Note: English translation is not 100% accurate
الجيش السوري وحزب الله يسيطران على «البويضة» في ريف دمشق ويحاولان اقتحام «المعضمية» مستخدمين السكان كدروع بشرية
تركيا تقصف «داعش» ..وسجن حلب ساحة للمعارك بين «النظامي» والمعارضة
18 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات


أعلنت المعارضة السورية امس عن اشتباكات عنيفة تدور بينها وبين قوات النظام المتمركزة في سجن حلب المركزي وسط قصف عنيف يستهدف محيط السجن.
وقالت المعارضة في بيان ان اعدادا كبيرة من عناصر المعارضة المعززين بدبابات وعربات مصفحة وآليات متنوعة تنفذ هجوما هو الاعنف على سجن حلب المركزي حيث بادرت قوات المعارضة قبل بدء الهجوم بتفجير عربة مصفحة مفخخة بمواد شديدة الانفجار قرب البوابة الرئيسية للسجن.
وأضافت ان قوات من المعارضة قامت بعد ذلك بشن هجوم بري كبير استعملوا خلاله مختلف انواع الاسلحة الثقيلة والمتوسطة قبل ان يشتبكوا مع عناصر الجيش السوري المكلفين بحماية السجن مؤكدة ان الكتائب المسلحة المعارضة سيطرت على رقعة واسعة من السجن.
وفي تطور ميداني لافت، تبادلت القوات المسلحة التركية النيران مع عناصر من ما يسمى بالدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش) التابعة لتنظيم القاعدة على الحدود مع المشتركة مع سورية مساء امس الاول.
وطبقا لما أورده بيان القوات المسلحة التركية أطلقت القوات التركية أربع قذائف داخل منطقة «أعزاز» في إقليم «كيليس» حيث يعتقد بتواجد مسلحين من جماعة الدولة الإسلامية بالعراق والشام ردا على قذيفة هاون أطلقوها أمس الاول الثلاثاء ولم تنفجر.
وقال الجيش التركي إنه أطلق النار عبر حدوده على مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة في شمال سورية ردا على قذيفة مورتر سقطت على الأراضي التركية.
في هذا الوقت، قال ناشطون سوريون إن شخصين قتلى وجرحى سقطوا إثر قصف قوات النظام لمدنيين كانوا في طريقهم للخروج من مدينة معضمية الشام المحاصرة.
وقال الناشطون إن استهداف النازحين من المدنيين جاء عقب اتفاق بين الصليب الأحمر والمجلسين المحلي والعسكري في المعضمية، يقضي بإجلاء المدنيين المحاصرين.
واتهم الناشطون جيش النظام بمحاولة اقتحام المعضمية مستخدما السكان كدروع بشرية، بينما اتهم التلفزيون الرسمي الجيش الحر بإطلاق النار على حاجز لقوات النظام.
وكان المرصد قد أفاد في وقت سابق بأن القوات السورية مدعومة بمقاتلين من لواء أبو الفضل العباس وقوات جيش الدفاع الوطني وعناصر من حزب الله اللبناني، سيطرت على بلدة البويضة في ريف دمشق الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي المعارضة استمرت لعدة أيام في البلدة ومحيطها.
من جهتها ذكرت شبكة شام أن الجيش الحر تمكن من قتل العديد من جنود حزب الله ولواء أبي الفضل العباس بعد نصب كمين محكم لهم أثناء محاولة اقتحام البلدة، إلا أنها لم تذكر عدد القتلى.
وكانت وكالة أنباء سانا الثورة قالت إن الجيش السوري الحر أعلن مقتل نحو خمسين عنصرا من مقاتلي حزب الله ولواء أبي الفضل العباس بريف دمشق الجنوبي.
وأفاد ناشطون أيضا بأن 15 من قوات الشرطة والشبيحة قتلوا في انفجار بالمربع الأمني في بصرى الشام بدرعا.
وشهدت مناطق مختلفة من سورية غارات جوية شنتها طائرات النظام، واشتباكات مع الجيش الحر.
فقد قالت لجان التنسيق المحلية إن الجيش النظامي شن غارات جوية على مدينتي معرة النعمان وكفر نبل في ريف إدلب.
وتكرر المشهد في الحراك وصيدا وبصرى الحرير في ريف درعا، واستمر القصف الجوي وسط اشتباكات وصفت بالعنيفة مع الجيش الحر في بلدات ريف حماة الشرقي ضمن ما يعرف بمعركة «قادمون».وقد تعرضت مدينة دير الزور لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة طالت الأحياء الخاضعة لسيطرة الثوار في المدينة، وسط اشتباكات في أحياء عدة.
وفي نوى بمحافظة درعا قتل أربعون مدنيا ـ معظمهم من النساء والأطفال ـ جراء قصف حافلة كانت تقلهم.
وقد شهدت محافظات حلب والرقة ودير الزور اشتباكات عدة بين الجيشين النظامي والحر.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام تمكنت من استعادة السيطرة على بلدة البويضة في ريف دمشق الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي المعارضة استمرت أياما في البلدة ومحيطها.
وكان المرصد قد أفاد في وقت سابق بأن البلدة تعرضت لقصف من القوات النظامية «بصواريخ أرض ـ أرض قصيرة المدى». وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية أن هذا التقدم «جزء من محاولة للسيطرة على معاقل المقاتلين جنوب دمشق، بهدف عزل المقاتلين الذين ينشطون ضد القوات النظامية في المناطق الجنوبية». وكانت القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله قد استعادت الجمعة بلدتي الحسينية والذيابية جنوب دمشق، بعد معارك ضارية استمرت نحو أربعة أيام، بحسب المرصد.