Note: English translation is not 100% accurate
محافظ البصرة أشار إلى أن المدينة التي وعدت الكويت بإقامتها في طور التصميم وقد يبدأ التنفيذ خلال الأسابيع المقبلة
النصراوي: صاحب السمو أمر بالإسراع في فتح القنصلية الكويتية بالبصرة واتفقنا على استئجار مكان بديل لحين إخلاء المبنى القديم
5 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


قرار مجلس الوزراء بخصوص أملاك الكويتيين نافذ ونحن كحكومة محلية أنجزنا كل المعاملات وسنساعد أي مواطن كويتي لديه عقار
20 ألف كويتي دخلوا إلى الحدود العراقية دون أي مشاكل والبصرة آمنة
وجود أصوات تنتقد ترسيم الحدود لا يعني أن هذا يعكس رأي الحكومة فهذه الأمور تسير بين قيادتي البلدين في الاتجاه الصحيح
نطمح إلى أن نتسلم الملف الأمني في البصرة لتسهيل الأمور وتأمين الاستثمار
توقيع توأمة بين محافظتي الجهراء والبصرة قريباً وتنعكس إيجابياً على علاقة البلدين
تقسيم العراق مجرد كلام لم ولن يكون وأعتقد أنه سيمفونية يعزف عليها بعض المتطرفين في سبيل تفرقة العراقيين
دخول السيارات من خلال الآلية السابقة حيث يدفع مبلغ مالي خلال شهر يمكن أن تمتد خلال 6 أشهر وكذلك بالنسبة لتأشيرة الدخول إلى العراق لن تتأخر لفترة طويلة
إذا ترابطت المصالح الاقتصادية تتذلل كل المصاعب الأخرى ونحن نطمح إلى أن تكون البصرة محط رحال كل أبناء الخليج ودول الجوار
مؤتمر دولي خلال ديسمبر حول المياه في البصرة بمشاركة خبراء أجانب وكويتيين وإيرانيين لوضع فعالية للحد من الملوحة في نهر شط العرب وإمكانية إقامة سدود عليهبيان عاكوم
بيّن محافظ مدينة البصرة العراقية د.ماجد النصراوي أنه تم حسم قضية القنصلية الكويتية لصالح الكويت، لافتا إلى انه تم الاتفاق على «أن يتم استئجار مكان للقنصلية الجديدة لحين إخلاء القنصلية القديمة الذي يحتاج إلى وقت»، لافتا الى انه خلال لقائه مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، أمر سموه بالإسراع في افتتاح القنصلية، متحدثا عن لقاء سيجمعه مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بحضور السفير العراقي محمد حسين بحر العلوم للتعجيل في الأمر، مبديا استعدادهم للمساعدة في «إيجاد المكان وتوفير الأمن لهذه القنصلية».
وفي مؤتمر صحافي نظمه النصراوي بمناسبة زيارته البلاد، ذكر أن قرار مجلس الوزراء بالنسبة لأملاك الكويتيين «نافذ ومعمول به ووصلتنا مذكرات في هذا المجال»، مشيرا إلى انهم «كحكومة محلية أنجزنا كل المعاملات ورفعت إلى الحكومة المركزية»، مبديا استعداده لمساعدة «أي مواطن كويتي لديه عقار بأن نرفع معاناته إلى بغداد».
وهذه تفاصيل أسئلة الصحافيين:
ما أبرز ما تم خلال لقائكم مع القيادة الكويتية وهل تطرقتم لبعض الموضوعات الكويتية في البصرة من إقامة مشاريع ومدينة قد وعدت بها الكويت؟
٭ نشكر سمو الأمير على هذه الدعوة لمحافظ البصرة وللحكومة المحلية، كما تعرفون أن العلاقة بين العراق والكويت علاقة تاريخية مميزة فهي علاقة إسلامية وعلاقة عروبة وجوار، ولكن النظام البائد حاول عبثا أن يعبث بهذه العلاقة لكن بوجود العقلاء وعلى رأسهم سمو الأمير وكذلك رئيس مجلس الوزراء والحكومتان الرشيدتان في البلدين، إضافة إلى وزراء الخارجية والسفراء لعبوا دورا مهما في حلحلة الكثير من المشاكل وإزالة المعوقات، حتى ارجعوا المياه إلى مجاريها وأعتقد ان ثمرة هذه الجهود هذه الدعوة من سمو الأمير إلى محافظ البصرة، ورافقنا السفير العراقي في هذه الجولة وتم اللقاء مع سمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الأمة وتم العديد من النتائج منها دراسة العلاقة الثنائية بين البلدين والاسراع في فتح قنصلية كويتية في البصرة لترعى شؤون المواطنين الكويتيين وما يتعلق بالمستثمرين وفتح قنصلية مهم جدا حتى يتشجع المستثمرون ورجال الأعمال للمجيء إلى البصرة. البصرة فيها 6 قنصليات إضافة إلى القنصلية الكويتية وهذا يعتبر نقطة إيجابية في هذا المجال كذلك تحدثنا ان هناك فكرة ستجسد قريبا ستوقع توأمة بين محافظة الجهراء ومحافظة البصرة وهذه تنعكس إيجابيا على علاقة المحافظتين.
