Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الوزارة لا تسعى للتهويل ولا التقليل من التعاطي مع المرض ودعا إلى ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة
الصالح: المصاب بـ«كورونا» حالته حرجة.. ولا إصابات بين المخالطين له
14 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


المؤشرات العالمية توضح أن انتشاره بدأ يتباطأ فالإصابات 153 حالة على مستوى العالم بينما سجل «سارس» في الفترة نفسها آلاف الحالاتحنان عبدالمعبود
أكد رئيس وحدة مكافحة الأوبئة د.مصعب الصالح أن الحالة التي أعلن عن الاشتباه في إصابتها بفيروس كورونا هي حالة مصابة بالمرض بالفعل، مبينا أنها لمواطن كويتي في العقد الخامس من عمره، مؤكدا عدم وجود حالات أخرى خاصة بعد فحص جميع مخالطي الحالة والاشتباه في إصابة أحد أعضاء الفريق الطبي المعالج له، الا أن كل النتائج جاءت سلبية.
وقال الصالح في كلمة له خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد ظهر أمس: لقد تم اكتشاف إصابة مواطن بفيروس كورونا وذلك منذ 7 الجاري، وعليه تم إدخاله الى مستشفى العدان وتم تشخيص حالته في قسم الحوادث، وكان المريض يعاني من ارتفاع شديد في درجة الحرارة، مع حدة في السعال وضيق شديد في التنفس، مشيرا الى انه تم اتخاذ الإجراءات الخاصة التي اعتمدت من قبل اللجان الفنية، والتي تم تطبيقها على أن الاصابة تأتي ضمن الأمراض المعدية، وبعد الفحوصات المختلفة من الأنف والفم وغيرها تبين أنها إصابة مؤكدة من خلال المختبرات التابعة للوزارة، حيث يوجد مختبران لهذا الغرض، ومن ثم تم تحويله الى مستشفى الأمراض السارية لتلقي المزيد من العلاج والحد من أي احتمالات لانتقال المرض.
ولفت الى ان الوقت الراهن يشهد التنسيق بين الجهات المختلفة لحصر القائمين على الحالات المخالطة للمريض سواء في المستشفى أو المنزل، مبينا أن جميع المخالطين للحالة قد أثبتت الفحوصات الطبية حتى الآن عدم إصابتهم، بالإضافة الى طبيبة كان يعتقد إصابتها بالمرض نتيجة ارتفاع حرارتها إلا أن النتائج جاءت سلبية، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة اتخاذ الإجراءات الواجب اتباعها بالنسبة لتوعية أفراد المجتمع تجاه الفيروس.
وأضاف الصالح «ان الوزارة حريصة منذ بدء اكتشاف فيروس مرض كورونا الجديد، على الاطلاع والتواصل مع الجهات الدولية والعالمية، للوقوف على آخر المستجدات في كيفية التعامل مع هذا المرض، موضحا تشكيل لجنة عليا فنية برئاسة وكيل الوزارة واحتوت هذه اللجنة على أكثر من 20 عضوا مثلوا جميع القطاعات الفنية المهمة، حتى يأخذ الموضوع حقه، حيث ضمت في عضويتها العاملين في مجال منع العدوى، الصحة الوقائية، طب الحوادث والطوارئ والمختصين في علم الفيروسات وغيرهم، بالإضافة إلى إشراك القطاع الخاص في اللجنة، مبينا قيام الوزارة بتنظيم دورات تدريبية على التعامل مع الصحة الوقائية والمخالطين للحالات، والتواصل المستمر مع الهيئات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية والمكاتب العالمية الأخرى، حتى يكون هناك تبادل للمعلومات مع الدول الشقيقة، بالإضافة الى متابعة المؤتمرات وغيرها في كل ما يختص بهذا المرض».
وشدد على ان المرض تحت السيطرة، مبينا ان الوزارة لا تسعى للتهويل ولا التقليل من التعاطي مع المرض، موضحا ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة من غسل الأيدي واستخدام آداب العطس، وتجنب الزحام، وكذلك المحافظة على الصحة بشكل عام من حيث الراحة والسلامة.
