Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أنها تأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو بتكرار نجاح الكويت في القمة العربية الاقتصادية
الجارالله لسفراء الدول المشاركة في القمة العربية ـ الأفريقية: الكويت ترغب في التركيز على الجانب الاقتصادي لما في ذلك من فائدة وتنمية حقيقية للشعوب
4 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء




لقاءات الخالد مع الوزراء الأفارقة ركّزت على ضرورة أن تخرج القمة بأمور عملية قابلة للتحققأكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله أن القمة العربية ـ الأفريقية التي ستعقد هنا يومي 19 و20 نوفمبر الجاري تأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالعمل على تكرار نجاح تجربة الكويت عندما استضافت القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية عام 2009.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوكيل الجارالله في وزارة الخارجية أمس مع سفراء الدول المشاركة في القمة العربية ـ الأفريقية بحضور المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب البدر ومدير إدارة المراسم في وزارة الخارجية السفير ضاري العجران ومدير إدارة الوطن العربي في وزارة الخارجية السفير عبدالحميد الفيلكاوي ومدير إدارة أفريقيا في وزارة الخارجية المستشار حمد المشعان.
وأوضح الجارالله أن صاحب السمو الأمير أراد أن يكون نجاح تجربة الكويت في هذه القمة العربية الاقتصادية بسبب تركيزها على الجانب الاقتصادي واستبعاد كل ما هو سياسي الى مجالات ومحافل أخرى مجالا للتعاون مع الأشقاء والأصدقاء في أفريقيا.
وأشار إلى اللقاءات الكثيرة التي تمت بين نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وعدد من الوزراء الأفارقة في نيويورك وغيرها وركزت على ضرورة أن تخرج القمة العربية ـ الأفريقية بأمور عملية قابلة للتحقق «والابتعاد عن القضايا السياسية مع التركيز على الجوانب الاقتصادية والتعاون والتنمية في أفريقيا»، مبينا أنه لذلك جاء شعار هذه القمة «شركاء في التنمية والاستثمار».
وأفاد بأن الابتعاد عن القضايا السياسية في القمة العربية ـ الأفريقية سيمكن جميع الدول المشاركة من التفكير المنطقي والسليم وتحقيق أعلى درجات الشراكة الاستراتيجية.
وأعرب عن أمله بأن ينجح اجتماع كبار المسؤولين في القمة الذي سيعقد يومي 14 و15 نوفمبر وأن يكون التركيز منصبا على القضايا الاقتصادية دون الدخول في القضايا السياسية لأن الدخول فيها «سيضيع علينا الكثير من الفرص»، مشيرا إلى وجود مجالات عدة للتحدث عن القضايا السياسية ولإعلان المواقف حيال هذه القضايا السياسية.
وتمنى الجارالله من سفراء الدول المشاركة في القمة أن ينقلوا لدولهم رغبة الكويت في التركيز على الجانب الاقتصادي في القمة لما في ذلك من فائدة وتنمية حقيقية للشعوب العربية والافريقية والابتعاد عن الجانب السياسي، معربا عن الأمل بان تكون هذه قناعة «اجتماعنا المقبل لدى كبار المسؤولين في القمة الذي سيرسم خريطة الطريق لوزراء الخارجية وللقمة».
وأعرب وكيل وزارة الخارجية عن أمل الكويت في ان تكون المشاركة في القمة العربية ـ الأفريقية في «أعلى مستوى من التمثيل».
وأعلن ان برنامج القمة العربية ـ الأفريقية سيتضمن عدة اجتماعات اولها اجتماع اللجنة الثلاثية المكونة من الكويت والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية في الـ 13 من نوفمبر ثم اجتماع كبار المسؤولين يومي 14 و15 نوفمبر ثم الاجتماع الوزاري يوم 17 نوفمبر اضافة الى استقبال ووصول القادة يوم 18 نوفمبر وافتتاح القمة يوم 19 نوفمبر وختامها يوم 20 نوفمبر.
وأعرب عن تطلع الكويت للتعاون مع الأشقاء والأصدقاء في الدول العربية والأفريقية وأن تضيف القمة ما يسهم في تعزيز التعاون بين الدول المشاركة بما يمكن من تحقيق شراكة استراتيجية حقيقية بين الدول العربية والأفريقية، لافتا إلى وجود «أفكار» لدى الكويت ستعرض في القمة للإسهام في دعم التعاون بين الدول المشاركة.
واشار الى تعاون الكويت مع الأشقاء والأصدقاء في افريقيا، معربا عن الأمل بأن يكون هناك تعاون اكبر على مستوى الدول العربية جميعا.