رافق الوفد مستثمرون ورجال أعمال وطرحت إمكانية أن تكون هناك بصمة لرجال الأعمال الكويتيين في البصرة باعتبار أن لهم خبرة كبيرة ونجحت الشركات الكويتية مثل شركة كويت انرجي في الحصول علة فرصتين استثماريتين ونجحت في هذا المجال لاعتبارات معينة إضافة إلى الكفاءة وخبرتها مع التعامل مع المجتمع العراقي والعراقيين ونجحت حتى في توظيف كادر عراقي كبير وهذا يعطينا نقطة إيجابية في أن نفتح فرصة أكبر أمام المستثمرين ورجال الأعمال الكويتيين.
وجاء معنا وفد يتمثل بشيوخ عشائر السنة والشيعة في البصرة باعتبار ان هناك تداخلا عشائريا وقبليا بين البلدين وهناك دعوة لكل شيوخ قبائل الكويت لزيارة البصرة وتكون الزيارات متبادلة حتى تفتح الآفاق بين الشعبين الكويتي والعراقي والبصري بالخصوص، وكذلك هناك دعوة لتبادل الثقافات في الأدب والفن وكذلك الرياضة وسيكون لنا لقاء مع وزير الإعلام لتبادل الثقافات بين البصرة والكويت وهناك أفكار كثيرة وعديدة طرحت خلال هذه الجلسات ولدينا لقاء مع وزير الخارجية لندرس كيفية وآلية وانسيابية دخول المستثمرين العراقيين والكويتيين على السواء وكذلك المسافرون وان تشهد الحقبة القادمة حقبة جديدة تكون افضل مما كانت سابقا بين الشعب الكويتي والعراقي.
هناك ملفات هي ملفات مركزية تخص الحكومة المركزية ووزارة الخارجية ونحن بعيدون عنها، لكن كان سفير العراق لدى الكويت بصحبتنا وأجاب عن المدينة التي وعدت الكويت بإقامتها في البصرة وهي الآن في وضع التصميم وممكن أن تنتهي التصاميم في الأسابيع المقبلة ويباشر في تنفيذها.
والجميع يعلم أن محافظة البصرة مر عليها الكثير من الويلات وأصبحت في فترة معينة مدينة رثة تحتاج إلى الكثير من العمل.
كيف تعملون على معالجة نسبة الملوحة من مياه شط العرب؟
٭ هذا الملف ملف مركزي لكن مشكلة المياه في البصرة مشكلة كبيرة وهناك لجنة عليا مركزية ومحلية تقوم بإدارة ملف المياه ومتابعتها وسيعقد مؤتمر دولي في بداية شهر ديسمبر المقبل في البصرة للمياه وسيستضيف الكثير من الخبراء وسيشارك فيه أجانب وكويتيون وإيرانيون لوضع فعالية للحد من الملوحة في نهر شط العرب وفي إمكانية إقامة سدود مع وجود قانونيين دوليين في سبيل وضع النقاط على الحروف في كيفية التعامل مع دول الجوار في كيفية تصريف المياه.
ماذا بشأن التجاوزات الإيرانية؟
٭ انه ملف مركزي ونحن نضع النقاط العلمية إذا ثبت علميا أن هناك تجاوزا والدولة والحكومة المركزية تتخذ إجراءاتها.
