Note: English translation is not 100% accurate
يصل إلى نيودلهي في إطار جولة تشمل باكستان وتستمر عدة أيام
رئيس الوزراء يبحث في الهند الخميس المقبل القضايا المشتركة ودعم التعاون الثائي في مختلف المجالات
2 نوفمبر 2013
المصدر : نيودلهي - كونا

سليمان: نؤيد مساعي الهند للحصول على مقعد دائم العضوية في مجلس الأمن الدولي
الكويت لديها 12 مجالاً للتعاون مع الهند بما فيها قطاعات على المدى الطويل عبر تصدير النفط والأسمدة والأنشطة البحثية
نرغب في أن يكون هناك تعاون أكبر في مجالات التعليم وكذلك في العلاقات الديبلوماسية
أعلنت الهند رسميا امس أن سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء سيبدأ زيارة إلى نيودلهي في السابع من شهر نوفمبر الجاري مشددة على أن الكويت والهند تربطهما علاقات تاريخية تقليدية.
وقالت وزارة الخارجية الهندية في بيان ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء يرافقه خلالها وفد رفيع المستوى من بينهم وزراء ومسؤولون كبار وعدد من كبار رجال الصناعة وتأتي تلبية لدعوة من نظيره الهندي د.مانموهان سينغ.
وأضافت أن الهند والكويت تتشاركان تاريخيا في علاقات ودية تقوم على اتصالات وثيقة بين شعبي البلدين.
وأوضحت أن القرب الجغرافي والروابط التجارية التاريخية والعلاقات الثقافية والتعاون المتنامي في المجالات الرئيسية ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك أمن الطاقة والتجارة والاستثمار ومشاريع تطوير البنية التحتية والبتروكيماويات والتعليم تعزز وتوسع نطاق هذه العلاقة الطويلة.
وذكرت الخارجية الهندية في بيانها أن هذه هي أول زيارة من نوعها على مستوى رئيس الحكومة منذ فصل منصب ولي العهد عن منصب رئيس مجلس الوزراء في الكويت في عام 2003 وأن آخر زيارة قام بها رئيس حكومة هندي للكويت كانت في العام 1981 عندما زارت رئيسة الوزراء حينها انديرا غاندي الكويت.
وحول جدول الاعمال قالت الخارجية الهندية ان سمو الشيخ جابر المبارك سيلتقي خلال الزيارة الرئيس الهندي براناب موخيرجي ونائب الرئيس حميد أنصاري كما أنه سيعقد محادثات ثنائية مع نظيره الهندي وسيلتقي وزراء المالية والشؤون الخارجية والتجارة والصناعة.
وأضافت أن سمو رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق له سيزور أيضا مدينة اغرا الهندية.
وقالت ان سمو الشيخ جابر المبارك سيحضر خلال الزيارة لقاء غداء عمل تنظمه دوائر الأعمال الهندية الثلاث وهي اتحاد الغرف التجارية والصناعية واتحاد الصناعة الهندي وجمعية غرف التجارة والصناعة الهندية.
وتصف الهند الكويت بأنها شريك تجاري رئيسي لها موضحة أنها رابع أكبر مورد للنفط الخام للهند على الصعيد العالمي وأن حجم التجارة الثنائية تجاوز 17 مليار دولار في عام 2012/2013.
وذكرت وزارة الخارجية الهندية أن كلا البلدين يستكشفان تعزيز التعاون في مجال الطاقة والقطاعات الأخرى من خلال الاستثمار في مشاريع المنفعة المتبادلة بما في ذلك التنقيب عن النفط والمصافي ومجمعات البتروكيماويات ومصانع الأسمدة.
وأشارت الخارجية الهندية إلى أن الهنود يشكلون أكبر جالية في الكويت وأن مساهماتهم الإيجابية في التقدم والتنمية في الكويت معروفة جيدا موضحة أن «هناك أكثر من 700 ألف مواطن هندي يعملون في الكويت».
وتندرج زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء إلى الهند في اطار جولة تشمل باكستان أيضا حيث يلتقي كبار المسؤولين هناك.
بدوره، اعتبر سفيرنا لدى الهند سامي سليمان امس ان الزيارة التي يزمع سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك القيام بها للهند الخميس المقبل في مستهل جولة تقوده الى باكستان «في غاية الأهمية» وتشكل مناسبة مهمة لمناقشة العلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية بين البلدين.
وشدد السفير سليمان في تصريح ادلى به لـ «كونا» على مكانة هذه الزيارة المرتقبة في تاريخ العلاقات المشتركة، لافتا الى ان وفدا رسميا رفيع المستوى سيرافق سمو رئيس الوزراء.
وذكر ان الوفد الرسمي سيضم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وكذلك وزير التجارة ووزير النفط الى جانب عدد من كبار الاقتصاديين الكويتيين ورجال الاعمال والشركات من بينهم قيادات اقتصادية كبرى في مؤسسة البترول الكويتية والهيئة العامة للاستثمار وغرفة الصناعة والتجارة.
