عدم تعطيلكم للمرفق العام ولك وعد مني بأن اتحرك على هذا الموضوع بأسرع وقت».
ومن ناحيتي اؤكد ان الجامعة تغلي بهذا الموضوع وأعضاء هيئة التدريس يطالبون بأن يكون لنا موقف جدي وتصعيدي بهذا الخصوص، ومازال كلام المسؤولين مجرد وعود لم تتحقق على ارض الواقع ونطالب سمو رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم العالي وأعضاء مجلس الخدمة المدنية بتسليط الضوء على قضية إقرار كادر اعضاء هيئة التدريس، لاسيما ان مزايا اعضاء هيئة التدريس أقرت بمجلس الجامعة في 2009، ومنها التأمين الصحي وتعليم الأبناء وتذاكر السفر السنوية والمعاش التقاعدي الكامل، أما الكادر فقد أقر في مجلس الجامعة في 2011.
وكيف تقيم دور اللجنة التعليمية بمجلس الأمة لتحريك المياه الراكدة الخاصة بمطالب الجمعية؟
٭ أطالب أعضاء اللجنة التعليمية خاصة زملاءنا اعضاء هيئة التدريس بالجامعة الذين حصلوا على ثقة المواطنين في تمثيل الأمة بالمجلس ان يدعموا مطالب زملائهم ومنها د.خليل ابل ود.عبدالكريم الكندري وجميع اعضاء اللجنة التعليمية، وقد طلبنا اجتماعا مع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم من أجل دعم مطالب الجمعية.
وما مصير قانون الجامعات الحكومية؟
٭ جميع الأطراف المعنية متفقة على ان قانون الجامعات الحكومية افضل بكثير من القانون الحالي المعمول به وهو قانون 29 لسنة 66 والقانون حبيس أدراج مجلس الأمة واللجنة التعليمية ونتمنى منه العمل على إقراره بأسرع وقت ممكن، ونحن نطالب رئيس مجلس الأمة واعضاء المجلس بأن يكونوا داعمين لقضايا أعضاء هيئة التدريس ولكن في الوقت نفسه نرفض التدخلات السياسية في القرارات الجامعية والتعيينات والترقيات وفرض أجندات معينة ونسب قبول معينة او قبول «فلان وعلان» فهذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا ولكننا معهم في ان يرسموا السياسات العامة من خلال دورهم التشريعي والرقابي.
حل أزمة القبول
الجامعة تئن بزيادة أعداد الطلبة مقارنة بقلة أعضاء هيئة التدريس بما يزيد العبء الدراسي على الأساتذة الحاليين فما تصوركم لحل أزمة القبول؟
٭ هناك أزمة حقيقة بجامعة الكويت ونحن على قناعة بأن الإدارة الجامعية تعيش في عالم بعيد عن الواقع الحقيقي، فمدير الجامعة لم يكن موجودا في الأسبوع الأول من الدوام على الرغم من انه رئيس الهرم الجامعي، والجامعة تعاني من قلة اعضاء هيئة التدريس مقارنة بالأعداد المتزايدة من الطلبة، وفي المقابل نجد ان جامعة الكويت أصبحت بيئة طاردة فيما يخص استقطاب اعضاء هيئة تدريس جدد، فالبيئة الجامعية حاليا غير مشجعة فيما يخص الرواتب والمزايا، وعلى سبيل المثال خريجي الجامعة المتفوقين لا يتجهون للتدريس بالجامعة بل يفضلون التعيين في قطاعات أخرى بالدولة توفر لهم مزايا افضل.
هل قرار رفع نسب القبول الذي وافق عليه مجلس الجامعة مؤخرا سيحل أزمة القبول التي تتكرر سنويا بجامعة الكويت؟
٭ المشكلة تكمن في مخرجات وزارة التربية وآلية التعليم وأتمنى من المسؤولين في الوزارة مراجعة المناهج الدراسية والاختبار ومستوى المواد لأننا نرى ان مستوى خريجي التعليم العام دون الطموح وهذا ما تؤكده نتيجة اختبار القدرات بالجامعة، ونطالب بتشكيل لجنة بالتعاون بين وزارة التربية وجامعة الكويت لوضع خطة استراتيجية في هذا الموضوع وهذا ايضا دور المجلس الأعلى للتعليم الذي مع الأسف تم تغييب جمعية اعضاء هيئة التدريس ورابطة الكليات التطبيقية عن ذلك المجلس الذي أنشئ بهدف وضع السياسة التعليمية.
