Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تعلن استعادته بعد ساعات من سيطرة النظام على أجزاء منه
تضارب المعلومات حول السيطرة على اللواء 80 في حلب
10 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

مقتل 6 أطفال بقذيفة صاروخية أطلقها مسلحون في حي الأشرفيةتضاربت الأنباء حول استعادة مقاتلي المعارضة السورية السيطرة قاعدة عسكرية مكلفة حماية مطار حلب الدولي في شمال سورية بعد ان كان الجيش النظامي قد تقدم في اجزاء منها اثر اشتباكات عنيفة.وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وتنسيقيات المعارضة لوكالة فرانس برس ان اشتباكات عنيفة جرت مساء أمس الأول «بين القوات النظامية مدعمة بضباط من حزب الله اللبناني وبين مقاتلي المعارضة وجهاديين ينتمون للدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة».
واضاف عبدالرحمن ان «مقاتلي المعارضة والجهاديين تمكنوا، اثر هذه الاشتباكات، من اعادة السيطرة بشكل شبه كامل على اللواء 80 المجاور لمطار حلب الدولي والتي كانت القوات النظامية قد استولت في وقت سابق على اجزاء منه».
وأشار مدير المرصد الى ان هذه الاشتباكات اسفرت عن مقتل 53 شخصا بينهم 33 مقاتلا من المعارضة و20 عنصرا من القوات النظامية، ولم تتوافر لدى المرصد اي حصيلة عن قتلى حزب الله الشيعي اللبناني، حليف النظام السوري.
ولفت عبدالرحمن الى ان مقاتلي المعارضة انتهزوا فرصة حلول الظلام للقيام بهجوم على دبابات الجيش النظامي عبر قصفها بنحو عشرين صاروخا من طراز «غراد» كانت بحوزتهم.
وقد أكدت شبكة «شام» الاخبارية بدورها استعادة اللواء، وقالت: «تمكن الجيش الحر والكتائب الإسلامية من استعادة السيطرة على اللواء 80 بالقرب من مطار حلب الدولي بعد اشتباكات عنيفة دامت لساعات تم من خلالها تدمير عدد من الآليات والدبابات وقتل العديد من قوات النظام».
وكان مقاتلو المعارضة قد اطلقوا في فبراير «معركة المطارات» في محافظة حلب، وهاجموا عدد من القواعد الجوية والمطارات، وتمكنوا من السيطرة على اللواء 80 المكلف بحماية مطار حلب الدولي وقاعدة النيرب الجوية الواقعة شرق حلب.
ولفت مدير المرصد الى ان النظام يحاول اعادة فتح مطار حلب الدولي، المتوقف عن الخدمة منذ الاول من يناير الماضي بسبب تعرض محيطه لعدة هجمات من قبل مقاتلي المعارضة، ومحاولته لاستعادة هذا اللواء تعتبر رئيسية للتوصل الى هذه الغاية. وذلك بعد أن أحرز الجيش النظامي تقدما في شرق محافظة حلب وبخاصة في مدينة السفيرة الاستراتيجية والقريبة من اللواء والتي كان المقاتلون يسيطرون عليها منذ عام وتقع على الطريق الواصلة بين مدينة حلب ووسط سورية.
من جهة أخرى، قالت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية أن الجيش الحر بسط سيطرته على موقع عسكري استراتيجي في ريف حماة.
ونقلت الشبكة عن الناشطين قولهم إن هذا الموقع يدعى (حاجز الأعلاف) ويقع بين قريتي صوران وكوكب، مضيفين أن الجيش الحر استولى على الأسلحة والذخيرة والدبابات الموجودة به. ومن جهة أخرى، أفاد ناشطون باندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيشين السوري والحر في عدة مناطق بريف حماة الجنوبية.
وإضافة الى اللواء 80، قال المرصد إن مقاتلي المعارضة تمكنوا أيضا من السيطرة على محطة توليد الكهرباء الحرارية الواقعة في شرق مدينة حلب.
وأوضح ان اشتباكات عنيفة وقعت بين قوات المعارضة والنظام في بلدة تلعرن وفي سجن حلب المركزي المحاصر من قبل قوات المعارضة.
الى ذلك، قتل ستة أطفال وأصيب ستة أشخاص بجروح، جراء سقوط قذيفة صاروخية بالقرب من مستوصف في أحد أحياء حلب بشمال البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، عن مصدر في قيادة الشرطة بحلب قوله استشهد 6 أطفال وأصيب 6 مواطنين من جراء سقوط قذيفة صاروخية أطلقها مسلحون بالقرب من مستوصف في حي الأشرفية السكني.
وفي درعا جنوب البلاد ذكر المرصد ان قوات النظام قصفت بقذائف الهاون والمدفعية احياء الجهير ومبرك الناقة بمدينة بصرى الشام، كما تدور اشتباكات عنيفة على أطراف احياء طريق السد ومخيم درعا.
من جهته، قال الجيش الحر ان بلدة حجيرة البلد في الريف الجنوبي لمدينة دمشق تعرضت لقصف عنيف ومكثف، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في محاولة من قوات النظام لاقتحام البلدة.
وذكر الجيش الحر في بيان له أمس ان البلدة تعيش حالة إنسانية صعبة في ظل الحصار الخانق المفروض على الجنوب الدمشقي بشكل عام.
وفي الحسكة شمال شرق سورية تستمر معركة السيطرة على الشريط الحدودي الشمالي المحاذي للحدود التركية بين كتائب الجيش الحر وحزب الاتحاد الديموقراطي الموالي لحزب العمال الكردستاني، استخدم خلالها المقاتلون الأكراد دبابات وقذائف هاون وراجمات صواريخ ما مكنهم من السيطرة على نحو 20 قرية.