وأكد السفير سليمان ان الهند أبدت اهتماما بالغا وترحيبا كبيرا بهذا الزيارة التي «ستثري العلاقات الثنائية وستساعد في تنمية مجالات التعاون بين البلدين».
ولفت الى أن الجانب الكويتي أعد قائمة بالموضوعات لمناقشتها مع الجانب الهندي، مشيرا الى ان التركيز سيكون على المسائل السياسية موضع الاهتمام المشترك الى جانب القضايا الاقتصادية التي ستأخذ حيزا واسعا من المناقشات البناءة.
وذكر السفير السليمان أن الجانب الهندي أعد جدولا زمنيا يشمل الفترة التي سيقيم بها سموه والوفد المرافق والتي ستبدأ يوم الخميس المقبل وتستمر عدة أيام يستقبله خلالها الرئيس الهندي ونائبه، كما سيجري خلال الزيارة مباحثات ثنائية مع رئيس الوزراء الهندي.
وقال إن جدول أعمال الزيارة يتضمن أيضا لقاءات عديدة تشمل اجتماعات يجريها سمو رئيس الوزراء مع وزير الخارجية الهندي سلمان خورشيد ووزير المالية بي تشيدامبارام ووزير النفط فيرابا مويلي.
وأوضح أن جدول أعمال الزيارة يتضمن كذلك لقاءات مع الهيئات التجارية المختلفة واتحاد الصناعات الهندية واتحادات الغرف الهندية للتجارة والصناعة والدوائر المرتبطة بالتجارة والصناعة.
وأكد سليمان أن مباحثات سمو رئيس الوزراء ستركز على مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك وسيتم إجراء مباحثات مفصلة حول المسائل السياسية والاستراتيجية المشتركة.
وأوضح أن الجانبين الكويتي والهندي سيتبادلان الرأي حول المستجدات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمة السورية والأوضاع الراهنة في مصر مشيرا إلى أن الجانب الكويتي يسعى إلى تبادل وجهات النظر مع الهند حول هذه الموضوعات المهمة.
وقال السفير سليمان إن الجانب الكويتي سيبين للقيادات الهندية موقف الكويت المؤيد لسعي الهند للحصول على مقعد دائم العضوية في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.
وأشار إلى أن الكويت ترى أهمية في الدور الذي يمكن للهند أن تلعبه في الحفاظ على الأمن والسلم في العالم.
ولفت السفير سليمان إلى أن الوفد الكويتي الزائر سيبحث جوانب متعددة من مجالات التعاون الاقتصادي مسلطا الضوء على العلاقات التجارية التاريخية بين الكويت والهند التي كانت تعتبر ثاني أكبر مستورد للنفط من الكويت.
وقال إنه في العام الماضي صدرت الكويت إلى الهند ما قيمته 15.7 مليار دولار من النفط، مشيرا إلى أن الكويت تصدر إلى الهند أيضا العديد من المنتجات غير النفطية.
وفي المقابل تستورد الكويت منتجات هندية مختلفة منها الملابس الجاهزة والمنسوجات المتنوعة وغيرها مشيرا إلى أن الكويت تشارك بحصص استثمارية رئيسية في بعض الشركات الهندية.
وقال إن هذه الزيارة ستتيح أيضا استكشاف خيارات للاستثمار في قطاع البنية التحتية لافتا إلى أن الكويت ترغب في المشاركة في مشروع الممر الصناعي (مومباي - دلهي).
وتابع السفير الكويتي سامي سليمان بالقول إن الكويت لديها نحو 12 مجالا للتعاون مع الهند بما فيها قطاعات على المدى الطويل عبر تصدير النفط والأسمدة والأنشطة البحثية.
وقال «نحن نريد توسيع نطاق هذا التعاون على أوسع نطاق ونريد أن نتعاون في وضع مشاريع مشتركة».
كما لفت إلى أن الكويت ترغب في أن يكون هناك تعاون أكبر في مجالات التعليم وكذلك في العلاقات الديبلوماسية.
وتوقع أن تسهم المباحثات الجانبية التي سيقوم بها أعضاء الوفد من كبار رجال الأعمال مع نظرائهم الهنود في دفع العلاقات الاقتصادية قدما بين الجانبين.
وقال «نريد أيضا تشجيع السفر إلى الهند كوجهة مثالية كما نريد زيادة الرحلات الجوية بين البلدين وتوسيع نطاقها» مبينا أن الطائرات الكويتية «لديها حاليا رحلات منتظمة إلى مطارات في دلهي ومومباي وكوتشين وثيروفانانثابورام وحيدر آباد ونريد الآن إضافة وجهات أخرى بما في ذلك أحمد آباد وغوا وكاليكوت وبينغاليرو».
وأشاد السفير سليمان بمساهمات القوى العاملة الهندية في الكويت مشيرا إلى أن أكثر من 655 ألفا من الهنود يعملون في الكويت حاليا وفي مختلف المجالات والتخصصات لعمالة ماهرة وشبه ماهرة.