تطرقتم للقائكم بوزير الداخلية وهناك العديد من المشاكل التي تواجه العراقيين والكويتيين على حد سواء خصوصا في عملية الدخول والخروج من وإلى العراق منها تغيير لوحات السيارات هل ستناقشون هذا الموضوع في ظل الوضع الأمني في البصرة بعد وجود خروقات؟
٭ الوضع الأمني في البصرة يعتبر مستقرا إذا ما قارناه بباقي المحافظات الأخرى والبصرة بها 6 قنصليات وتأتي بعد كردستان من حيث استيعابها لأكبر عدد من القنصليات، وكذلك فيها جاليات كثيرة وشركات أجنبية كثيرة دون أي مشاكل فأي أجنبي لم يتعرض لأي معاملة غير جيدة او استهداف ففي العيد السابق دخل البصرة 20 ألف كويتي إلى الحدود العراقية دون أي مشاكل والبصرة آمنة وأرضيها خصبة لدخول المسافرين والمستثمرين الكويتيين وهناك مشاكل بانسيابية دخول السيارات والمواطنين وسنطرح هذا الأمر مع وزير الداخلية في سبيل ان نضع آليات دخول المواطنين الكويتيين والعراقيين وتسهيل دخول السيارات الكويتية وكذلك للعراقيين المقيمين بالكويت.
ما الآليات المقترحة لمعالجة الموضوع؟
٭ سنتحدث عن دخول السيارات من خلال الآلية السابقة حيث يدفع مبلغ مالي خلال شهر يمكن أن تمتد خلال 6 اشهر وكذلك بالنسبة لتأشيرة الدخول إلى العراق لن تتأخر لفترة طويلة وكذلك للعراقي الذي يحتاج للموافقة الأمنية ونحاول حل هذه المشاكل لأننا وجدنا لدى سمو الأمير كل الترحاب من أجل أن يكون هناك تعاون في هذا المجال وحل هذه المشاكل.
دائما نسمع أصواتا من البصرة تنتقد ما تم ترسيمه مؤخرا من حدود بين العراق والكويت كيف تنظرون إلى هذا الأمر؟
٭ هذه الأمور استراتيجية وأممية وهناك لجان متخصصة من البلدين ترى المصلحة في هذا الأمر، وأعتقد أنه إذا كانت هناك بعض الأصوات التي لا تقبل هذا الأمر لا يعني هذا أنه رأي الحكومة، فالحكومة المحلية -نحن- تمتثل لأمر الحكومة المركزية ومتعاونون في هذا الاتجاه واعتقد ان جميع الأمور التي تخص الحدود بين العراق والكويت حلت والأمور تسير بالاتجاه الصحيح.
ماذا عن الوضع الاقتصادي في البصرة؟
٭ البصرة العاصمة الاقتصادية للعراق وبعد قانون 21 معدل ستكون ميزانية البصرة العام المقبل 8 مليارات دولار خلال سنة واحدة وهذا يحتاج ان تكون لدينا استراتيجية كحكومة محلية وفي الواقع الكويت قطعت مجالا كبيرا لجهة رجال الأعمال ونحن نطمح أن يكون لهم يد في هذا المجال. أما الوضع السياسي فيخص الحكومة المركزية ونحن جئنا كحكومة محلية نمتثل لحكومتنا للتركيز على الوضع الاقتصادي وبالوقت نفسه يرافقنا سفيرنا باعتبار أنه يمثل الجانب السياسي فنحن وفدنا وفد فني إداري للاستفادة من الجوار بين البلدين وتبادل الخبرات حتى ننهض بالواقع الخدمي الموجود في البصرة.
بالعودة إلى الوضع الأمني في البصرة كانت هناك خروقات أمنية واضحة مما حدا بكم إلى التلميح بإمكانية تسلم الحكومة المحلية للأمن إلى أي مدى يمكن تطبيق الأمن سريعا؟
٭ بقدر ما نقول إن البصرة مستقرة نطمح أن تكون أكثر استقرارا ونعتقد أن العامل الأمني مهم جدا للجانب الاقتصادي ويعطي رسالة إيجابية لكل المستثمرين بما أننا نطمح أن يكون لهم دور ونحن خطونا خطوات عملية بهذا الاتجاه، حيث إننا خلال 24 ساعة لدينا صلاحيات لإعطاء التأشيرة هناك العشرات من كل الجنسيات تدخل إلى مطار البصرة أنا أوقع عددا كبيرا من التأشيرات في هذا الاتجاه هذا الاستهداف انعكاس للوضع الإقليمي في الشرق الأوسط خصوصا أننا مقبلون على انتخابات فهناك من يعبث بالوضع الأمني ولكن على الوضع الاقتصادي انا مطمئن لا يوجد استهداف لأي شخصية اجنبية يتحركون في البلاد وفي الأسواق ولكن نطمح أن أستلم الملف لأن طموحي أن أسهل الأمور واجعل الوضع آمنا لكل المستثمرين حتى تبنى البلاد بشكل صحيح.
