Note: English translation is not 100% accurate
قالت إن «عصر الحريم» سيكون أول أعمالها التلفزيونية.. و«الصمت» مؤجل إلى إشعار آخر
إيناس الدغيدي لـ «الأنباء»: مشاهد العري والخيانة جزء طبيعي من الحياة اليومية.. والجهلة فقط اختصروا أفلامي في الإباحية
16 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

رغم كل ما قدمته لم أستطع أن أقدم نصف ما قدمه صلاح أبوسيف وحسن الإمام في أعمالهماالقاهرة ـ سعيد محمود
أكدت المخرجة ايناس الدغيدي انها بدأت من الآن الاستعداد لتقديم مسلسل «عصر الحريم» من تأليف الكاتب الكبير مصطفى محرم عن قصة «قوت القلوب الدمرداشية» واحداثه تدور في فترة الخديوي اسماعيل وحتى مجيء الخديوي عباس، مشيرة الى ان «عصر الحريم» سيكون اول اعمالها التلفزيونية بعد نحو 25 سنة من الاخراج السينمائي.
ولفتت ايناس التي تسمى بمخرجة الاثارة والجدل في السينما المصرية الى ان الجهلة فقط هم من اختصروا افلامها في مشاهد العري والاباحية لكنها قدمت قضايا رهيبة في افلامها «عفوا ايها القانون» و«امرأة واحدة لا تكفي» و«دانتيلا» و«كلام الليل» و«القاتلة» وغيرها، وانها اول مخرجة نجمة في السينما المصرية بعدما كان هذا المجال مقتصرا على الرجال فقط.
«الأنباء» التقت المخرجة الجريئة ايناس الدغيدي وفتحنا معها كل الملفات الفنية الحساسة في تاريخها، فإلى التفاصيل:
بداية ماذا عن المسلسل الجديد الذي تستعدين له؟
٭ بعنوان «عصر الحريم» سيناريو وحوار الكاتب الكبير مصطفى محرم عن قصة «قوت القلوب الدمرداشية» وهو يطرح اسئلة عديدة عن وضع المرأة إبان هذه الفترة وسيرى المشاهد مفاجآت لم يتوقعها وقد رشحت حتى الآن الفنانة ميرفت أمين وباق اختيار باقي الأبطال والعمل سيتناول الفترة ما بين الخديوي اسماعيل والخديوي عباس.
لماذا تركزين في كل اعمالك السينمائية والتلفزيونية ايضا على قضايا المرأة؟
٭ انا مخرجة صاحبة مبدأ وقضية، والمرأة كائن مهمل في مجتمعاتنا تماما والنظرة لها دونية طول الوقت من هنا جاء اهتمامي بالمرأة فقدمت أفلاما عن حق المرأة في الطلاق من زوجها اذا ضبطته يخونها وهو ما قدمته في فيلمى «عفوا ايها القانون» وقضايا اخرى عن العجز الجنسي وأثره على الحياة الزوجية، للأسف الرجل كائن متسلط في مجتمعاتنا الشرقية وعمرنا لن نتقدم او نخطو للامام طالما ظلت هذه النظرة المتدنية للمرأة.
لماذا توقف مشروعك فيلم «الصمت»؟
٭ المشكلة كانت ولا تزال في الرقابة والتي رفضت الفيلم اكثر من مرة وأبدت العديد من الملاحظات واستجبنا لها ولكن هناك بعض العوائق امام الفيلم وبإذن الله سنتغلب عليها.
اتهمت ولا تزالين بانك مخرجة الاباحية الا تتضايقين؟
٭ الجهلة فقط هم من اختصروا تاريخي الفني كله في مشاهد العري والاباحية ولم ينظروا الى القضايا والنجاح اللذين قوبلت بهما هذه الأفلام ورغم ذلك اقول لك ان معيار الجرأة قديما كان افضل بكثير وأفلامي كلها لم تصل الى جرأة افلام صلاح أبوسيف وحسن الامام وهذا معناه اننا نرجع للخلف.
رغم انك من المخرجين الذين نادوا بالحرية وسقوط الديكتاتورية الا انك لم تشاركي في تظاهرات 25 يناير ولا 30 يونيو؟
٭ للأسف لا نزال شعوبا شرقية غير متحضرة ورغم نبل الأهداف التي خرجت من اجلها هذه الثورات الا انها غالبا ما تشهد تجاوزات من بعض المندسين لإثارة الفوضى والتحرش وهذا حدث بالفعل مع فنانات متألقات مثل ليلى علوي ويسرا والفنانة بسمة لذلك منعت نفسي من النزول للمظاهرات طوال الفترة الماضية.
أخيرا.. ما الذي استفادته ايناس الدغيدي من تقديم البرامج التلفزيونية على مدى العامين الماضيين من خلال برنامجك «الجريئة»؟
٭ استفدت الكثير وقابلت شخصيات عامة وفنانين وسياسيين متألقين والتجربة برمتها كانت جيدة جدا وناجحة تماما وتم تقليدها من خلال اعلاميين آخرين وعلى استعداد لإعادتها مرة ثانية، ما المانع انا فنانة مبدعة وعلى استعداد لتقديم كل ما ينفع الناس في أي مكان.