Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «أوقفوا العنف في الجامعة»
القناعي: على السلطة التشريعية عقد جلسة خاصة لمناقشة أسباب العنف بين الشباب
23 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

ثامر السليم
أكدت عضو جمعية حقوق الإنسان الكويتية سميرة القناعي أن مشكلة العنف بدأت تهز المجتمع، مبينة ان المجتمع بات يشهد جرائم بشعة كتلك التي حدثت في المجمعات التجارية قائلة في مثل هذه الجرائم لا نعرف هل القاتل ظالم ام مظلوم. وبينت القناعي في ندوة «أوقفوا العنف» التي أقامها نادي اليونسكو التابع لإدارة الأنشطة الثقافية والفنية لعمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت يوم امس أن تصوير الناس لمشاهد الجرائم أصبح لافتا للنظر، قائلة ان الميت له حرمة ولا يجب الخروج عن العادات والتقاليد بسبب التكنولوجيا. وقالت القناعي ان انعدام لغة الحوار والتعبير عن الرأي يعد سببا أساسيا في انتشار العنف الذي عرفته بانه سلوك عدواني يصدر من طرف بهدف استغلال أو إخضاع طرف آخر، مبينة ان للعنف تصنيفات عديدة منها العائلي والنفسي والمدرسي والاستغلال الجنسي والسياسي.
ولفتت الى أن الكويت تعتبر من أوائل الدول الديموقراطية إلا ان لكل ديموقراطية إطارا وخطا احمر لحماية الوطن، مشيرة أنه قانونيا لا يجوز ان يخرج من هم دون الثامنة عشرة، إلى الشارع للمشاركة بالمظاهرات، قائلة ان في هذه الحالة يجب أن يحاسب ولي الأمر كون اغلب من خرجوا في المظاهرات التي شهدتها الكويت كانوا في سن أقل من 18 عاما. وقالت انه من المفترض ان تعقد السلطة التشريعية جلسة خاصة لمناقشة العنف والاستعانة بالشباب لإيجاد حلول لها وبينت القناعي ان الشعور بعدم وجود عدالة اجتماعية بالمجتمع يعد من أسباب الغضب المؤدي للعنف إلى جانب الشعور بالكراهية والإحباط والكآبة والنقص، موصية بتشكيل لجنة وطنية للقضاء على مشكلة العنف في مجلس الأمة والتأكيد على مفهوم المسؤولية الاجتماعية والحد من انتشار الأسلحة خاتمة بالقول إن مع كل جريمة من المفترض أن يرفع المواطن قضية على وزارة الداخلية. بدورها، بينت المستشارة القانونية تهاني العبيدلي ان العنف اصبح في الكويت شبه ظاهرة بسبب ارتفاع معدلات الجريمة خلال العام الماضي لما يصل لنسبة 9%، مشيرة الى أن الجريمة في الأماكن العامة تعد ظاهرة دخيلة يجب محاربتها.
وأكدت العبيدلي انها لا ترى أي نقص في قانون الجزاء الكويتي، معربة عن شكرها بوجود مشاريع قوانين تحارب العنف في مجلس الأمة داعية إلى تعاون جميع مؤسسات الدولة للحد من انتشار هذه الظاهرة وتفاقمها. ورأت ان من الصعب نشر رجال الشرطة في كل مكان للحد من انتشار الجريمة، مبينة ان الفرد يجب أن تكون لديه ضوابط شخصية تردعه، لافتة الى ان من أسباب انتشار العنف تعاطي المخدرات وانتشارها بشكل كبير في المجتمع.
جريمة كل نصف ساعة
قال عريف الندوة الزميل محمد المرداس انه وفقا لتقرير وزارة الداخلية فإن جريمة واحدة تحدث كل نصف ساعة في المجتمع، حيث بلغت نسبة الجرائم في اليوم الواحد وفق إحصائية العام الماضي 57 جريمة متنوعة يوميا، داعيا من خلال نادي اليونسكو إلى وقفة جادة لإيقاف العنف في المجتمع.