Note: English translation is not 100% accurate
خلال الحلقة النقاشية بعنوان «التعليم المبكر في الكويت الحاضر والمستقبل»
الخياط: التعليم المبكر للطفل يتمثل في المدرسة السلوكية
2 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي عادل الشنان
أكد مدير المركز الوطني لتطوير التعليم د.رضا الخياط ان المرحلة العمرية للتعليم المبكر للطفل تبدأ من الولادة حتى سن السابعة وتعتبر مرحلة حساسة في حياة الطفل، موضحا ان عدة جهات تعنى بهذه المرحلة وان اختلفت مسمياتها ومنها التعليم برياض الاطفال وحضانة الطفولة المبكرة والتعليم ما قبل المدرسة. واضاف الخياط ـ خلال الحلقة النقاشية التي اقامها المركز الوطني لتطوير التعليم صباح اول من امس بعنوان «التعليم المبكر في الكويت الحاضر والمستقبل» ـ ان التعليم المبكر للاطفال يتضمن خمسة مجالات: اولها المجال الاجتماعي ويختص بتنمية قدرة الطفل على تشكيل العلاقات ثم المجال البدني ويختص بتنمية القدرات الحسية والبدنية للطفل يتبعها المجال الفكري ويتعلم فيه الطفل الفهم للعالم المادي ثم المجال الابداعي ويتعلم فيه الطفل تطوير المواهب واكتساب المهارات وآخرها المجال العاطفي وينمي فيه الطفل تطوير الوعي الذاتي والثقة بالنفس. وذكر الخياط ان الكويت القديمة كانت تتضمن تعليما مبكرا للاطفال عبر «الفريج» الذي كان يمارس فيه الطفل تعليمه المبكر عبر الالعاب القديمة واكتساب العادات والتقاليد الاجتماعية والتعرف على المهارات وتعتبر تعليما مبكرا ماقبل المرحلة الابتدائية، موضحا ان المهارات التي يتعلمها الطفل في «الفريج» قديما اكثر من بعض حضانات اليوم ناهيك عن التربية التي كان يتعلمها في طفولته من الشياب (كبار السن) اثناء تواجدهم في محيط «الفريج». وبين الخياط ان النظريات التي تستخدم في فهم التعليم المبكر للطفل تتمثل في المدرسة السلوكية التي تتبع سلوكا هندسيا عن طريق توفير بيئة عمل واكتساب سلوك جديد ثم المدرسة المعرفية التي تعتمد على النظر فيما وراء السلوك، لافتا الى ان نماذج واساليب التدريس بمرحلة التعليم المبكر خمسة نماذج منها نموذج رجيو ايميليا، وهو نظام تعليمي قائم على التحفيز واستنباط المعرفة من كل شيء حول الطفل وتوظيفه في الحياة العامة. وفي مداخلة له، قال الوكيل المساعد للبحوث والمناهج التربوية د.خالد الرشيد انهم يحتاجون الى تعاريف واضحة في التعليم المبكر نستقرأ من خلالها الافكار والرؤى والتوجهات في تحريك النقاش والوصول على نتائج لها اثرها في دعم البحث في مرحلة التعليم المبكر.