المنتدى الاقتصادي
من جهته قال البدر ان المنتدى الاقتصادي العربي ـ الأفريقي الذي تستضيفه الكويت في 11 و12 نوفمبر ضمن فعاليات القمة العربية ـ الأفريقية سيعقد تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وحضور ممثل سموه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية الشيخ سالم العبدالعزيز.
وأوضح البدر في كلمة مماثلة له خلال الاجتماع مع السفراء ان برنامج المنتدى الاقتصادي العربي ـ الأفريقي سيبدأ يومه الأول بجلسة افتتاحية تتضمن كلمات لممثل سمو رئيس مجلس الوزراء ثم لنائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير احمد بن حلي وكلمة لكبير مديري مفوضية الاتحاد الأفريقي السفير جان بابتيست ناتاما.
وأضاف أن جلسة العمل الأولى للمنتدى تتضمن عدة محاضرات الأولى حول دور مؤسسات التنمية العربية والاقليمية في التنمية في افريقيا للمدير العام للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي والثانية حول التعاون بين الجهات الإنمائية العربية والجهات الإنمائية الأفريقية في مجالات البنية التحتية وتبادل الخبرات للمدير العام لصندوق الأوپيك للتنمية الدولية سليمان الحربش.
وذكر ان المحاضرة الثالثة ستكون عن دور ضمانات الاستثمار في تعزيز تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر بين الدول العربية والأفريقية والرابعة حول دور صناعة الضمان في تشجيع التجارة والاستثمار بين افريقيا والدول العربية والخامسة حول المناخ الاستثماري في دول جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي.
واضاف ان المحاضرة السادسة ستكون عن الوضع الراهن والقطاعات المتاحة للاستثمار ودور القطاعين العام والخاص في تنميتها والسابعة حول خلق فرص استثمارية في افريقيا في اطار علاقاتها مع العالم العربي والثامنة حول الإطار المؤسسي لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات في المنطقتين العربية والأفريقية.
وقال البدر ان برنامج المنتدى الاقتصادي العربي ـ الأفريقي يتضمن في يومه الثاني عدة محاضرات الأولى حول التعاون العربي ـ الافريقي في مجال الأمن الغذائي والثانية حول التعاون في مجال الأمن الغذائي والثالثة حول تشجيع صناعة الثروة الحيوانية للأمن الغذائي بالدول العربية والافريقية والرابعة حول تشجيع التبادل التجاري بين الدول العربية والافريقية والمجالات المتاحة والخامسة حول سياسات وقوانين واجراءات الأعمال اللازمة لتحفيز التبادل التجاري بين الدول العربية والافريقية.
واضاف ان المحاضرة السادسة ستتطرق الى دور المنظمات غير الحكومية في دعم التنمية والسابعة الى دور المنظمات غير الحكومية في دعم التنمية والثامنة لدور المنظمات غير الحكومية في دعم التنمية.
وأفاد بأنه سيتم خلال اعمال المنتدى الاقتصادي العربي ـ الأفريقي تشكيل لجنة صياغة لإعداد البيان الختامي للمنتدى ليتم بعد ذلك رفعه الى الاجتماع الوزاري للقمة الذي سيعقد في 17 نوفمبر.
الصندوق الكويتي يستعد لتنظيمه لتسليط الضوء على واقع التعاون المشترك
الوقيان: 4 محاور تنموية يناقشها المنتدى العربي- الأفريقي لبلورة مقترحات عملية يتم رفعها إلى قادة القمة
322 قرضاً بقيمة 2٫8 مليار دينار قدمها الصندوق للدول العربية
الدول الأفريقية حصلت من الصندوق على 263 قرضاً بقيمة 840 مليون دينار
قال نائب المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية هشام الوقيان أمس ان منتدى الاقتصادي العربي - الافريقي الذي ينظمه الصندوق بالتعاون مع جامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الافريقي في 11 نوفمبر الجاري سيناقش أربعة محاور وقضايا لوضع مقترحات بتوصيات عملية للنظر فيها من قبل القمة.
وذكر الوقيان في تصريح صحافي بمناسبة انعقاد القمة العربية- الافريقية الثالثة في الكويت في الفترة بين 19 و20 نوفمبر المقبل ان محاور المنتدى تتمثل في التعاون العربي - الأفريقي في مجالات التنمية والاستثمارات العربية- الأفريقية المشتركة وتطور التجارة العربية- الأفريقية ومجالات تعزيزها ودور المنظمات غير الحكومية في دعم التنمية.
