Note: English translation is not 100% accurate
البحث عن حلول بديلة لأجهزة التشويش على الهواتف لخطورتها على صحة الطلبة
الوتيد: الدور الثاني لـ «المتوسطة» من 1 إلى 8 يوليو.. ومن 14 إلى 23 لـ «الثانوية»
30 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
أكدت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد أن مجلس الوكلاء ناقش في جلسته أمس الأول استخدام أجهزة «تشويش» على هواتف الطلبة خلال فترات الامتحانات للحد من ظاهرة استخدام الهواتف الذكية والإنترنت في حالات الغش، كما أن المجلس اطلع على رد وزارة الصحة في هذا الشأن، والتي حذرت من أن الجهاز يؤثر على الصحة العامة للطلبة، مشيرة إلى أن مجلس الوكلاء عدل عن استخدام هذه الأجهزة، وسيبحث في حلول أخرى للتقليل من حالات الغش التي تسود لجان الاختبار.
وقالت الوتيد في تصريح للصحافيين عقب اجتماع عقده مجلس الوكلاء أمس الأول، ان الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، خاطبت الوزارة بحاجتها لتخصيص مدرستين للهيئة، لمشروع ما فوق سن الـ 21، مشيرة إلى أن الوزارة ستناقش الموضوع خاصة أنه إنساني بالدرجة الأولى، والوزارة حريصة على توفير جميع الإمكانات في هذا السياق. وأوضحت أن الوزارة ستجري مسحا للمدارس وحصر المدارس الشاغرة والمؤجرة لبعض الجهات، وذلك بالتنسيق مع إدارة التخطيط، وبالتالي بحث كيفية استرداد هذه المدارس، وتخصيص مدرستين للهيئة
وتطرقت الوتيد لموضوع أنصبة الحصص الدراسية، بعد تلقي الوزارة كتابا من إدارة التعليم الديني حول توزيع أنصبة الحصص لرؤساء أقسام المجالات الدراسية، مشيرة الى أن الوزارة ستبحث في أنصبة الحصص في كل المراحل الدراسية، ومقارنتها ببعض، خاصة أنه لابد أن تكون هناك عدالة في توزيع الأنصبة، كما ذكرت أن إعادة النظر ستشمل الحصص لكل المواد الدراسية، بالنسبة لرئيس القسم والمعلم كذلك، وكشفت الوتيد عن مناقشة مجلس الوكلاء تخصيص رئيس قسم ثان في المجالات الدراسية التي فيها معلمون كثر.
وأشارت الى أن الوزارة ستجري احصائية، لمعرفة عدد الفصول التي تستدعي تخصيص رئيسين اثنين للأقسام، مشيرة الى أنه على سبيل المثال، في المرحلة الثانوية في العلوم، هناك رئيسان للقسم، رئيس قسم مادة الجيولوجيا، ورئيس قسم للفيزياء والكيمياء، مبينة أن الوزارة ستعين رؤساء أقسام في المدارس التي فيها كثافات.
وذكرت أن المجلس ناقش موضوع اختبارات التوفل، موضحة أن الوكيل المساعد لقطاع المناهج والبحوث التربوية اجتمـــع مؤخرا مع التوجيه العام للغة الانجليزية والشركــة الأجنبية المعنية بالأمـــر، حيث تمت مناقشة التـــدرج في تطبيق امتحانات التوفـــل، حيث تكون هناك نسبة معينة من الاختبار تحسب مع الدرجة الكاملة للطالب، مبينة أن الموضوع يحتاج إلى رؤية كاملة من توجيه اللغة الانجليزية، لافتة إلى أن المقترح سيطبق على صفوف الخامس والتاسع والحادي عشر والثاني عشر، ويطبق بشكل تجريبي قبل تعميمه. وأوضحت الوتيد أن مجلس الوكلاء راجع قرار رقم (1)، وتحديدا فـــي موضـــوع إجراء اختبارات الدور الثاني بعـــد أسبوعين من إعلان النتائــــج، حيث تم اعتماد هذا التاريخ بشكل رسمي لجميع المراحل وتعديل القرار رقم (1) في هذا الشـــأن. وقالت ان الـــدور الثاني للصف الخامس والمرحلة المتوسطة حدد له من 1 يوليو حتى 8 منه (العام 2014)، فيما حددت اختبارات الدور الثاني لمرحلة الثانوية من 14 يوليو حتى 23 منه.
واستبعدت الوتيد أن تواجه الوزارة أي صعوبة في ذلك الأمر، وتحديدا في موضوع عمل لجان الاختبارات طوال فترة شهر يوليو، وبالتالي قصر العطلة الصيفية للأعضاء العاملين فيها.
وأضافت: الاختبارات لن تكون فـــي كل المدارس، وبالتالـــي هناك بعض اللجان التي ستعمل خلال يوليو، ولن يحدث هــــذا الأمر أي ربكـــة، مشيرة الى أن هذا الرأي اتفق عليه في مجلس الوكـــلاء وهو مطلب مجتمعي وجميع دول الخليـــج تطبق هذا النظام.
وكيلة التربية لـ«الأنباء»: نقلة نوعية في المناهج وإعداد المعلم وتطوير القيادة المدرسية
آلاء خليفة
كشفت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد أن الوزارة مقبلة على مرحلة جديدة لخمس سنوات قادمة والتي تعتبر المرحلة الثانية من برنامج العمل الحكومي.
وقالت الوتيد في تصريح خاص لـ «الأنباء»: العام الدراسي الحالي 2013/2014 يعتبر المرحلة الأولى في الخطة الإنمائية، موضحة انه قد تم الانتهاء مؤخرا من إعداد خطة إنمائية جديدة للسنوات القادمة شاملة محاور أساسية على رأسها تطوير المناهج الدراسية وتطوير كفاءة المعلم وتطوير القيادات المدرسية ثم تطوير البيئة المدرسية، موضحة ان تلك المحاور تندرج تحت مجموعة من البرامج والمشاريع.
وكشفت الوتيد انه ستكون هناك رؤية تطويرية جديدة ونقلة نوعية سواء في المناهج او في اعداد المعلم وتطوير القيادة المدرسية في مختلف المدارس بالاضافة الى جعل البيئة المدرسية بيئة جاذبة آملة ان تحقق تلك الرؤى والافكار نقلة نوعية في مجال التعليم.
من ناحية اخرى، اكدت الوتيد على اهمية تطوير المناهج الدراسية، كاشفة انه تم استحداث اطار عام لتطوير المناهج، مشيرة إلى أنه سيعقد يوم الأحد المقبل 3 نوفمبر حلقة نقاشية بمشاركة مجموعة من التربويين من اجل عرض هذا الاطار استعدادا لاعتماده من المجلس الاعلى للتعليم ثم طرحه على الميدان التربوي لمزيد من النقاش.