Note: English translation is not 100% accurate
«إندبندانت»: واشنطن تعرقل إصدار تقرير التحقيق البريطاني حول حرب العراق
العراق: انتحاري يقتل ويصيب العشرات في اليوم الأخير من احتفالات عاشوراء
15 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال مسؤول عراقي ومصادر بالشرطة العراقية إن مهاجما انتحاريا فجر نفسه امس وسط جمع من الشيعة كانوا يحيون يوم عاشوراء بمدينة السعدية بشرق العراق مما أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل وإصابة 67 آخرين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي جاء في اليوم الاخير من احتفالات عاشوراء.
وقالت المصادر ان الرجل كان يرتدي حزاما ناسفا وفجر نفسه وسط حشد من الزوار الشيعة ومعظمهم من الاكراد.
ونقل معظم الزوار الجرحى الى المستشفيات في منطقة كردستان العراق بشمال البلاد.
وقتل 19 شخصا على الاقل امس الاول في هجمات مماثلة استهدفت الشرطة العراقية والزوار الشيعة.
وتلقي الحكومة بالمسؤولية على تنظيم القاعدة في تصاعد اعمال العنف في البلاد قائلة ان هذا التنظيم يسعى الى زعزعة استقرار الحكومة التي يقودها الشيعة وإذكاء الصراع الطائفي الى ذلك كشفت صحيفة اندبندانت امس أن الولايات المتحدة تلعب دورا رئيسيا في تأخير نشر التقرير الذي طال انتظاره حول مشاركة بريطانيا في حرب العراق عام 2003.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر وصفتها بالبارزة في الولايات المتحدة والحكومة البريطانية إن مسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الاميركية رفضوا المصادقة على رفع السرية عن الاتصالات الحاسمة بين الرئيس الاميركي السابق جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير قبل وبعد حرب العراق، على الرغم من تعرض الحكومة البريطانية لانتقادات بسبب عرقلتها التقدم المحرز للتحقيق، الذي يقوده الديبلوماسي السابق جون تشيلكوت منذ أربع سنوات.
وأضافت أن الوثائق السرية المحمية عن الاتصالات بين بوش وبلير تقدم أدلة حاسمة على الطريقة السرية التي اشرك من خلالها بلير القوات البريطانية في حرب العراق بقيادة الولايات المتحدة قبل أكثر من عشر سنوات، وبدون الحصول على إذن من الحكومة الاميركية فإن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، سيواجه موقفا سياسيا محرجا يجعله مجبرا على منع ادراج هذه الوثائق ضمن تقرير تحقيق تشيلكوت.
ونسبت الصحيفة إلى مصدر ديبلوماسي وصفته بالبارز قوله إن الولايات المتحدة تتعامل بمنتهى التحفظ حين تتعلق الوثائق بالرئيس أو شخص مقرب منه، وبلير شارك في حوار في العديد من هذه الوثائق مع الرئيس ولذلك فإن هذه الوثائق لا تعود ملكيتها لبلير أو حكومة المملكة المتحدة للكشف عنها. وشدد المصدر الديبلوماسي على أن تشيلكوت أو أي شخص في لندن، لا يقرر ما يتم نشره من وثائق تتعلق برئيس للولايات المتحدة.
وفي موازاة ذلك، نفى مكتب رئاسة شؤون مجلس الوزراء البريطاني أن تكون الولايات المتحدة تقف وراء تأخير اصدار تقرير تحقيق لجنة تشيلكوت حول حرب العراق، وقال متحدث باسمه إن واشنطن لا تملك حق الاعتراض على الكشف عن الاتصالات بين بلير وبوش بشأن حرب العراق، وأي اقتراح بأنها تملك مثل هذه الحق هو خاطئ.
وأعلنت لجنة التحقيق البريطانية، المعروفة باسم «تحقيق تشيلكوت»، الأسبوع الماضي أنها لا تستطيع المضي قدما في المرحلة المقبلة من عملها لعدم تمكنها من الحصول على وثائق حساسة، بما فيها المراسلات بين بلير وبوش.