أنتم المسؤول الأول في البصرة ما ملامح إستراتيجيتكم لعودة البصرة لتكون البوابة للعلاقات بين دول الجوار والخليج والعراق للتبادل الثقافي والاقتصادي؟
٭ طبعا نحن بالإضافة إلى وضعنا كحكومة محلية بالإعمار والبناء نتعامل بالملف السياسي والعلاقات مع دول الجوار باعتبار البصرة محافظة حدودية مع 3 دول وبالفعل نحن زرنا الجارة إيران وكانت هناك مبادرات لتوطيد العلاقة وكانت توأمة كذلك بين المحافظتين وكان هناك تبادل بين الزيارات والخبرات والمحطة الثانية الكويت، ولدينا دعوة للذهاب الى المملكة العربية السعودية نحاول توطيد العلاقات الاقتصادية والاجتماعية وكما تعرفون الآن الملف الاقتصادي يطغى حتى على الملفات السياسية ونحن نحاول من خلال هذا الملف ان نجذب الملفات الاخرى لأنه اذا ترابطت المصالح الاقتصادية تذلل كل المصاعب الأخرى ونحن نطمح ان تكون البصرة امنة وبالفعل هي محط رحال كل ابناء الخليج ودول الجوار.
موضوع أملاك الكويتيين في البصرة هل تم تنفيذ قرار مجلس الوزراء وشكوى الكويتيين من البيروقراطية؟ وهل تم تسليم القنصلية الكويتية القديمة إلى الكويت؟ وهل سيتم افتتاحها هي نفسها؟ وماذا عن موعد فتح القنصلية الجديدة؟
٭ بالنسبة للأملاك وعقارات الكويتيين فقرار رئاسة مجلس الوزراء نافذ ومعمول به ووصلتنا المذكرات في هذا المجال ونحن كحكومة حالية انجزنا كل المعاملات فكل كويتي يأتي بمستمسكاته، نحن نثبت المستمسكات والعقارات ونرفعها إلى الوزارة، وليس هناك أي مشكلة كل المعاملات انجزت من الحكومة المحلية ورفعت إلى الحكومة المركزية والقرار من بغداد وهو نافذ وأعتقد أنه مجرد قضايا إدارية وبيروقراطية وليست هناك مشكلة من ناحية تنفيذ القرار أو من ناحية الحكومة المحلية نحن كحكومة محلية ملتزمون يعني أي مواطن كويتي لديه عقار نحن نساعده بحيث نرفع معاناته إلى بغداد.
أما بخصوص القنصلية الكويتية في البصرة هناك مشكلة قانونية ولكن حسمت باتجاه أن ترجع القنصلية إلى الكويت ولكن إخلاء المكان يحتاج إلى وقت ولذلك أعتقد أن الحل الأمثل الذي اتفقنا عليه اليوم أن يتم استئجار بناية للقنصلية الكويتية إلى حين حل الأمر، حيث انه بالخطأ حكم ان تعطي إلى شخص وان من تملكها باعها إلى آخر وتم بناء بناية عليها ولكن الأرض كويتية، ونحن نحاول أن نخرج هذا الشخص على أساس انه ليس طرفا ثانيا وإنما طرف ثالث. وفي الواقع المبنى قديم ويحتاج إلى ترميم وهذا سيستغرق وقتا، والأمير أمر بالإسراع في هذا الأمر ولدي لقاء اليوم مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بحضور سفير العراق محمد حسين بحر العلوم للتعجيل في افتتاح القنصلية ونحن اتخذنا على عاتقنا أن نساعدهم في ايجاد المكان وتوفير الأمن لهذه القنصلية.