تأخر الإعلان
على الرغم من ان مدير الجامعة ذكره في رسالته ببداية العام الجامعي ان من أولويات الجامعة توظيف أعضاء هيئة تدريس لمواجهة الأعباء التدريسية الزائدة الا أن الجامعة تأخرت في الإعلان عن البعثات ما تفسيركم لهذا الأمر؟
٭ على الرغم من تصريح مدير الجامعة بحاجة الجامعة الى تعيين اعضاء هيئة التدريس الا اننا نجد الادارة الجامعية تأخرت في الإعلان عن البعثات، ومع الضغوط على الادارة قامت بنشره على موقع الجامعة لمدة ساعتين فقط وتم سحبه، ومن الشروط الأساسية في لائحة البعثات الجديدة ان يكون للشخص قبول في جامعة معتمدة للبعثات واعترضنا على عدة بنود في اللائحة ولكن «لا حياة لمن تنادي».
وما حلولكم المقترحة لحل مشكلة الازدحام المروري الى مداخل الجامعة؟
٭ نطالب بضخ دماء جديدة في المناصب القيادية بالجامعة من أجل اختيار اشخاص قادرين على اتخاذ قرارات جادة لحل جميع المشاكل التي تعاني منها جامعة الكويت ومن بينها مشكلة الازدحام المروري الخانق لاسيما ان جامعة الكويت غنية بالكفاءات في جميع التخصصات، ولا بد من تكاتف وتعاون جميع مؤسسات الدولة المعنية من وزارة البلدية والأشغال لحل مشكلة الأزمة المرورية ليس فقط بالمواقع الحالية بجامعة الكويت وانما المشكلة المستقبلية التي ستحدث بعد الانتقال الى مدينة صباح السالم الجامعية فستشهد ايضا ازدحاما مروريا خانقا نتيجة وجود اكثر من جهة في نفس المنطقة.
هناك مشكلة في تعيين دكتورة بقسم الاجتماع والخدمة الاجتماع وتحويل مسماها من مدرس مساعد الى مدرس فما دور الجمعية لحل تلك المشكلة بين الدكتورة ورئيس القسم؟
٭ نحن نؤكد بالجمعية على احترام رأي القسم العلمي وأي قرار للجامعة لا بد ان يكون صادرا من القسم العلمي كما نص عليه قانون الجامعة.
نود ان تقيم لنا علاقتكم مع الإدارة الجامعية ومدى تجاوبها مع مطالب الجمعية؟
٭ عقدنا عدة اجتماعات مع الإدارة الجامعية ومدير الجامعة شخص محبب إلى القلب ولكن على صعيد الإنجازات فمع الأسف الشديد ان د.عبداللطيف البدر لا يسمع الا صوته ويتمسك بوجهة نظره وهذا الأمر مرفوض من مدير جامعة يفترض ان يؤمن بالرأي والرأي الآخر وان اختلفنا فنختلف للمصلحة العامة.
وعلى سبيل المثال فإن موضوع التوصيف الوظيفي للمدرسين المساعدين تم عقد 22 اجتماعا مع نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية آنذاك د.ناجم الناجم لدراسة التوصيف الوظيفي الجديد للمدرسين المساعدين وخرجنا بتوصيف وظيفي وارسل الى عمادة القبول والتسجيل وتم رفضه لصعوبة تطبيقه، واجتمعنا حاليا مع نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية د.فريال بوربيع وتم تعديل التوصيف وأرسلنا النسخة الأخيرة وانتظرنا الموافقة وقاموا بإقرار التوصيف الوظيفي دون مناقشتنا بالنسخة النهائية ونسجل تحفظنا على بعض البنود، وأيضا نستغرب قرار التجديد للعميد سنويا فهذا الأمر اثر على دور مجلس الجامعة الذي أصبح يدار من شخص واحد ووصلنا لمرحلة نرى فيها إذا لم يكن العميد على هوى مدير الجامعة يقول له «مع السلامة يعطيك العافية».
