Note: English translation is not 100% accurate
«انتحال شخصية»
13 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
منى الدغيمي
العمل الصحافي رغم انه متعب ومرهق وفي بعض الاختصاصات الصحافية لاسيما الميدانية منها محدق بالمخاطر إلا أننا نجد أنفسنا مضطرين في بعض الأحيان الى تقمص ادوار أو «انتحال شخصيات» لبلوغ سبق صحافي أو الكشف عن المعلومة.
أذكر موقفا طريفا حصل لي في إحدى الجمعيات العمومية لإحدى الشركات (العقيلة) المنعقدة بوزارة التجارة والصناعة والتي عرفت بمشاكل وصراع حاد بين كبار ملاكها ورفع قضايا وطعن في الذمم المالية فغصت القاعة بالحضور.
وكان فريق محاماة متدرب حاضر في الجمعية بترخيص من الوزارة وخلال نقاش جدول الأعمال شب خصام حاد بين المساهمين فطلب ممثل وزير التجارة في الجمعية خروج الصحافيين من القاعة وتحويل الجمعية الى جلسة مغلقة يحضرها فقط المساهمون والمحامون فخرج جميع زملائي من الصحافيين، فيما اضطررت الى المكوث في القاعة منتحلة صفة محامية متدربة وفتحت جهاز التسجيل لأتقصى سير عمل الجمعية وجميع التدخلات الا أنني فوجئت بدخول رئيس قسم الجمعيات العمومية بدر الشمري الى القاعة ويعتلي المنصة ويصرخ بأعلى صوته: «هناك صحافية مازالت موجودة في القاعة من جريدة «الأنباء» وأنا أعرفها» فتوجهت أنظار كل الحضور نحوي فاضطررت الى مغادرة القاعة وترك جهاز التسجيل أمانة في عهدة احدى المحاميات المتدربات.