Note: English translation is not 100% accurate
خلال تمثيله صاحب السمو في الملتقى الإسلامي الاقتصادي في لندن
العبدالعزيز: الاستثمار في الصكوك الإسلامية ذو ضمانة عالية
31 أكتوبر 2013
المصدر : لندن ـ كونا

أكد ممثل صاحب السمو الأمير، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية الشيخ سالم العبدالعزيز، أمس أهمية أعمال الملتقى الاقتصادي الإسلامي التاسع كونه يعقد للمرة الأولى خارج دول العالم الإسلامي وفي إحدى أكبر عواصم العالم المالية.
واشار العبدالعزيز في تصريح مشترك لـ «كونا» وتلفزيون الكويت الى مطالبات صندوق النقد الدولي حكومة الكويت بكبح جماح الإنفاق العام لاسيما في جانب المرتبات والأجور ودعوتها للعمل على إيجاد مصادر جديدة للدخل قائلا «بغض النظر عما يقوله صندوق النقد الدولي فهو لم يأت في تحذيره بشيء جديد فنحن نعرف هذا الأمر منذ عقد مضى».
وشدد على ان المهم الآن هو معالجة الاختلالات الهيكلية حتى يستمر الرخاء والرفاهية التي يعيشها المواطن الكويتي بيد أنه أشار الى «ان استمرار الرفاهية مرهون باتخاذ خطوات وإجراءات سليمة وسياسات صحيحة تخدم المواطن والدولة وتخدم الجيل الحالي والأجيال القادمة».
وحول مشاركته كممثل عن صاحب السمو الأمير في اعمال الملتقى الاقتصادي العالمي التاسع في العاصمة البريطانية لندن أكد الشيخ سالم أهمية هذا الملتقى كونه يعقد وللمرة الأولى خارج دول العالم الاسلامي وفي احد اكبر عواصم العالم المالية.
وقال إن العاصمة البريطانية تحاول من خلال استضافتها لأعمال الملتقى ان تكون مركزا منافسا للمعاملات الإسلامية المعروفة من خلال العمل بالصكوك المالية.
وأضاف ان جلسات الملتقى لليوم الأول شهدت طرح العديد من القضايا المهمة والجديدة وذلك من خلال استعراض عدد من رؤساء الوفود المشاركة تجارب دولهم في التجارة والاستثمار إضافة إلى الصناعات المصرفية.
وأشار العبدالعزيز إلى إعلان رئيس الوزراء البريطاني ديڤيد كاميرون ان العاصمة لندن ستكون من العام المقبل أول دولة في العالم تطرح الصكوك العامة الحكومية، مشيدا بالخطوة البريطانية التي طالما انتظرها السوق المتعطش للاستثمار في الأدوات المالية الإسلامية.
وذكر أن المبلغ الذي أعلن عنه كاميرون البالغ 200 مليون جنيه استرليني «قليل» ولكن الغرض من هذا الإعلان هو أن «يتذوق المستثمرون المتعطشون للأدوات المالية المصرفية المالية الإسلامية المتمثلة بالصكوك».
وأوضح ان الاستثمار في الصكوك الإسلامية ذو ضمانة عالية وجودة مرتفعة وفي نفس الوقت تجربة سباقة يخوضها السوق البريطاني بهدف جذب المستثمرين للعمل في الأدوات المالية الإسلامية المعروفة بالصكوك العامة لكي يعرفوا قيمة هذه الأدوات بالسوق الثانوية.
وبين العبدالعزيز أن الصناعة المصرفية الإسلامية مازالت صناعة جديدة ولكنها تتطور بشكل سريع في العالم العربي والإسلامي وتنتشر وتنشط أعمالها بشكل لافت في السوق الأوروبي والعالمي.
وعن دور الكويت في دعم الاقتصاد الإسلامي قال الشيخ سالم انه في عام 2008 استضافت الكويت الملتقى الاقتصادي العالمي الرابع وتم فيه طرح مبادرات مهمة أبرزها ما أطلقه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بإنشاء (صندوق الحياة الكريمة في الدول الإسلامية) ومساهمة الكويت بمبلغ 100 مليون دولار لمواجهة الانعكاسات السلبية لأزمة الغذاء العالمية على الدول الأقل نموا وذلك من خلال توفير وتطوير الإنتاج الزراعي فيها.
وأضاف ان مبادرة صاحب السمو الأمير التي أطلقها في الملتقى الاقتصادي في الكويت لإنشاء الصندوق هدفت لمساعدة الدول الإسلامية الفقيرة، مشيرا الى انها لم تكن المبادرة الإنسانية الأولى ولن تكون الأخيرة.