في اجتماع مجلس الجامعة يكون للمدير رأي وللوزير رأي آخر حول التجديد للعمداء او تعيين جدد فهل اختلاف الآراء يؤثر على سير العملية التعليمية بجامعة الكويت؟
٭ يفترض ألا يتدخل الوزير او المدير في تعيين العمداء، فلا بد من ان تكون آلية العمل بالجامعة قائمة على العمل المؤسسي الذي يعتمد على رأي اللجان التي يتم تشكيلها لاختيار العمداء وايضا رأي الأقسام العلمية.
ما الذي يمنع من وجود اكثر من جامعة حكومية بالكويت في ظل الوفرة المالية وأسوة بالدول الخليجية الأخرى؟
٭ نحن في الكويت نفتقد القرار المسؤول من المسؤولين بالدولة لاتخاذ قرارات بإنشاء جامعات حكومية جديدة لاسيما في ظل الوفرة المالية ولا يوجد اهتمام بالتعليم الذي أصبح في أدنى سلم أولويات الحكومة.
المدينة الجامعية
هل تتابعون بالجمعية تنفيذ مشروع مدينة صباح السالم الجامعية؟
٭ فيما يخص مشروع مدينة صباح السالم الجامعية نتساءل اين نتيجة تقارير اللجان التي شكلت من اجل البحث في الحرائق التي حدثت في الموقع مؤخرا؟ والغريب في الأمر ان الطاقة الاستيعابية للمشروع 40 الف طالب وحاليا يوجد ما يزيد على 38 الف طالب وطالبة بالجامعة بالإضافة إلى غياب الرؤية حول مستقبل المباني الحالية لجامعة الكويت بعد الانتقال لمدينة صباح السالم الجامعية ونأمل أن يكون الانتهاء من تنفيذ المشروع أولوية بمجلس الوزراء، وأؤكد ان أساتذة الجامعة يشعرون بحالة من الاستياء بسبب عدم اهتمام الحكومة بقضايا الأساتذة ويضغطون علينا بالجمعية لاتخاذ منحنى تصعيدي ولكننا نحاول بشتى الطرق الخروج بصيغة توافقية وإيصال شعور الأساتذة لأصحاب القرار ولكن الوضع يتجه الى الأسوأ ونأمل من اصحاب القرار النظر الى قضايا الأساتذة حتى لا نصل لمرحلة الإضراب والتصعيد والقرار بالنهاية للجمعية العمومية.
نود أن تكشف لنا عن آلية العمل بينك وبين باقي أعضاء الهيئة الإدارية بالجمعية؟
٭ ننظم اجتماعا شهريا وندعو من خلاله جميع أعضاء الهيئة الإدارية بالجمعية وهناك من يحضر وهناك من يعتذر والجمعية تعتمد على العمل الجماعي ورأي الأغلبية والنقاش بحيث يكون قرارا أكاديميا مستقلا غير محسوب على تيار معين أو جماعة معينة.
تجاوزات في تعيين عمداء الكليات
وأضاف د.الخضر: من التجاوزات كذلك بالجامعة التدخل في تعيينات عمداء الكليات، حيث يتم تشكيل لجان لاختيار العمداء ولكن مع الأسف الشديد لم تحترم الادارة الجامعية رأي اللجان، فتلك اللجان مكونة من اعضاء مجلس الجامعة وعمداء كليات واعضاء خارجيين وان لم تحترم قراراتهم فهذا يعني ان الجامعة تدار من شخص واحد وهذا الأمر مرفوض ونأمل من الوزير متابعة ذلك الموضوع لاسيما انه اكد في اجتماعه الأخير معنا على مسألة احترام عمل اللجان، وكنا نتمنى اتباع اللائحة التي تنص على ان أي قرار يصدر من الجامعة لا بد ان يصدر من مصدره الرئيسي بمجلس الأقسام العلمية ولكن ما يحدث ان مدير الجامعة يفرض رأيه على متخذي القرار بمجلس الجامعة دون الرجوع الى الأقسام العلمية، وبالنسبة لاختيار العمداء نفاجأ بأنه لم يتم إبلاغنا بتشكيل لجان لاختيار العمداء ولم تتم دعوة ممثلي الأقسام والكليات واعضاء هيئة التدريس ونتساءل: هل مدير الجامعة قام بذلك لأن هناك ناسا معينين يريد ان يعينهم كعمداء للكليات.