أزمة الصيادين العراقيين
دائما نجد أزمة بتخطي الصيادين العراقيين المياه الإقليمية هل لكم دور للحد من الموضوع،وهل هناك تعليمات للصيادين العراقيين بألا يتخطوا المياه الإقليمية؟
٭ هذه مشكلة تحصل حتى مع المياه الإيرانية، كما تعرفون لا توجد حدود بهذه الاتجاه وممكن الصياد بطريقة ما تجاوز، ولكن نحن نحذرهم وقبل أسبوعين كانت هناك جلسة بين المتخصصين في هذا المجال بين الجانبين العراقي والكويتي ووضعوا بعض الآليات في سبيل تجاوز هذا الأمر باعتبار أن الصياد يبحث عن رزقه ممكن يتجاوز حتى لو يعلم أن هذه الحدود وبعدها نحن نبتلى.
بالعودة الى الممتلكات الكويتية والتي كانت السفارة العراقية طالبت من يمتلكون عقارات في العراق بتسجيل أسمائهم وبياناتهم، هل لديكم قائمة بهؤلاء؟
٭ القوائم بالنسبة للأعداد رفعت لوزارة الخارجية التي لديها قائمة بها ونحن ولا نروج لأي معاملة إذا لم يكن الاسم ادرج من قبل وزارة الخارجية وماضون بهذا الاتجاه.
في السابق كانت زيارة البصرة تتم من دون تعقيدات، هل من توجه لتسهيل حركة التنقل؟
٭ في اللقاء مع وزير الداخلية سنتحدث عن آلية انسيابية دخول الزائرين بطريقة صحيحة منذ أسبوع أحيل منفذ سفوان إلى شركة عالمية ليصبح منفذا كبيرا يليق بالبوابة التي تربط البلدين وهذه نقطة مهمة وستكون هناك سيارات متخصصة.
صدرت بعض التقارير عن تقسيم للعراق هل يقلقكم هذا الموضوع وكيف ترونه؟
٭ أبدا، لا يقلقنا هذا الأمر من يرى الإعلام ويسمع عن العراق يجد انه مقسم وعبارة عن قتل في الشوارع وأنا كنت كذلك عندما كنت في الخارج أسمع وأقول هذا البلد محترق ولكن عندما تأتي تجد الأمور طبيعية وإذا اصطحبناك في البصرة فستجد الأمور طبيعية.
أما في التقسيم فهذا مجرد كلام وهو لم ولن يكون لأن اللحمة موجودة ويحاولون أن يعبثوا ولكن الوفد الموجود الآن فيه من شيخ عشائر السعدون وهو صديق وأخ وعلاقتنا وطيدة وكذلك شيخ بني تميم وهذه رسالة إيجابية على أننا نضرب مثالا بالوئام واللحمة وهناك من يراهن على هذه الأمور نقول له اذهب وابتعد عنا نحن إن شاء الله لحمة واحدة وأبناء العراق من شماله إلى جنوبه، هناك علاقات اجتماعية ومصاهرة وهذا الكلام غير دقيق، وأعتقد أنه سيمفونية يعزف عليها بعض المتطرفين في سبيل تفرقة العراقيين وإنما أنا مطمئن وحتى هناك بعض الشد والجذب بين الكيانات السياسية ولكن بالنتيجة إذا كانت المشكلة العراق الكل يتحد وينصهر.
البصرة محط أنظار جميع المستثمرين
ذكر محافظ البصرة أن البصرة أصبحت «محط أنظار جميع المستثمرين في العالم»، مشيرا إلى وجود كثير من الفرص الاستثمارية الكبيرة وهي مدينة واعدة اقتصاديا خصوصا بعد إعطائنا الصلاحيات من الحكومة المركزية. لافتا إلى أن كل المؤهلات موجودة لان يكون المستثمرون الكويتيون أول المبادرين وقال:
نحن نطمح ونحث رجال الأعمال الكـويتيين ومهيئين البيئة الملائمة لهم ونحن جئنا لندعوهـم ونفتـح لهـم الأبواب ولدينا أمل واعتقادنا أن رجال الأعمـال الكـويتيين أصحاب خبـرة ولهم تاريخ في هذا المجال وكذلك نريد أن نعطي رسالة إيجابية للشعب الكويتي ورجال الأعمال بأن البصرة بصرتهم وتأويهم في أي وقت.