Note: English translation is not 100% accurate
«حكومة برقة» تعلن عن إنشاء مؤسسة لبيع نفط ليبيا
12 نوفمبر 2013
المصدر : بنغازي ـ أ.ف.پ
أعلنت مجموعة مناوئة للحكومة الليبية المؤقتة وتريد ان تفرض الحكم الفيدرالي في مناطق شرق ليبيا، إنشاء مؤسسة لإنتاج وتصدير النفط والغاز خارج الإطار الرسمي للدولة، وفقا لما قال قادة المجموعة ليل الأحد الاثنين في مؤتمر صحافي. وقال عبد ربه البرعصي رئيس ما يسمى بالمكتب التنفيذي لإقليم برقة (حكومة الاقليم) إن «المكتب اصدر القرار رقم 2 بشان انشاء المؤسسة الليبية للنفط والغاز» على ان يكون مقرها بشكل مؤقت في مدينة طبرق الواقعة في اقصى الشرق الليبي على الحدود مع مصر.
وأضاف البرعصي ان «المؤسسة ستدار بشكل مؤقت من مدينة طبرق قبل نقلها الى مقرها الرسمي في مدينة بنغازي على ان يترأسها د.صالح بوزيد المسماري وهو رئيس سابق لشركة الخليج العربي للنفط والغاز». وعقد المؤتمر الصحافي لقادة الدعوة الى الحكم الفيدرالي في اقليم برقة الممتد من شرق مدينة سرت غربا الى الحدود الليبية المصرية شرقا، بعد ساعات على تصريح رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان في مؤتمر صحافي في طرابلس انه «تم امهال الذين يحتجزون الموانئ النفطية مدة لا تتجاوز 10 ايام لفك حصارهم لهذه الموانئ».
وأضاف انه «بعد انتهاء هذه المهلة ستستخدم الحكومة صلاحياتها وإجراءاتها ولن يتم القبول باحتجاز واحتلال الحقول النفطية من اجل اوهام سياسية، او مصالح شخصية»، من دون ان يحدد الآليات التي سيتم بها فض الحصار غير انه حث الليبيين على التظاهر احتجاجا على هذا الامر.
لكن البرعصي قال إن «تصريحات رئيس الحكومة المؤقتة على زيدان لا تستحق حتى الرد عليها ونحن نسير بخطى ثابتة»، مشيرا الى «انهم اقدموا على خطوة اعلان تأسيس المؤسسة الليبية للنفط والغاز امام عجز الحكومة عن التحقيق في سرقات النفط وتركيب العدادات». وفي 17 أغسطس الماضي أعلنت «حركة شباب برقة» انشاء مكتب سياسي لإدارة الاقليم وعين لرئاسته إبراهيم الجضران وهو مقاتل سابق ضد قوات معمر القذافي الذي كان يفرض قبل اسبوعين من ذلك الاعلان حصارا لموانئ منطقة الهلال النفطي وسط البلاد. واعلن رئيس ما يسمى بالمكتب السياسي للاقليم نهاية الشهر الماضي بشكل احادي الجانب انشاء مكتب تنفيذي في شكل حكومة متكونة من 23 وزيرا ليديروا موارد الاقليم. وخلال المؤتمر الصحفي المشترك بين البرعصي والجضران هاجم الاخير الحكومة المؤقتة والمؤتمر الوطني العام اعلى سلطة تشريعية في البلاد. وقال «مازلنا نصر على ان الحكومة باعت النفط دون وحدات قياس، ونحن لن نقع في نفس الخطأ، اوصينا المكتب التنفيذي بان يوقع تجهيز المنشآت بوحدات القياس قبل ان تشرع المؤسسة الليبية للنفط والغاز في بيع النفط، وهذا الامر لن يتطلب كثيرا من الوقت بحسب المختصين».