Note: English translation is not 100% accurate
مشروع قرار ألماني ـ برازيلي لمواجهة فضائح التنصت دولياً
واشنطن لحلفائها الأوروبيين: أنتم أيضا تتجسسون وسنواصل جمع المعلومات حسب احتياجاتنا
27 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

موريل: تسريبات سنودن «الأخطر» في تاريخ الاستخبارات الأميركية
بعد طول صمت رد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، على الانتقادات التي تواجهها بلاده، في أعقاب الكشف عن تقارير أفادت باحتمال قيام الولايات المتحدة بالتجسس على حلفائها في أوروبا وأميركا اللاتينية، بعدم نفي أو تأكيد تلك التقارير، بينما دفعت فضيحة التجسس بنفسها إلى أروقة الأمم المتحدة حيث دعت كل من ألمانيا والبرازيل لمشروع قرار أممي يضع نهاية لهذه القضية.
ففي أحدث تعليق له على مزاعم بقيام وكالة الاستخبارات الأميركية بالتنصت على اتصالات هاتفية لعدد من رؤساء الدول الأوروبية واللاتينية، قال أوباما، في وقت متأخر من مساء امس الاول: «أنتم أيضا تتجسسون»، قبل أن يتابع بقوله: «دعونا نتحاور.. وسنقوم ببعض التغييرات».
من جانبها، قالت مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي ومكافحة الإرهاب، ليزا موناكو، في تصريحات صحافية، إن الرئيس أوباما أمر بمراجعة برامج التجسس.
وأضافت: «مع الاحترام لشركائنا في الخارج، فإننا نريد أن نؤكد أننا نقوم بجمع المعلومات، لأننا في حاجة إليها، وليس بسبب أننا نستطيع ذلك.»
وأقرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي، في تصريحات موازية، بأن التسريبات حول التجسس أضعفت علاقات واشنطن مع بعض الحلفاء الرئيسيين لاسيما ألمانيا وإيطاليا وفرنسا.
وأوضحت بالقول «سنستمر في المستقبل في جمع المعلومات التي نحتاجها لتأمين أنفسنا وتأمين حلفائنا، لكننا بالطبع سنضع في اعتبارنا آراء أصدقائنا وشركائنا التي أبلغنا بها من خلال مناقشاتنا معهم وسنستمر في إقامة توازن بين احتياجاتنا الأمنية والمخاوف المتعلقة بالخصوصية».
في هذه الأثناء، اعتبر مايكل موريل النائب السابق لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي آي ايه»، ان التسريبات التي قام بها المستشار السابق في وكالة الأمن القومي ادوارد سنودن هي «الأخطر» على الاطلاق في تاريخ الوكالة.
وقال موريل في مقابلة مع شبكة «سي بي اس نيوز» بثت مقتطفات منها امس الأول «انها اخطر عملية تسريب لمعلومات سرية في تاريخ الاستخبارات الأميركية». وبالنسبة الى الرجل الثاني سابقا في الـ «سي آي ايه»، فإن اخطر ما سربه سنودن هو الميزانية المفصلة لجميع وكالات الاستخبارات الأميركية والمسماة «الميزانية السوداء».
وأضاف ان «ما قام به سنودن وضع الأميركيين في خطر اكبر لأن الارهابيين يتعلمون الكثير من هذه التسريبات وسيكونون اكثر يقظة أما نحن فلن تكون لدينا المعلومات الاستخبارية التي كنا لنحصل عليها لو لم تحصل هذه» التسريبات.
جاء ذلك، في وقت صرح ديبلوماسيون فيه بالأمم المتحدة بأن ألمانيا والبرازيل تعدان، حاليا، مشروع قرار بالجمعية العامة للأمم المتحدة سيطالب بوضع نهاية لعمليات التجسس المكثفة وانتهاك الحياة الشخصية.
وسيهدف القرار الى توسيع الشرعة الدولية المتعلقة بالحقوق المدنية والسياسية التي اقرتها الأمم المتحدة العام 1966 ودخلت حيز التطبيق في 1976 لحماية الحقوق الفردية، بحيث تشمل الأنشطة على الانترنت.
لكن القرار الذي سيرفع الى لجنة حقوق الانسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة لن يشير تحديدا الى الولايات المتحدة.
وبحسب ديبلوماسيين فإن القرار سيحال الى الجمعية العامة للتصويت عليه قبل نهاية نوفمبر المقبل.
من جهتها، قالت ألمانيا انها سترسل كبار قادة المخابرات لديها الى واشنطن، الأسبوع الجاري، سعيا للحصول على ايضاحات من البيت الأبيض بشأن المزاعم حول تجسس وكالة الاستخبارات الأميركية على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.