Note: English translation is not 100% accurate
الباحثة في الشؤون الآسيوية أكدت أن «السيكا» منظمة أمنية
نورة المجيم لـ «الأنباء»: طريق «الحرير» سيعيد للكويت دورها المالي والتجاري العالمي
11 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

مشروع الربط القاري الآسيوي أهم المشاريع الآسيويةثامر السليم
قالت الباحثة في الشؤون الآسيوية نورة المجيم انه حان الوقت ان تتجه الكويت شرقا، مشيرة الى ان صاحب السمو من أوائل القادة الآسيويين الذين استشرفوا بأهمية التوجه شرقا. وأشارت المجيم الى ان مدينة الحرير تتمتع بموقع مهم إستراتيجي في المنطقة كفيلة بأنها تساعد على إحياء تراث طريق الحرير التاريخي بوصفه حلقة وصل للتجارة بين آسيا وأوروبا والذي سيعيد للكويت دورها كمركز مالي وتجاري عالمي. واليكم التفاصيل:
هل من الممكن ان تحدثينا عن الأسباب التي أدت إلى التطرق للكويت تتجه شرقا؟
٭ يأتي موضوع «الكويت تتجه شرقا» في وقت تكاد تخلو فيه المكتبة الخليجية وبالأخص الكويتية من كتب تبحث في هذا الميدان السياسي والاقتصادي المهم وتحديد أثر التنظيمات الإقليمية الآسيوية على الكويت من حيث الأثر على الاقتصاد والأمن القومي ومعرفة السياسة الكويتية تجاه تلك التنظيمات وكيفية تعظيم المصالح الكويتية في تلك التنظيمات، كما جاء حرصي واجتهادي في إطار السعي الدؤوب للربط بين مخرجات المعاهد العلمية والأكاديمية والمؤسسات التنفيذية المعنية بصنع وتنفيذ السياسة الخارجية في طرح بعض المقترحات والتوصيات الهادفة لتحسين وزيادة معدل وكثافة العلاقات الكويتية مع التنظيمات الدولية الآسيوية.
هل برأيك حان الوقت أن تتجه الكويت شرقا؟
٭ نعم، قد حان الوقت لأن تتجه الكويت شرقا، حيث كان صاحب السمو الأمير من أوائل القادة الآسيويين الذين استشرفوا أهمية التوجه شرقا وبعد التحرر من تهديدات صدام حسين وشجع التوجه شرقا، خاصة ان اكثر من 80% من النفط الكويتي يصدر إلى الدول الآسيوية والحاجة للتواصل وضخ الاستثمارات والدخول في شراكات اكثر مع الدول الأسيوية في شرق القارة، حيث تضم القارة أكبر دوليتين في عدد السكان على المستوى الدول الصين والهند، حيث القارة شهدت «المعجزة الآسيوية» وقصة صعود النمور الآسيوية الباهر وأصحاب اقتصاد عالمي، حيث تعتبر الصين صاحبة الاقتصاد الثالث على المستوى العالم، كما ان هناك ايضا روسيا والهند وكوريا الجنوبية والسعودية وتركيا وإندونيسيا، وتزامن الصعود الآسيوي مع تنامي ظاهرة تراجع الحضور والدور الأميركي على المستوى الدولي بسبب التكلفة الهائلة لحروب أميركا الخارجية في العراق وأفغانستان وعلى الإرهاب وتفجر الأزمة المالية العالمية.
في كتاب الكويت تتجه شرقا تم التطرق إلى مفهوم الإقليمية الجديدة هل ممكن أن تحدثينا عنها؟
٭ ارتبطت نشأة وتطور مفهوم الإقليمية الجديدة بتطور تجربة التعاون الاقتصادي الإقليمي في منطقة آسيا الباسيفيك فقد استخدم لوصف واقع التوسع في التجارة والاستثمار وتعميق التكامل بين اقتصادات المنطقة، وفي الحقيقة فإن عدم تقديم مفهوم محدد لـ «الإقليمية الجديدة» يمكن إرجاعه الى عدد من العوامل أهمها حداثة الظاهرة نفسها ومن ثم المفهوم وارتباطه وتداخله مع العديد من الظواهر والمفاهيم الاخرى خاصة مفهوم «تعدد الأطراف» غير أن أهم العوامل التي جعلت من الصعب تقديم تعريف محدد هو تنازع استخدام المفهوم بين حقلي العلوم السياسية من ناحية والاقتصاد الدولي من ناحية اخرى.
