Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن أفلامها مع إيناس الدغيدى فتحت قضايا عديدة
يسرا: سأقدم والدة الخديوي وسأبهر الناس بجمالها وشياكتها
15 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

أموت في الرومانسية.. و«نكدب لو قلنا ما بنحبش» يعلي من قيمتها
القاهرة ـ سعيد محمود
اكدت النجمة يسرا انها سعيدة تماما بالصدى والنجاح الذي حققه مسلسل «نكدب لو قلنا ما بنحبش» عند عرضه رمضان الماضي، مشيرة الى انه يعلي من قيمة الرومانسية والحب في مجتمع اصبح يفتقد لهذه القيم.
ولفتت يسرا في حوار «الانباء» معها خلال استكمال استعداداتها للبدء في تصوير مسلسل «كان زمان في المحروسة» مع المخرج السينمائى الكبير عمرو عرفة عن فترة الخديوي اسماعيل انها ستقدم والدة الخديوي في العمل بشكل سيبهر كل الناس ومن اجله بدأت تتعلم اللغة التركية.
اما عن السينما فاشارت الى ان انجح اعمالها كان مع الزعيم عادل امام وهي لا تنكر ان اعمالها معه ساعدت في انتشارها ونجوميتها، فالى نص الحوار:
ماذا عن المسلسل الجديد «كان زمان في المحروسة» مع المخرج عمرو عرفة؟
٭ اعتقد انه سيكون مفاجأة جميلة لجمهور يسرا وهو من تأليف هبة مشاري حمادة وبطولتي مع الفنانة نور ومي كساب ونيللي كريم ومي عز الدين ومن اخراج الجميل عمرو عرفة والمسلسل يضيء حقبة تاريخية مجيدة، حيث كانت مصر على اعتاب اوروبا، ومن اجله بدأت اتعلم اللغة التركية لانني سأنطق بها في بعض الحوارات وتكلفة المسلسل عالية جدا وسيكون مفاجأة حلوة للناس.
لكن البعض يرى ان الاقبال على المسلسلات التاريخية يكون في بعض الاحيان دون المستوى المطلوب؟
٭ بالعكس تماما الاقبال على هذه الاعمال عظيم جدا وخصوصا من الشباب الذين لا يعرفون شيئا عن هذه الفترة ففيها قال الخديوي اسماعيل اننى اريد ان اجعل مصر قطعة من اوروبا وقد كان في عهده وبنى الاوبرا وكوبري قصر النيل وغيرهما.
واذا رجعنا الى مسلسلك الذي عرض برمضان الماضى «نكدب لو قلنا ما بنحبش» كيف ترين تلقيه من جانب الجمهور؟
٭ فاق توقعاتي والعمل كان من تأليف تامر حبيب وهو مؤلف يجيد تقديم الاعمال الرومانسية والانسانية وانا اموت في هذه الاعمال لاننا نفتقدها والحمد لله مشواري بالتلفزيون خلال الفترة الاخيرة ناجح جدا وقدمت «أين قلبي»، «لقاء على الهواء»، «قضية رأي عام»، «في أيدي أمينة»، «بالشمع الأحمر» و«شربات لوز».
لكن ما الذي جذبك للمسلسل والبعض يرى ان قصته كانت مكررة؟
٭ لا، ليست قصته مكررة وعندما عرضت علي فكرة المسلسل وجدته يتحدث عن قيمة الحب بالمفهوم الشامل داخل المجتمع وكيفية العطاء دون انتظار مقابل، ويناقش بعض الشرائح الاجتماعية التي تنظر للحياة وكأنها غريبة عنها وليست أحد أعمدتها، والجمهور الآن متشوق لمشاهدة أعمال تعيد له جانبا من الحب المفقود لديه، فتحمست للفكرة خاصة أنها تقدمني في شكل مختلف عما قدمته العام الماضي في مسلسل «شربات لوز» فأنا دائما أبحث عن الجديد وأكره التكرار.
كيف ترين السينما الان وأفلامك مع عادل امام؟
٭ انا أقدم بالسينما كل ما اطمح اليه ومازلت وعملت مع كل نجوم السينما وكبار مخرجيها لكن تبقى افلامي مع عادل امام ذات مذاق خاص لانه نجم كبير حقا واعمالي معه وخصوصا في البدايات ساعدت على الانتشار والنجومية وعادل امام هو احد اهرامات الفن دون منازع والجميع يعترف بذلك.
والان امامي بعض السيناريوهات لكنها مؤجلة لحين الاتفاق على فيلم ذي قيمة يقدمني للناس وآخر افلامي كان «جيم اوفر».
كيف ترين افلامك مع ايناس الدغيدي وخصوصا انه مازالت عليها انتقادات؟
٭ ايناس الدغيدي صديقة عزيزة وافلامها تحمل قضايا وكون اعمالها تهاجم فهذا لا يقلل من قيمة اعمالها وجرأتها في الطرح وقدمت معها «كلام الليل» و«الوردة الحمراء» و«دانتيلا» وغيرها.
من وجهة نظرك ما المشكلات التي تصادف الدراما المصرية الآن؟
٭ الدراما الآن أصبحت مكلفة جدا ولابد من تسويق المسلسل لأكثر من قناة حتى يستطيع المنتج استرداد أمواله، لكن المشكلة الآن أن السوق الرئيسية للدراما المصرية تعتمد بشكل أساسي على منطقة الخليج، ولا يمكن للمنتج أن يبيع مسلسله لدول الخليج بسهولة، لأن البيع لابد أن يتم لدولة الإمارات فقط، وهي التي تبيع لباقي دول الخليج الأخرى، لذلك فأي مشكلة تحدث بيننا وبينهم تؤثر بالسلب على تسويق الأعمال الدرامية، الأمر الآخر يكمن في الأزمات المالية لبعض شركات الإنتاج سواء كانت قطاعا خاصا أو تابعة للدولة، والتي توقفت تماما عن العمل مما يجعل الإنتاج قليل العدد سنة بعد أخرى في مقابل انتشار أعمال مدبلجة بعيدة عن ثقافتنا.