Note: English translation is not 100% accurate
أوباما ينفي علمه بمراقبة اتصالات المستشارة الألمانية
واشنطن تجسست على اتصالات 35 زعيما عالميا ومازالت تتنصت على بعضهم
29 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الولايات المتحدة تجسست على أكثر من ستين مليون مكالمة في اسبانيا.. ومدريد تستدعي سفير واشنطنمزيد من التفاعل يشهده ملف تجسس وكالة الأمن القومي الأميركي على شركائها الأوروبيين مع اكتشاف المزيد من التفاصيل.
وفيما نفت الوكالة ما تردد بأن رئيسها كيث الكسندر قد أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن مراقبة اتصالات المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الهاتفية عام 2010، اعترفت انها تجسست على اتصالات خاصة لنحو 35 زعيما عالميا .
وقالت المتحدثة باسم وكالة الأمن القومي - لشبكة سي ان ان الأميركية - « ألكسندر لم يناقش مع الرئيس الأميركي ما وصف بانه عملية استخبارات خارجية بشأن ميريكل أو ناقش عمليات استخبارية ضد ميريكل على الإطلاق، مؤكدة أن الأنباء التي تدعي ذلك عارية تماما عن الصحة.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مسؤولين قولهم بأن مراجعة داخلية كشفت وجود برنامج تجسس دولي في وكالة الأمن القومي.
وهذا هو أول اعتراف علني للحكومة الأميركية بالتنصت على اتصالات هاتفية لقادة العالم ومنهم ميركل.
واعترف مسؤولون في الحكومة الأميركية بتنصت وكالة الأمن القومي الأميركية (إن إس إيه) على المستشارة الألمانية حتى فترة قريبة، لكن الصحيفة أكدت بدورها استنادا إلى بيانات مسؤولين في واشنطن أن أوباما لم يعلم بهذا الأمر إلا قبل أسابيع قليلة، وقالت أن الرئيس ظل لـ 5 سنوات لا يعلم أن جواسيسه يتنصتون على هواتف قادة دوليين.
وأضافت الصحيفة أن عملية التنصت تم إيقافها، بحسب تحقيق داخلي أجري بتكليف من الحكومة الأميركية في الصيف الماضي، ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز في الحكومة الأميركية قوله إنه عندما علم البيت الأبيض بذلك أوقف بعض عمليات التنصت، ومنها التنصت على المستشارة ميركل، مؤكدة أنها الادارة الاميركية لم تنه كل العمليات التي تستهدف قادة دوليين بعد اكتشافها خلال الصيف لأن بعض البرامج تفضي إلى معلومات مفيدة للاستخبارات الأميركية، ولم يعرف كم من العمليات قد توقفت ومن هم الزعماء الذين لا يزالون يخضعون للمراقبة.
وفي رد فعل على تقرير الصحيفة، أكد البيت الأبيض إجراء تحقيقات داخلية حول أنشطة التنصت الاستخباراتية للولايات المتحدة في دول حليفة، إلا أنه أوضح أن الرئاسة لا تتابع هذه الأنشطة بالتفاصيل، وأنه طلب وقف بعض برامج المراقبة بعد أن اكتشف وجودها.
وفيما يتعلق بالكشف عن تنصت محتمل على المستشارة ميركل، أعلن البيت الأبيض رسميا أن «الرئيس الأميركي يؤكد للمستشارة أن الولايات المتحدة لا تراقب اتصالات المستشارة ميركل، ولن تراقبها».وفي اطار برنامجها أيضا، تجسست وكالة الامن القومي الاميركية على اكثر من ستين مليون مكالمة هاتفية في اسبانيا بين ديسمبر 2012 ويناير 2013، على ما افادت صحيفة الموندو الاسبانية أمس، بينما استدعت وزارة الخارجية سفير الولايات المتحدة في مدريد، وافادت وثيقة قالت الصحيفة بان المستشار السابق في وكالة الامن القومي ادوارد سنودن سربها، ان بين هذه المكالمات «اكثر من 3.5 ملايين اتصال في يوم 11 ديسمبر».
واضافت الصحيفة: الوكالة «لم تسجل المكالمات بل رقم سلسلة الهواتف ومواقعها وارقام هواتف البطاقات المستخدمة ومدة المكالمات».
واستدعي سفير الولايات المتحدة جيمس كوستوس لاعطاء توضيحات حول عمليات التنصت على مسؤولين اسبان التي كشفتها الصحافة الجمعة وتلت تسريبات اخرى حول نشاطات التجسس الاميركية على 35 من قادة العالم.