وأوضح ان الصندوق اضطلع بمهمة تنظيم منتدى اقتصادي لمناقشة المواضيع المتعلقة بالتنمية في كلتا المنطقتين العربية والأفريقية ولتحديد مجالات التعاون بينهما، موضحا أن المنتدى يناقش موضوعات التنمية التي تحظى باهتمام مشترك بين الدول العربية والافريقية بهدف الوصول الى مقترحات بتوصيات عملية للنظر فيها من قبل القمة.
وعن أهداف المنتدى أفاد الوقيان بأن الهدف منه هو تسليط الضوء على واقع التعاون العربي- الأفريقي في مجال التنـــمية بنــاء على خبرات المؤسسات العربية والافريقية المساهمة في عمليات التنمية وبخاصة في مجالات البنية التحتية والنقل والطاقة وتحديد المجالات المتاحة للتعاون في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي العربي- الأفريقي الى جانب تحديد التعرف على الايجابيات والسلبيات في مجالات التعاون وعلى التحديات المستقبلية للاستثمارات العربية -الافريقية المشتركة.
وأضاف ان من أهداف المنتدى أيضا تسليط الضوء على القطاعات المتاحة للاستثمار العام والاستثمار الخاص وتبادل الأفكار حول أسباب ضعف التبادلات التجارية بين الدول العربية والأفريقية لتحديد أفضل السبل والوسائل لتعزيز التجارة بينها.
وقال ان المنتدى سيطرح اقتراحات محددة وعملية للتوصية بها لدى القادة المشاركين في القمة تدور حول سياسات ووسائل تشجيع الاستثمارات المشتركة ورفع مستوى التجارة العربية- الأفريقية.
وعن المشاركين أوضح الوقيان ان المنتدى سيحظى بمشاركة العديد من قيادات القطاع العام والمنظمات العربية والأفريقية والمنظمات الاقليمية والدولية والمؤسسات المتخصصة العربية والأفريقية اضافة الى المفكرين العرب وقيادات العديد من مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني في العالمين العربي والأفريقي.
وذكر ان اضطلاع الصندوق الكويتي بتنظيم هذا المنتدى بالتعاون مع الجامعة العربية ومفوضية الاتحاد الافريقي يأتي انعكاسا لدور الصندوق التنموي وجهوده التنموية في الدول العربية والقارة الأفريقية على مدى نصف قرن ساهم خلالها في العديد من المشاريع التنموية في الدول التي يتعاون معها في إطار الجامعة العربية والبالغ عددها 16 دولة وفي افريقيا والبالغ عددها 40 دولة.
وبين الوقيان أن اجمالي ما قدمه الصندوق الكويتي من قـروض لمشــروعات في الدول العربـــية يبــــلغ 322 قرضا بقيمة 2.811 مليار دينــار منها 57 قرضا في مجــــال الزراعـــة بقيمة 356.1 مليون دينار وفي قطاع النقل 105 قروض بقيمة 810.1 ملايين دينار وفي قطـــاع المــياه والصرف الصحي 32 قرضا بقيمة 82.7 مليون دينار وذلك حتى 31 سبتمبر 2013.
وعن الدول الأفريقية قال ان الاجمالي بلغ 263 قرضا بقيمة 840.2 مليون دينار منها 30 قرضا في مجال الزراعة بقيمة 83.5 مليون دينار و146 قرضا في قطاع النقل بقيمة 488.4 مليون دينار و29 قرضا في مجال الصرف الصحي بقيمة 99 مليون دينار.
وأكد ان تنظيم الصندوق للمنتدى ومحاوره الأربعة يأتي اتساقا مع دوره في العمل التنموي كونه أول مؤسسة تنموية في المنطقة العربية ولديه بصمات مهمة في التنمية عربيا وافريقيا وبصفة خاصة في مجالات البنية التحتية والنقل والطاقة والزراعة والأمن الغذائي.
وأوضح ان للصندوق مساهمات واضــحة في الامن الغذائي من خــلال اضطلاعه بتنفيذ المبادرة السامية التي أطلقها صاحب السمو الأميـــر الشيخ صباح الأحمد بتأسيس صندوق الحياة الكريمة برأسمال 100 مليون دولار لمســاعدة الدول الفقــيرة والنامية على إقامة مشروعات تصب في إطار تحقيق الأمن الغذائي ومواجهة مشكلات ارتفاع أسعار الغذاء.
وأشار في هذا الشأن الى ان الصندوق وحتى آخر مارس الماضي قدم منحا للدول العربية والأفريقية المستفيدة من الصندوق وعددها 22 دولة عربية و13 دولة أفريقية بلغ اجماليها 20.9 مليون دولار.