Note: English translation is not 100% accurate
عمومية اتحاد فرنسا تطرح الثقة في الهيئة الإدارية
«أبناء الكويت» فازت بمقاعد انتخابات اتحاد فرنسا
20 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
ثامر السليم
فازت قائمة أبناء الكويت على قائمة المسيرة الطلابية في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع فرنسا والدول المجاورة، فيما طرح أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع فرنسا والدول المجاورة الثقة في الهيئة الإدارية التي تقود دفة الاتحاد خلال العام النقابي السابق.
جاء ذلك خلال الجمعية العمومية العادية التي أقيمت لمناقشة التقريرين الإداري والمالي للهيئة الإدارية يوم الجمعة الماضي والتي تعقد بشكل اعتيادي قبل انتخابات الهيئة الإدارية.
وفي سياق متصل، انطلقت انتخابات الهيئة الإدارية ووفد المؤتمر للاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع فرنسا والدول المجاور يوم أمس الأول، والتي يتنافس عليها كل من قائمة أبناء الكويت وقائمة المسيرة الطلابية، حيث تدخل قائمة أبناء الكويت بعد تزكيتها لعدة سنوات لقيادة الاتحاد دون منافسة من باقي القوائم الطلابية، بينما تدخل القائمة الجديدة والتي دخلت سباق الانتخابات مؤخرا وهي قائمة المسيرة الطلابية بروح تنافسية قوية، خاصة بعد طرح الثقة بالهيئة الإدارية التي كانت تقودها قائمة أبناء الكويت.
وتأتي مشاركة قائمة المسيرة الطلابية في انتخابات هذا العام لتعطي للانتخابات جوا ديموقراطيا وإعطاء مجال اكبر للطلبة في المشاركة باختيار ممثليهم في ظل التزكيات المتكررة لقائمة أبناء الكويت، هذا ومن المتوقع أن تسود الانتخابات اجواء من الهدوء النسبي كون الطلبة اعتادوا على ان تكون انتخاباتهم بالتزكية لعدة سنوات.
من جهة أخرى أصدرت قائمة المسيرة الطلابية والتي تخوض انتخابات فرع فرنسا والدول المجاورة لطلبة الكويت تعلن فيه عن خوضها للانتخابات الطلابية التي تجري اليوم، مستنكرة عدم تحرك القائمة التي تقود الاتحاد حاليا في حال مشاكل الطلبة هناك.
واليكم البيان الصادر من قائمة المسيرة الطلابية:
بسم الله الرحمن الرحيم ـ تحية طيبة وبعد، إلى اخواني واخواتي الطلاب الكرام الدارسين بفرنسا والدول المجاورة، نحن قائمة المسيرة الطلابية قد سبق واعلنا عن خوضنا للانتخابات النقابية للعام 2013/2014 ومن باب رؤيتنا أن العمل النقابي في فرنسا الأعوام الماضية لم يشهد التحرك الجدي وكذلك لم يقوموا بالمطلوب منهم من عمل لقاءات وندوات وأنشطة للطلاب ولم يشهد أيضا أي مطالبة أو برامج مدروسة وفعالة لحل مشاكل الطلاب التي تعوقهم في دراستهم، لذى نطلب منكم المشاركة لأجل التغيير نحو الأفضل.
لأننا عندما نسأل هل منكم من يرى تحركات فعلية أو أنشطة فعالة ومنظمة فستكون الإجابة بـ«لا» وحتى علاقة المكتب الثقافي مع الاتحاد لا نرى أي حلقة وصل تجمعهم أو أي تفاهم او لقاءات تجمعهم ومع ذلك ساهمنا بتنظيم لقاء رسمي مع المكتب الثقافي ويشهد على ذلك حفل العيد الوطني والتحرير فعندما تواجدنا في مثل هذا اليوم أنجزنا المطلوب والآن لابد وان يكون هناك من يمثل الطلاب بكلمة او على الاقل بتواجدهم وتنظيم وتسهيل حضور الطلبة في مثل هذه المناسبة الوطنية الواجبة.
وعندما نشاهد الاتحادات الطلابية الكويتية الأخرى بالخارج نجد ان هناك دورا فعالا منهم لتنظيم مثل هذا المناسبات ويوجد الكثير من الترتيبات.
ونلاحظ ملاحظة أخرى، البعض يعتقد أن دور الاتحاد يقتصر على استقباله في المطار وتوصيله الى مقر بعثته، وكأن هذا صميم عمل الاتحاد، وهذا أمر مرفوض، فنحن لم نشهد اي لقاءات للطلبة المستجدين، وتنظيم ندوات مع بقية الطلاب الذين سبقوهم بالدراسة للاستفادة من تجربتهم، وهنا نرى ان الاتحاد لا يستطيع ان يقوم بذلك، ولقاء المستجدين الأخير في الكويت يشهد، فلم يكن هناك غير رئيس الاتحاد من الهيئة الادارية يمثل الهيئة في مثل هذه اللقاءات المهمة، فلا ننظر بأن الاتحاد دوره فقط باستقبالك وفتح حساب وتوصيلك الى مقر بعثتك، فهناك سنوات سوف تعيش فيها وتحتاج من يقوم بأمور أكبر من ذلك، والعمل التطوعي في أميركا وبريطانيا وبقية الدول الأخرى يشهد على ذلك، فهذه الرسالة نريد بها ان نوعي الطالب ونحذره من الوقوع في الخطأ الذي وقع فيه الكثير من الزميلات والزملاء، واكبر دليل انشقاق أكثر من 5 أعضاء في الاتحاد ولم يتبق غير الرئيس ونائبه فالحذر يا اخواتي واخواني.