Note: English translation is not 100% accurate
الإدارة الأميركية تؤكد دعمها لحكومته وتنفي نيتها إرسال قوات
زيدان: البعض يستبيح ليبيا باسم ثورة السابع عشر من فبراير والمتحدث باسم «مكافحة الجريمة» قيد الإقامة الجبرية
13 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

رئيس الوزراء الليبي يطلب الإذن من الشعب باستخدام القوة ضد من يحاول عرقلة مسيرة البلاد أكد رئيس الحكومة الليبية علي زيدان أن «هناك من يريد أن يذهب بليبيا إلى أفغانستان وصومال آخر. لذلك فهم يعرقلون قيام الجيش والشرطة لأنهم يريدون إرعاب الدولة لفائدتهم ومصالحهم الشخصية»، فيما قررت إدارة مكافحة الجريمة فرع طرابلس وضع المتحدث باسمها عبد الحكيم البلعزي تحت الإقامة الجبرية.
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده بمقر الحكومة بطرابلس مساء أمس الأول «هناك فئة سياسية تتهمني بأنني معاد للثوار، رغم أن الذين يعملون إلى جانبي وفي مراكز قيادية هم من الثوار الحقيقيين الذين شاركوا في الجبهات»، لافتا إلى أن ليلة اختطافه كانت محاولة انقلاب على الشرعية.
وأوضح «أن الخاطفين استخدموا أكثر من 100 سيارة مزودة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، طوقت منطقة الفنادق وخاصة أمام فندق كورنتيا ولا يمكن أن يحدث هذا إلا تحت أوامر من قيادة معينة». وأشار إلى أن تلك القوة دخلت عنوة إلى الفندق بأوراق مزورة من النائب العام وقامت بترويع النزلاء وسرقة مقتنياتهم واعتدوا على مكاتب ديبلوماسية.
وأضاف زيدان «دخلوا غرفتي عنوة بعد كسر بابها، ونهبوا كل شيء فيها.. أوارق رسمية في بريدي.. هواتفي.. حاسوبي، ووصل بهم الأمر إلى حـد أخذ ملابسي الداخلية»، مشيرا إلى أن بعض الأوراق الرسمية التي تخص رئاسة الحكومة استغلت ونشرت في بعض مواقع على شبكة الإنترنت. وأكد أنه لم يعد مقبولا بعد اليوم استباحة كل شيء باسم ثورة السابع عشر من فبراير والمشاركة فيها. وقال زيدان إن الحكومة لن تقبل ذلك.. والمؤتمر الوطني معنا في هذا الأمر.
وتعهد بالضرب بقوة تلك العناصر التي تدعي بأنها من الثوار وتعمل على عدم استقرار البلاد مستخدمة قوة السلاح، مضيفا أنه إذا أراد الشعب أن نستعمل القوة ضد أولئك فعليه أن يتفهم الآثار الناتجة عن ذلك وعليه أن يبين موقفه من هذا الأمر.
من جانبه، أكد المتحدث باسم إدارة مكافحة الجريمة فرع طرابلس عبد الحكيم البلعزي أنه وضع تحت الإقامة الجبرية إلى حين اكتمال التحقيقات، على خلفية التصريحات التي أدلى بها بشأن اختطاف رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان.
من جهة أخرى، أكدت الولايات المتحدة انها لا تعتزم إرسال أي قوات إلى ليبيا، مشيرة الى انها تركز على مساعدة الشركاء في طرابلس على بناء قدراتهم.
وسئلت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف خلال مؤتمر صحافي عما إذا كانت أميركا قلقة من الوضع في ليبيا، لدرجة تدفعها لإرسال قوات أو قوة عمل إلى السواحل الليبية، فقالت «الجواب هو لا، وأعتقد ان ما نركز عليه هو مساعدة شركائنا في ليبيا والعمل معهم على بناء قدراتهم الأمنية وقدراتهم على مواجهة الإرهاب». وشددت على ان واشنطن تساعد اللبيين على دعم استقرارهم وأمنهم، كما أدانت الهجوم الذي استهدف القنصلية السويدية في بنغازي، معتبرة انه «لهذا السبب نعتقد انه لابد من العمل مع الحكومة (الليبية) بمساعدتها على تحسين الأمن الداخلي».