Note: English translation is not 100% accurate
استياء في الكونغرس من دعوة أوباما لعدم فرض عقوبات جديدة
كيري: فرض عقوبات جديدة على إيران يعرض المحادثات النووية للخطر
15 نوفمبر 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات

كبير الأعضاء الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية عقب لقاء كيري: كانت جلسة إفادة غير مرضية تماماًعبر أعضاء كبار في الكونغرس الأميركي عن استيائهم الشديد من دعوة ادارة الرئيس باراك أوباما تأجيل فرض عقوبات جديدة على ايران.
وتوجه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير الخارجية الأميركي جون كيري وهما عضوان سابقان في مجلس الشيوخ وعدد من كبار المسؤولين الى مقر الكونغرس في كابيتول هيل لتحذير أعضاء مجلس الشيوخ من ان تطبيق الإجراءات الجديدة قد يفسد المحادثات الحساسة الجارية بين القوى العالمية وإيران حول برنامجها النووي ويعرضها للخطر.
وقال كيري للصحافيين أمس الاول قبل مقابلة أعضاء بمجلس الشيوخ في اجتماع مغلق «المخاطرة هي انه اذا تحرك الكونغرس من جانب واحد لتشديد العقوبات، فمن الممكن ان يزعزع الثقة في تلك المفاوضات ويوقفها فعليا ويتسبب في انهيارها».
وقال بعض المشرعين عقب الاجتماع انهم لم يقتنعوا.
وقال السناتور بوب كروكر كبير الاعضاء الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ «كانت جلسة افادة غير مرضية تماما».
لكن كروكر صرح بأنه لم يحسم أمره بعد فيما إذا كان أعضاء المجلس سيمضون قدما في مسألة العقوبات الايرانية الجديدة.
وكروكر عضو ايضا في اللجنة المصرفية التي تشرف على العقوبات.
وقال السيناتور الديموقراطي تيم جونسون الذي يرأس اللجنة المصرفية انه أيضا لم يحسم أمره في هذه المسألة.
وقال متحدث عقب الاجتماع ان السناتور الديموقراطي روبرت منينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية وهو أيضا عضو في اللجنة المصرفية مازال يريد فرض العقوبات الجديدة.
وتريد ادارة الرئيس باراك أوباما «توقفا مؤقتا» بشأن العقوبات الجديدة على ايران للسماح لديبلوماسيين من الولايات المتحدة وخمس قوى عالمية أخرى بالتفاوض مع طهران وتبين إن كان ممكنا حل الخلاف المندلع منذ عقد بشأن برنامجها النووي.
وعملت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيران لشهور على اقتراح لإنهاء المواجهة بشأن البرنامج النووي الايراني.
وقال كيري «لدينا وحدة مجموعة خمسة زائد واحد.. ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والولايات المتحدة كلها توافق على هذا الاقتراح المطروح على الطاولة».
وأضاف «إذا فرض المزيد من العقوبات فجأة فهناك أعضاء في هذا التحالف.. سيعتقدون أننا نتعامل بسوء نية وسيسارعون بالمغادرة. وعندئذ ستنهار العقوبات».
وفشل المفاوضون بشأن برنامج إيران النووي في التوصل إلى اتفاق خلال محادثات انتهت يوم السبت في جنيف.
ومن المقرر ان تبدأ جولة أخرى من المحادثات في 20 نوفمبر.
وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ويهدف لتوليد الكهرباء لكن رفضها وقف أنشطة حساسة أدى إلى فرض عقوبات على صادراتها النفطية الحيوية.
وتمضي حزمة العقوبات المشددة في مسارها بالكونغرس، حيث يتبنى مشرعون ومن بينهم كثير من رفاق أوباما في الحزب الديموقراطي نهجا أشد من الادارة بوجه عام تجاه إيران.
من جانبه، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن الوقت الراهن ليس مناسبا لفرض عقوبات جديدة، مضيفا أن الرئيس باراك أوباما يحاول حل الأزمة دبلوماسيا، «لأن الوسيلة الأخرى لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي هو العمل العسكري». أضاف كارني أن «الرئيس لن يستبعد هذا (الحل) من على الطاولة..
إنه جاد للغاية بشأن حقيقة أن نافذة الفرصة المتاحة للسعي وراء حل ديبلوماسي لاتزال مفتوحة لكنها لن تبقى مفتوحة إلى الأبد». وأشار كارني إلى وجود تقدم في مفاوضات جنيف، وأن الهدف لايزال هو أن يتأكد كل بلد في العالم من عدم حصول إيران على سلاح نووي.