Note: English translation is not 100% accurate
الحربي: تفاقم الجرائم في الكويت بات مصدر قلق
6 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

حذر الناشط السياسي فيصل الحربي من تنامي ظاهرة العنف في الكويت، معتبرا ان هذه الآفة باتت تشكل خطرا يهدد امن الوطن وشعبه.
وقال الحربي ان ظاهرة العنف وانتشارها هو الموضوع الأكثر قلقا في مرحلتنا الحالية، حيث ان ازدياد ظواهر العنف أخطر تحد نواجهه على الرغم من وجود تحديات أخرى سياسية واجتماعية وصحية وتعليمية إلا ان العنف يبقى من أصعب التحديات لأننا لا نستطيع تطوير الواقع وتحقيق تنمية مستحقة، مع وجود سرطان العنف الذي يضعفنا في مواجهة القضايا المعيارية وإذا أردنا التطوير فيجب علينا ان نتخلص من مظاهر العنف التي وصلت كامل الجغرافية الكويتية.
وأضاف الحربي انه علينا ان نعترف لأنفسنا بان هناك قيما مجتمعية ازدادت خطورتها مع تطور العصر وتطورت معها أدوات العنف وأصبحت متوافرة بأيدي الجميع ولا يعقل ان نتحدث عن العنف ولا نعمل للقضاء على ثقافته، فعلينا ان نسعى لإحداث تغير مجتمعي. فأنا أدعو كل من هم في مواقع التأثير الى العمل من اجل القضاء على العنف وان نبدأ بأنفسنا أولا. وقال ان من يتابع وسائل الإعلام المحلية يدرك ان تفاقم الجرائم في الكويت بات مصدر قلق وخوف، مؤكدا ان المسؤولية الأولية عما يجري في البلاد من جرائم متنوعة، وتفشي بعض الظواهر الدخيلة تقع على عاتق الحكومة، مضيفا ان المجتمع الكويتي هو مجتمع متسامح لم يكن فيه مكان للعنف في سابق الأيام، بل ان ارتفاع مستوى العنف في المجتمع الكويتي ظاهرة دخيلة عززتها الثقافة الأجنبية المستوردة بكل مستوياتها. وأوضح ان تحميلنا الحكومة المسؤولية عما يجري لا يعفي المجلس التشريعي ووسائل الإعلام المحلية والمدرسة والأسرة من القيام بدورهم فلكل منهم دور في المشاركة في رفع مستوى الوعي المجتمعي لتجنيب البلاد والعباد تلك الآفات الخطرة. ودعا الحربي الحكومة ومجلس الأمة الى وضع خارطة طريق تجنب المجتمع الكويتي تلك الآفات الخطرة، وذلك وفق منهجية علمية مدروسة مقرونة بقرارات صارمة تنتشلنا من نفق العنف الذي نعيش فيه.