Note: English translation is not 100% accurate
«الأمريكية» أقامت مراسم رسمية لاستقبال الطلاب الجدد
8 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء



أقامت إدارة شؤون الطلاب في الجامعة الأمريكية في الكويت حفل استقبال الطلاب المستجدين والمتوقع تخرجهم عام 2017. ويعتبر هذا الحفل ضمن المراسم الرسمية التي تعقب الالتحاق بالجامعة، شأنه شأن حفل التخرج الذي يقام عند إتمام الدراسة، حضر الحفل، الذي أقيم في حرم الجامعة الأميركية حوالي 400 طالب وطالبة.
بدأت مراسم الحفل بدخول الأساتذة والعمداء يتقدمهم حامل الصولجان، ثم توالت الكلمات الترحيبية التي قدمت شرحا مفصلا عن مبادئ الجامعة وهويتها الثقافية، وكانت أولى الكلمات تلك التي ألقاها رئيس الجامعة بالإنابة د. نزار حمزة، مؤكدا أن هذا العام «يحمل ذكرى خاصة ومناسبة هامة بالنسبة إلينا جميعا، إذ يصادف الذكرى العاشرة لتأسيس الجامعة الأمريكية في الكويت، ونحن في هذا اليوم، نود أن نجدد التزامنا بالتميز الأكاديمي في التدريس والبحث العلمي والخدمات».
وشارك في استقبال الطلاب الجدد عمداء الكليات ونخبة من أعضاء هيئة التدريس، فضلا عن ممثلين عن الطلاب الحاليين وعن خريجي الجامعة، وشاركوا جميعا في تقديم عرض مفصل للطلاب الجدد عما يمثله شعار الجامعة «علم...فكر...ارتقاء» وعن المعاني التي تحملها رموز الجامعة من شعار وأختام رسمية وألوان وأيقونات.
ووجهت د. روضة عواد، عميد كلية الآداب والعلوم بالإنابة، كلمة للطلاب عما تحمله كلمة «علم» من معان، حيث أشارت إلى أن الجامعة تتبنى مبدأ «التعلم مدى الحياة» الذي وصفته بأنه «الجهد الصادق والمتواضع للسعي وراء العلم الذي يدفعه وينميه الشغف الدائم للمعرفة».
وقد استكمل الحديث د.جون راسل، عميد كلية إدارة الأعمال والاقتصاد بالإنابة، الذي تناول بدوره ما تحمله كلمة «فكر» من معان مشبها إياه بالشرارة الكهربائية أو المفتاح الذي يفتح الأبواب لآفاق المعرفة« واستكمالا لشعار الجامعة، تحدثت د.كارول روس-سكوت، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب عن كلمة «ارتقاء» الكلمة الأخيرة للشعار والهدف النهائي الذي تسعى إليه الجامعة، قائلة «لكي ترتقي، لابد من أن تغتنم الفرص وتعمل على استغلال الإمكانيات»، وأشارت روس إلى أن التعليم الجامعي يوفر فرصة للطالب ليصبح شخصا أفضل.
وكتقليد سنوي في هذا الاحتفال، قام ممثلون من هيئة التدريس بالتناوب بشرح تصميم ختم الجامعة والذي يحمل دائرة الحياة بمكوناتها الرئيسية: الكتاب، ممثلا للآداب الحرة والتفاني في المعرفة، والبوم الكويتي التقليدي الذي يرمز للطموح والاستكشاف، والصقر رمز للرؤية والشجاعة والقيادية، وأخيرا شعلة الحكمة التي تمثل السعي الدائم للبحث عن إجابات لألغاز الحياة.
واختتاما لمراسم الحفل قامت د. روس مع العمداء بإشعال شعلة الحكمة باعتبارها رمزا لشراكتهما في الالتزام تجاه الطلاب ثم أضيئت الشموع على طول الممرات في قاعة الاحتفال رمزا لنقل المعرفة من جيل إلى جيل.