كما أكد الصالح ان أعراض المرض هي ثلاثة أساسية، الحرارة والسعال وضيق وصعوبة التنفس، مشددا على ضرورة التوجه من قبل الحالات التي خالطت هذه الحالة لأقرب مستوصف لإجراء الفحوصات اللازمة، مبينا ان الفحوصات حتى الآن سلبية، وكذلك الفرق الطبية والتمريضية التي قامت على متابعة الحالة المصابة. كما أوضح انه من الصعوبة الوصول الى مصدر العدوي، مؤكدا ان حالة المريض حرجة ولا يزال على جهاز التنفس الصناعي، وبالتالي يصعب الحصول على بيانات خاصة لتنقلاته في الأيام السابقة لظهور أعراض المرض، مبينا أن هذا المرض موجود في بعض الدول المجاورة، وتوجد مئات الملايين التي تسافر لهذه البلاد، وبالتالي من الطبيعي انتقال المرض الى الكويت.
وقال: للآن لا يوجد لقاح لهذا المرض، وهو معلن من فترة طويلة، مبينا ان المؤشرات العالمية الأخيرة توضح أن انتشار المرض بدأ يتباطأ ومحدود جدا، مشيرا إلى أن عدد الإصابات على مستوى العالم منذ شهر سبتمبر وحتى الآن بلغ 153 حالة فقط، إلا أن مرض «سارس» في هذه الفترة سجل آلاف الحالات، موضحا ان فترة الحضانة للمرض من التعرض للعدوى الى بدء الأعراض في المرض، تتراوح بين 7 و10 أيام وبعض الدول أخذت الاحتراز الى 14 والكويت من هذه الدول.
كما أكد انه لا يوجد علاج نوعي محدد لهذا الفيروس ليقضي عليه كمضادات حيوية وغيرها، الا ان هناك علاجات بدأت تظهر بعض النجاح الملموس في تلقي العلاج، كالمضادات الفيروسية، موضحا ان جزءا منها يعطى بالفم، وجزءا بالحقن، وهي تساهم في العلاج المبكر وتعطي استجابة لا بأس بها، مؤكدا أن باقي المستشفيات لا يوجد بها أي حالات أخرى سوى هذه الحالة، وجميع المستشفيات الأخرى أكدت عدم وجود أي حالة.
وأردف الصالح: من الممكن الاستعانة بمنظمة الصحة العالمية في حال تأزم الموقف، ولكن هذا أمر لا نتوقعه خاصة أن الحالة التي ظهرت حتى الآن نراها وحيدة، ونعتقد أنها مرتبطة بفترة سفر بسيطة، لافتا الى ان الوضع الحالي للمريض حرج، كونه على جهاز التنفس.
من جانبه، أكد مدير إدارة المختبرات العامة د.إبراهيم المزيرعي على جاهزية مختبرات الصحة ووجود كل الفحوصات المعنية بفيروس كورونا وغيره، وقال «ان مسألة وجود حالة مؤكدة لا تعني إعلان حالة الطوارئ»، مبينا أن الصحة لديها جميع الفحوصات المخبرية منها الأمراض البكتيرية والفيروسية والفطريات وجميع فحوصات الدم، ووظائف الكلى.
الوضع بمستشفيات الكويت
وفيما يخص المستشفيات الاخرى، أكد مدير مستشفى الصباح د.عباس رمضان ان المستشفى كانت تشتبه في وجود أربع حالات إصابة بالفيروس بين الأطفال نظرا لتشابه أعراضهم المرضية مع أعراض الإصابة بالفيروس من ارتفاع في درجة الحرارة وضيق التنفس، ولكن بعد إجراء الفحوصات والاختبارات اللازمة تبين عدم إصابتهم ومن ثم تم إعطاؤهم الأدوية والمضادات اللازمة حتى تماثلوا للشفاء.
كذلك اكد مدير مستشفى الجهراء د.شهاب المهندي، عدم ظهور أي حالات للمرض بالمستشفى بخلاف حالات الاشتباه العادية التي تتزامن واقتراب الموسم الشتوي وارتفاع معدلات الاصابة بالانفلوانزا وما يصاحبها من أعراض متشابهة في مجملها مع فيروس كورونا.
وفيما يخص مستشفى مبارك الكبير نفى مدير المستشفى د.حسن الدوسري تسجيل أي حالة إصابة أو اشتباه، بخلاف حالات السحايا، حيث تستقبل يوميا ما بين حالة الى حالتين مصابة بفيروس السحايا بمختلف أنواعها من حالات بكتيرية وفيروسية، وذلك على مستوى مستشفيات الكويت جميعا، مؤكدا أنها معدلات طبيعية ودائما ما تظهر في المستشفيات كافة.