Note: English translation is not 100% accurate
«ما سوّينا شي»..
16 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء




ناصر العنزي ـ أحمد السلامي
«ما سوّينا شي».. خرجنا متعادلين مع لبنان من دون أهداف بعد ان فشل منتخبنا الأزرق في تحقيق فوز مطلوب يعينه على التأهل الى النهائيات في مجموعته الثانية، وفرط الأزرق في فرصة اللعب على أرضه ولم يحقق الفوز بعد ان كان الطرف الأفضل، وبذلك رفع رصيده الى (6) نقاط في المركز الثاني خلف إيران المتصدر (10) نقاط، فيما بقي لبنان ثالثا بـ (4) نقاط، وأصبح منتخبنا بحاجة ماسة الى الفوز على تايلند يوم الثلاثاء المقبل بانتظار معرفة نتيجة ايران ولبنان في بيروت.
ما فائدة ان يلعب منتخبنا كرة جميلة طيلة الشوط الاول ولا يسجل هدفا؟ نستحوذ ونضغط ونصل الى مرمى الخصم والجمهور يصفق ولكن نعجز عن ادخال الكرة الى داخل المرمى، فقد كان منتخبنا يلعب لـ «الإمتاع» وليس لـ «الإقناع»، وتمكن من السيطرة على الملعب وسطه واطرافه، وكانت الكرة تنتقل بين اقدام لاعبيه بكل سهولة ويسر، وعندما تصل الى مراحلها الاخيرة في التسجيل تصاب بـ «السكتة» وتعود ادراجها بلا هدف، وكنا بحاجة الى مهاجم يجيد ترجمة كل هذه الكرات الى شيء ملموس، فقد كان خط وسطنا المكون من طلال نايف وجراح العتيقي ووليد علي وصالح الشيخ وامامهم سيف الحشان في قمة حضورهم، مرروا وسددوا وتبادلوا الادوار، بل ان الشيخ كاد ان يسجل هدفا صاروخيا بعد ان سدد الكرة وارتطمت برأس المدافع محمد علي وأسقطته ارضا، ولعب المهاجم يوسف ناصر دورا ايجابيا بين المدافعين لكنه لم يحسن التعامل مع بعض الفرص السانحة للتسجيل، كما حصل منتخبنا على كرات ثابتة (اخطاء وركلات ركنية) لكنه لم يتعامل مع واحدة منها بشكل جيد، وذهبت كل هذه الكرات الى رؤوس المدافعين اللبنانيين.وكنا بالفعل بحاجة الى قدم «ثقيلة» تحسن انهاء الكرة في مرمى الحارس اللبناني عباس حسن الذي كان بالفعل محظوظا ان الكرة لم تدخل مرماه بعد كتلة ضغط من منتخبنا الازرق، فقد كانت الكرات تمر بجانبه دون تسجيل هدف، في حين اعتمد المنتخب اللبناني على اغلاق منطقته الدفاعية وكأنه يلعب بلا مهاجمين، ومن ثم الانطلاق السريع نحو مرمانا، وحصل على كرة خطرة واحدة سددها محمد غدار برأسه وأبعدها نواف الخالدي الى ركلة ركنية.
فشل في الهجوم
وفي الشوط الثاني أضاع منتخبنا فرصتين ثمينتين عن طريق المدافع حسين فاضل وصالح الشيخ كأنهما يريدان أن يكون المرمى خاليا كي يسجلا، وفشل منتخبنا بعدها في الهجوم مكررا محاولاته المكشوفة من تمريرات سريعة وبعدها كرات طويلة لم تجد نفعا أمام طول قامة مدافعي لبنان، وزج مدربنا جورفان فييرا بالمدافع فهد الهاجري بدلا من المعتوق المرهق وطلال العامر بدلا من جراح العتيقي ومن ثم عبدالهادي خميس في الهجوم بديلا لصالح الشيخ ولم يتغير شيء في منتخبنا سوى انه يلعب على فترات متقطعة وراحت كل كراته هباء منثورا، وكنا بالفعل في حاجة الى تعاون اكثر بين اللاعبين الذين افتقدوا «الحلول» لفك التكتل الدفاعي اللبناني وظهر الحارس اللبناني المحترف في السويد عباس حسن بصورة مثالية ومنع هدفا محققا لصالح الشيخ. ولم يتغير منتخب لبنان عن الشوط الأول بعد ان حصن مدربه الإيطالي جانيني منطقته الدفاعية بأكبر عدد من اللاعبين وكان يبحث عن النقطة وحصل عليها.
أدار المباراة الحكم السعودي خليل جلال وأحسن ادارتها وأنذر كابتن لبنان رضا عنتر. وقدمثل الأزرق: نواف الخالدي، مساعد ندا، حسين فاضل، فهد عوض، عامر المعتوق، طلال نايف، جراح العتيقي، وليد علي، سيف الحشان، صالح الشيخ، يوسف ناصر، فهد الهاجري، طلال العامر، وعبدالهادي خميس.
فيما مثل لبنان: عباس حسن، بلال نجارين، محمد علي، وليد اسماعيل، عباس عطوي، رضا عنتر، علي حمام، حسن سعد، حسن معتوق، محمد حيدر، ومحمد غدار.
الغانم حضر المباراة
تواجد في المقصورة الرئيسية كل من رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم واللواء م.فيصل الجزاف مدير عام الهيئة العامة للشباب والرياضة ورئيس اتحاد كرة القدم الشيخ طلال فهد الأحمد إضافة إلى عدد من الشخصيات العامة.
23 كاميرا غطت المباراة
حظيت المباراة بنقل تلفزيوني مختلف عن أي لقاء سابق، إذ تمت الاستعانة بإحدى كبرى الشركات الألمانية لتصويرها، وذلك من خلال تركيب 23 كاميرا إضافة إلى كاميرا سبايدر مان المعلقة.
الحضور 9 آلاف
بلغ عدد الحضور قرابة 9 آلاف من جمهور منتخبنا الوطني في ملعب ستاد نادي الكويت الذي يحتوي على 12556 مقعدا، شاملة مقاعد المنصة الرئيسية.
بدر المطوع ساند الأزرق
تواجد نجم منتخبنا الوطني ونادي القادسية بدر المطوع في الملعب لمساندة ومؤازرة لاعبي الأزرق قبل انطلاقة المباراة وحتى نهايتها رغم صعوبة حركته بوجود الجبس على قدمه واستخدامه العكاز في تنقله.