Note: English translation is not 100% accurate
أكد في كلمته في افتتاح أعمال اجتماع المجلس المشترك لوزراء الخارجية للقمة العربية - الأفريقية الثالثة أن إمكانيات الإقليمين العربي والأفريقي واعدة
الخالد: حان الوقت لتعزيز العمل العربي ـ الأفريقي لمستقبل الشعوب
18 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


الكويت تؤكد تواصلها على نهج الانفتاح والتواصل الحضاري والإنساني مع كل الشعوب والأقطار وستظل وفيّة لمبادئها ومؤمنة برسالتهابيان عاكوم
بدأ المجلس المشترك لوزراء الخارجية في القمة العربية الأفريقية الثالثة أعماله امس للتمهيد للقمة التي تستضيفها الكويت يومي 19 و20 نوفمبر الجاري. وقال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان الوقت قد حان للارتقاء بالعمل العربي الأفريقي المشترك وتفعيله خدمة لمستقبل شعوب المنطقتين، مضيفا انه في عالم اليوم لم يعد هناك للدول ان تتحرك منفردة وانما من خلال التجمعات والكيانات الاقليمية الكبيرة المبنية على الايمان بالمصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة.
وقال الشيخ صباح الخالد في كلمته في افتتاح اعمال اجتماع المجلس المشترك لوزراء الخارجية للقمة العربية ـ الأفريقية الثالثة امس ان عقد القمة في الكويت يهدف الى وضع العلاقات التاريخية الوطنية بين الدول العربية والأفريقية في اطارها الصحيح من اجل العمل على استثمارها في تحقيق مصالح الدول الاعضاء في المنطقتين.
وذكر ان امكانيات الاقليمين العربي والأفريقي واعدة وتدل عليها لغة الارقام حيث يتجاوز التعداد السكاني للوطن العربي والقارة الأفريقية مجتمعين 1.2 مليار نسمة مما يشكل نسبة 18% من سكان العالم، مشيرا الى اهمية الامكانيات والطاقة البشرية ونمو الناتج القومي المشترك الذي يبلغ 4.25% متفوقا على النمو في الناتج العالمي والذي يعادل 3%.
وشدد على اهمية الجوار الجغرافي العربي ـ الأفريقي وما يمثله من عمق تاريخي وارث بشري حافل يجعل مصير الإقليمين مترابطا ومتشابكا مما يستوجب تعاونا مشتركا أوثق بين هاتين المنطقتين الحيويتين من العالم. وأعرب الشيخ صباح الخالد عن تطلع الكويت الى ترجمة شعار القمة العربية ـ الأفريقية الثالثة (شركاء في التنمية والاستثمار) الى واقع حي وملموس ينعكس خيرا ورفاهية على شعوب المنطقتين ويلبي آمالهم وتطلعاتهم من خلال الارتقاء بقضايا التنمية والاستثمار وخلق الشراكات التنموية والاقتصادية البناءة. وقال ان التقارير الدولية الصادرة عن الامم المتحدة في اطار (الشراكة الجديدة من اجل تنمية أفريقيا) أظهرت وجود فجوة هائلة في تطوير البنى التحتية في أفريقيا، مشيرا الى ان تجسير هذه الهوة يتطلب تضافر جهود المؤسسات التنموية العربية والأفريقية والدولية لتمكينها من المضي في تنفيذ المشاريع التنموية اللازمة بما يسهم في تحقيق الاهداف الانمائية للألفية.
وأكد اهمية دور القطاع الخاص في مجالات التنمية البشرية باعتباره ركنا اساسيا من اركان التنمية الشاملة والمستدامة من خلال ما يضطلع به من أنشطة ومشروعات تسهم في البناء والتطور مصحوبة بما يوفره من فرص عمل في العديد من المجالات الحيوية مما يستلزم زيادة تفعيل دوره في المنطقتين من اجل الاستثمار المشترك والمساهمة في مشاريع البنى التحتية. وشدد على ضرورة وجود اطر واضحة ضامنة للاستثمار تقدمها الدول الاعضاء مقرونة بتوافر الحوافز والتسهيلات الفنية والتشريعية الكفيلة برعاية هذا الدور وحمايته.
وأشاد الشيخ صباح بالدور الذي قام به العديد من المفكرين والخبراء والمختصين في مجالات التنمية والاستثمار والاقتصاد من القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني خلال أنشطة المنتدى الاقتصادي العربي ـ الأفريقي الذي نظمه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في 11 و12 الجاري والتوصيات التي رفعها المنتدى الى القمة والتي اشتملت على محاور رئيسية في مجالات التعاون العربي ـ الأفريقي للتنمية والاستثمار والامن الغذائي والتبادل التجاري.