ما أثر المشروعات القارية الآسيوية على المصالح الكويتية؟
٭ الآثار عديدة لكن أهمها يكمن في تنشيط دور الكويت كمنطقة عبور للسياحة الدينية من وسط آسيا الى المملكة السعودية والى العراق وإيران، وتطوير دور الكويت كميناء رئيسي للخطوط الملاحية المرتبطة مع جنوب شرق آسيا، بالإضافة للدور محتمل يمكن للكويت في نقل وتخزين وتصدير النفط لدول آسيا الوسطى وما يرتبط به في مجال الصناعات البتروكيماوية.
ما التحديات التي واجهت الكويت ودول مجلس التعاون في منطقة شمال الخليج للربط القاري؟
التحديات جاءت في ضعف التنسيق المشترك بين دول شمالي الخليج وسرعة التغيير والتحول في المتغيرات الإقليمية والعالمية المؤثرة على دول شمالي الخليج وغياب رؤية استراتيجية للتعاون المشترك بينهم للاستفادة من مشروعات الربط القاري.
هل من الممكن أن تحدثينا عن مدينة الحرير؟
٭ تتمتع مدينة الحرير بموقع مهم إستراتيجي في المنطقة، حيث انه من المتوقع ان تربط بين كل من ميناء بوبيان والمطار المزمع إنشاؤهما وهو ما سيجعل من مدينة الحرير نقطة عبور أساسية للعراق وإيران ودول آسيا الوسطى، وهذا كفيل بإيجاد مدينة تساعد على إحياء تراث طريق الحرير التاريخي بوصفه حلقة وصل للتجارة بين آسيا وأوروبا، مما سيعيد للكويت دورها كمركز مالي وتجاري عالمي وسيجعل منها مفترق طرق يربط الشرق بالغرب.
ما المشروعات القارية الآسيوية؟
٭ من أهم تلك المشروعات مشروع الربط القاري الآسيوي وهو ما يسمى بطريق الحرير الجديد وهو شبكة سكة حديدية تربط بين شرق القارة الآسيوية بغربها.
هل من الممكن أن تحدثينا عن مؤتمر إجراءات التفاعل وبناء الثقة (السيكا)؟
٭ من المنظمات الأمنية التي تهتم بمكافحة تجارة المخدرات والقرصنة وتجارة الأسلحة والإرهاب والإيدز، حيث تضم 16 دولة، فيتوافر في «السيكا» تجمع عربي ومن مهمة هذا التجمع إعادة توجيه المنظمة للتعامل مع القضايا العربية.
الاتفاقيات الأمنية غائبة
حول الفرص الجديدة امام المصالح الكويتية قالت المجيم ان الكويت لم تستثمر حتى الآن الفرص الجديدة التي انتجتها التنظيمات الدولية الآسيوية، حيث لم تنضم الكويت لبعض التنظيمات الإقليمية الآسيوية للاستفادة من الفرص المتاحة بها، ولكل منظمة إقليمية أنشطة مختلفة خاصة بها يمكن للكويت الاستفادة منها وللتجارة الحرة وتنويع الشركاء وزيادة الاستثمار، كذلك التعاون الكويتي مع تلك التنظيمات في المجال الأمني لايزال غائبا، حيث توجد اتفاقيات أمنية رغم ما تشكله القضايا الأمنية من تهريب المخدرات والإرهاب والجرائم الدولية وغيرها من أهمية في علاقات الكويت مع الدول الآسيوية.
وبسؤالها ان قامت استثمرت العلاقات الكويتية ـ الآسيوية خلال الفترة الماضية قالت: نعم قد بدأت الكويت في استثمار الفرص المتاحة في إطار المشروعات القارية من خلال مشروع مدينة الحرير امتداد لمشاريع الربط القاري الآسيوي وكذلك مشروع شمال الخليج، حيث تطمح الكويت الى ان تكون مركزا ماليا.