Note: English translation is not 100% accurate
مفاوضات على مدار الـ 24 ساعة في واشنطن والاتفاق لرفع سقف الدين العام مازال بعيد المنال
14 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن – احمد عبدالله
فيما حذر مصرفيون اميركيون ودوليون من ان اعلان حكومة الولايات المتحدة عجزها عن الوفاء بتعهداتها تجاه دائنيها جراء الصدام الحالي بين ادارة الرئيس باراك اوباما ومعارضيها من الجمهوريين في الكونغرس فان مساعي انهاء المواجهة استمرت خلال عطلة نهاية الاسبوع على امل التوصل الى نهاية للازمة السياسية التي تشغل واشنطن والعالم. فقد قال مدير «دويتشه بنك» المركزي الالماني ان عدم وفاء واشنطن بالتزاماتها تجاه ديونها يمثل «كارثة ماحقة» تحل بالنظام المالي الدولي، وقال جيمي ديمون مدير مؤسسة «جي. بي. مورغان تشيز» المالية العملاقة ان ذلك ذلك يمكن ان يؤدي الى ازمة اقتصادية عالمية جديدة والى هبوط درامي في سعر صرف الدولار. وفي خط مواز كثف ممثلو البيت الابيض وقادة المجلس التشريعي الاميركي جهودهم لتجنب هذا الحدث الدرامي قبل ايام قليلة من اقتراب موعده ان لم يقر الكونغرس رفع سقف الديون الفيدرالية. ورفض البيت الابيض اي ربط بين قضيتي الخلاف اي الميزانية الفيدرالية ورفع سقف الاقتراض لتجريد الجمهوريين من اي هامش اضافي في ضغوطهم على الادارة.
فضلا عن ذلك فقد رفض البيت الابيض صباح اول من امس مبادرة تقدمت بها سوزام كولينز الجمهورية عن ولاية مين والتي تقضي باعادة فتح ابواب الحكومة فورا ضمن اتفاق على تمويل انشطتها بقانون مؤقت يضمن ذلك حتى منتصف يناير المقبل او نحو ذلك واعطاء مهلة موازية لتفويض وزارة المالية في مواصلة الاقتراض عبر اصدار سندات الخزينة مع مواصلة التفاوض حول القضايا محل الخلاف املا في الوصول الى اتفاق قبل منتصف يناير.
وقالت كولينز «التقينا بالرئيس وعرضنا عليه خطتنا التي تهدف الى معالجة دين الدولة البالغ 17 تريليون دولار. وقد انصت الينا صامتا ثم قال ان هناك نقاطا في المبادرة يمكن مناقشتها»، الا ان البيت الابيض اعلن بعد ذلك انه لا يمكن قبول المبادرة لانها تؤجل المشكلة ولا تحلها وانه بعد انتهاء الفترة المحددة سيجد الجميع انفسهم في نفس المربع الذي يقفون فيه الآن.
واظهرت استطلاعات الرأي العام ان 83% من الاميركيين يعتقدون ان الكونغرس وليس البيت الابيض هو المسؤول عن الازمة الحالية فيما قال 14% ان المسؤولية تقع على كاهل البيت الابيض وقال 3% ان المسؤولية تقع على كاهل الطرفين معا.