Note: English translation is not 100% accurate
أكد رفضه الانسياق وراء سينما الإسفاف والابتذال
شريف رمزي: أرفض «خلطة» السبكية.. وأحلم بفيلم محترم
29 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

البطولة الجماعية الباب المضمون الآن للنجاحالقاهرة ـ سعيد محمود
أكد الفنان الشاب شريف رمزي انه يصر على تقديم السينما الراقية والمحترمة او السينما التي تقدم رسالة وأنه رغم كل المغريات لن ينساق وراء سينما الإسفاف والابتذال التي تقدم اليوم من خلال «خلطة» السبكية.
ولفت شريف رمزي بطل فيلم «هاتولي راجل» والذي قدمه في العيد أن الفيلم ينتمي لنوعية الأفلام الكوميدية «اللايت» لكنه بعيد تماما عن الإسفاف وأنه يرفض هذه الموجة تماما، في الوقت نفسه أكد رمزي ان الفيلم حقق إيرادات جيدة وسط سباق أفلام العيد وانه سيحقق إيرادات أكثر بعد العيد بسبب قضيته واللون الفني الذي يقدمه.
«الأنباء» التقت الفنان الشاب شريف رمزي في حوار جريء، فإلى التفاصيل:
ماذا عن قصة فيلم «هاتولي راجل».. البعض يعتبرها مغامرة؟
٭ الفيلم فعلا مغامرة لكنها جديدة ومميزة جدا، فهو رومانسي ولايت كوميدي، يناقش قضية فانتازيا تدور حول سيطرة النساء على المجتمع، من خلال قصة خيالية في زمن الأربعينيات، حيث اكتشفت النساء هرمونا يجعل النساء لا يلدن إلا البنات فقط، واستمر هذا الوضع من 1940 إلى 2013، وأصبح المجتمع كله نساء، ورئيس الجمهورية أصبح سيدة، وأصبحت النساء يسيطرن على كل شيء، والرجال أعمالهم نادرة في المجتمع، ويكتفون بعمل واجبات المنزل، من تربية الأولاد، وما إلى ذلك، وقد تناولنا 3 قصص حب من خلال الإطار العام، وأجسد شخصية «علي» الذي يعمل في الدعارة ويقع في حب ضابطة مباحث، والدتها تعمل لواء كبيرا جدا في الداخلية، وهذا دور مختلف تماما واعتقد انه إذا لم نمتلك الجرأة لتقديم الأعمال الجريئة والمختلفة فلن نقدم أي عمل وسنصبح أسرى للأعمال الشعبية والمبتذلة.
لكن فيلم «هاتولي راجل» لا يلعب على الموجة الناجحة حاليا؟
٭ لا أعرف هذه الموجة ولا أحب ان أشارك فيها أنا أحب ان العب بطولات أفلام شبابية وأفلام كوميدية لكن المهم ان يكون هناك تركيز وهناك رسالة ولا يمكن ان تقدم السينما لونا واحدا فقط كما هو موجود الآن.
رغم كثرة الأعمال السينمائية التي قدمتها إلا انك لا تحب البطولة المطلقة.. لماذا؟
٭ لا أحسب الأمور بهذا الشكل ولا يفرق معي حجم البطولة أو نوعها، خاصة أنني أقدم فيلما جيدا.. أما فكرة أن أقوم ببطولة فيلم بمفردي فهو أمر أخاف أن أقوم به حاليا، لأنني لا أستطيع تحمل بطولة فيلم في الوقت الحالي، كما أنني مؤمن بنجاح فكرة البطولة الجماعية، خاصة عندما يكون الفيلم جيدا.
ولكن اسم الفيلم «هاتولي راجل» فيه كثير من الابتذال؟
٭ هذا ظلم، وهذا لم يكن مقصودا ولكن المقصود هو العمل على جذب الناس الى الفيلم من خلال عنوان مثير ولهذا أقول شاهدوا الفيلم ثم احكموا عليه، وأنا متوقع نجاح الفيلم ولكن سيحقق إيرادات أكثر بعد العيد.. لأن أفلام السبكي أصبحت هي السائدة في الأعياد، وأصبح ما يقدم في السينما يعتمد على الأغاني والرقص الشعبي وأوكا وأورتيجا، وغيرها من مفردات هذه التوليفة الشعبية المضمونة.
انت ابن منتج كبير هو محمد حسن رمزي.. ترى لماذا أحجم كبار المنتجين عن العمل؟
٭ لا يعقل ان يقوم منتج بتقديم عمل لكريم عبدالعزيز او احمد السقا مثلا ويتكلف نحو 20 إلى 25 مليون جنيه ثم يفاجأ المنتج بانه يخسر لهذا هناك نوع من التوقف المحسوب إلى حين انتهاء هذه الإجراءات الاستثنائية وحظر التجوال والتفجيرات الإرهابية وغيرها.
ماذا عن الشخصية التي تتمنى تقديمها؟
٭ أطمح الى تقديم شخصية تاريخية مؤثرة في مجرى التاريخ وأحلم برؤية العديد من الأعمال الجادة.