Note: English translation is not 100% accurate
شارك في اعتصام عدد من أهالي العمرية للمطالبة بسرعة الفصل
قويعان للإسراع في فصل تعاونيتي العمرية والرابية
30 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


الأهالي يعانون منذ سنوات في ظل استمرار الأخطاء والتجاوزاتمحمد راتب
اعتصم عدد من أهالي منطقة العمرية، للمطالبة بفصل جمعيتي العمرية والرابية لتكون لمنطقتهم جمعية خاصة بها، معتبرين أن ذلك الفصل سيكون خطوة لوقف بعض المخالفات التجاوزات التي يرون أنها تحدث في الجمعية.
وطالب النائب د.حسين قويعان الذي حضر الاعتصام المسؤولين في وزارة الشؤون بالموافقة على فصل الجمعيتين بشكل فوري، وذلك لإنهاء المعاناة المستمرة لمعظم أبناء منطقة العمرية والتي استمرت على مدار سنوات طويلة، خصوصا في ظل وجود الكثير من الأخطاء والتجاوزات في الإدارة الحالية، مشيرا الى أن مطالب أهالي العمرية عادلة ومشروعة، خصوصا أنهم لم يتسلموا أرباحا على مدار 10 سنوات تقريبا، مع تراجع مستوى الجمعية بالوقت الراهن من حيث الخدمات والمنتجات وغيرهما.
واضاف: لقد اطلعت على مباني وفروع جمعية العمرية وللاسف هي في غاية السوء، وينقصها الكثير من الصيانة والتنظيم ومن حق اهالي المنطقة فصل جمعية العمرية عن جمعية الرابية، مضيفا: كانت هناك اجتماعات مع وزارة الشؤون بخصوص الفصل حتى بلغت المراحل النهائية، ولكن للاسف منذ تولي الوزيرة ذكرى الرشيدي تم ايقاف جميع الاجراءات فأصبحت هناك أمور غير منطقية تجاه منع فصل جمعية العمرية عن جمعية الرابية. وتابع القويعان مخاطبا الأهالي المعتصمين: أتعهد بالسعي وبذل ما في استطاعتي خلال الفترة القادمة للمطالبة بفصل جمعيتكم التعاونية عن الرابية، مؤكدا أنه في حال المسؤولين رفض وزارة الشؤون وعلى رأسهم الوزيرة ذكرى الرشيدي مسألة الفصل دون أسباب حقيقية أو عوائق تذكر، فسوف يتقدم بطلب لتشكيل لجنة تحقيق بمجلس الأمة تجاه التجاوزات والمخالفات في مختلف الجمعيات التعاونية بالبلاد، نظرا لتنامي سياسة الكيل بمكيالين لدى بعض المسؤولين في الوزارة وعدم تعاملهم بسواسية مع أهالي المناطق. من جانبه، قال رئيس اللجنة الإعلامية لأهالي منطقة العمرية سعد الحرمل: العديد من الأسباب المؤسفة التي دعت الاهالي إلى تنظيم هذا الاعتصام وهو الرابع، احتجاجا منهم على التواطؤ الواضح والمشهود الذي يمارسه بعض قياديي وزارة الشؤون في التغطية على أعمال مجلس الإدارة الحالي، وعدم تطبيق القانون في حل مجلس الإدارة وتعيين مجلس إدارة جديد من قبل الوزارة. وتابع: لقد طالبنا كثيرا بفصل الجمعية لتكون لكل منطقة جمعية خاصة بها، وطرقنا أبواب مكاتب المسؤولين المعنيين في وزارة الشؤون، ولكن دون جدوى، فالوزيرة رفضت 8 طلبات لمقابلتنا، كما أن وكيل الوزارة عبدالمحسن المطيري أيضا، رفض المقابلة من دون ذكر أسباب للرفض، مشيرا إلى أن المطالبة بفصل الجمعية أتى بسبب فساد الإدارة الحالية، والذي تمثل في عدم توزيع أرباح على المساهمين منذ نحو 10 سنوات تقريبا، كما أن الجمعية شهدت خلال السنوات الاخيرة فسادا لا يمكن وصفه، فبالإضافة إلى عدم توزيع أرباح يشهد القاصي والداني على المباني والفروع المتهالكة للجمعية والخدمات السيئة والمتدنية، متسائلا: هل يعقل أن تقوم إدارة الجمعية بدفع مبالغ لبعض الصحف لنشر إعلانات تهنئة باسم أهالي المنطقة للوزيرة على نيل شهادة الدكتوراه، وهي لم توزع أرباحا عليهم لـ 10 سنوات؟ وأشار الحرمل إلى أن وزير الشؤون السابق سالم الاذينة وافق مبدئيا بالسير في إجراءات الفصل، وقد تم الحصول على الموافقة من الإدارة المعنية، بالإضافة إلى قطاع التعاون، وتم إصدار قرار بفصل الجمعية، ولكن بعد أن تسلمت الوزيرة ذكرى الرشيدي حقيبة الشؤون، رفضت موضوع الفصل لمصالح فئوية وانتخابية فقط وهي تتكسب على حساب أهالي العمرية.