وقال ان الكويت تؤكد تواصلها على نهج الانفتاح والتواصل الحضاري والانساني مع كل الشعوب والاقطار وستظل وفية لمبادئها ومؤمنة برسالتها ومخلصة لصداقاتها وماضية في مسيرتها نحو خير ورفاهية المعمورة ترسيخا لعالم آمن مزدهر تسوده روح المحبة والاخاء.وأعرب عن الشكر والتقدير لليبيا الرئيس السابق للقمة العربية ـ الأفريقية على كل الجهود التي بذلت في سبيل الدفع قدما في مسيرة التعاون العربي ـ الأفريقي معبرا عن شكره لجمهورية الغابون الرئيس المشارك للقمة العربية ـ الأفريقية الثانية على ما قامت به من جهود كبيرة ومتابعة حثيثة لقرارات القمة الثانية.
شراكة إستراتيجية
بدوره، دعا وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة ليبيا محمد عبدالعزيز الى بناء شراكة استراتيجية بين الاقليمين الأفريقي والعربي على ارض الواقع بهدف تحقيق تنمية مستدامة لشعوب المنطقتين والمساهمة في تحقيق العدالة الاجتماعية والسلم والأمن فيهما.
وقال عبدالعزيز في كلمته التي ألقاها في افتتاح اعمال اجتماع المجلس المشترك لوزراء الخارجية للقمة العربية ـ الأفريقية الثالثة بصفته رئيسا للقمة العربية ـ الأفريقية الثانية ان من ابرز الثوابت بين المنطقتين الفهم المشترك للتحديات التنموية التي تواجههما، داعيا الى الاستجابة لهذه التحديات في اطار عمق الروابط والمصالح المشتركة والاعتبارات التاريخية والجغرافية والثقافية ومسيرة النظام المشترك من أجل التنمية وبناء دولة المؤسسات والقانون. وذكر ان التشخيص الموضعي لهذه التحديات يتطلب تبني شراكة تضامنية يغذيها حشد الطاقات ودعم كل الجهود الوطنية والاقليمية للارتقاء بالتعاون الأفريقي ـ العربي الى مستوى توقعات شعوب المنطقة. وأوضح الوزير الليبي ان من الثوابت ايضا أهمية الاستجابة لتطلعات شعوب المنطقتين لتعزيز الاخوة والروابط المؤسسة على مبادئ المساواة والاحترام والمصالح المشتركة والثقة والتفاهم المتبادل، مضيفا انه لابد ان يواكب هذه الاستجابة ايلاء أهمية خاصة لترجمة استراتيجية الشراكة العربية ـ الأفريقية التي اعتمدتها القمة الثانية في ليبيا.
واضاف عبدالعزيز ان تلك الاستراتيجية تعكس نفسها في الاختيار الموفق لشعار هذه القمة كرسالة قوية لأقطارنا للدفع بالاقتصاد والاستثمار ذي المردود الى الأمام حتى تتحقق المنافع المتبادلة.
وقال ان تفعيل هذه الاستراتيجية يتطلب الأخذ بالاعتبار ليس فقط خصوصية دول المنطقة ومستويات التنمية فيها لكن ايضا الاستجابة للأولويات التي تفرضها المرحلة التي تمر بها الدول الأفريقية والعربية بحيث تكون هناك استجابة حقيقية للاحتياجات الآنية.
وأفاد بان تنفيذ هذه الاستراتيجية وغيرها من المبادرات سيتطلب ضمان تمويل نشاطاتها وبرامجها مما يستدعي اعداد استراتيجية تمويل يشارك فيها كل المعنيين بما في ذلك مؤسسات التمويل الاقليمية والدولية واشراك القطاع الخاص في هذه الجهود وتعزيز قدرات وامكانيات الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الأفريقي للدفع بمسيرة التعاون العربي ـ الأفريقي وتشجيع الاستثمار وتطوير القدرات البشرية. واعتبر ان تعزيز التعاون العربي ـ الأفريقي مسؤولية كل الدول الأفريقية والعربية بجميع مؤسساتها التمويلية الاقليمية ودون الاقليمية ومنظماتها الحكومية وغير الحكومية وقطاعها الخاص.
التزامات وأولويات
من جهته، اشاد وزير الشؤون الخارجية لجمهورية الغابون ايمانويل ايسوزي نجونديت بالتزام وتعاون الكويت مع الدول الأفريقية، مشيرا الى انه يتفق مع رغبة تلك الدول في تنمية الشراكات الديناميكية التي تصب في صالح الطرفين.
ودعا نجونديت في كلمته خلال افتتاح اعمال الاجتماع الى تنفيذ خطة العمل التي تم وضعها في اجتماعات مشتركة سابقة «اذا اردنا الوصول الى تحقيق اهدافنا المشتركة».
وقال ان الوقت قد حان لتجسيد التزاماتنا في المجالات ذات الاولوية والحيوية مثل الزراعة والتجارة والصناعة وغيرها، مضيفا ان التعاون في مثل هذه المجالات يجب ان يحظى بالتمويل المناسب.
من جانبها، قال رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما في كلمتها في الاجتماع ان القمة العربية ـ الأفريقية الثالثة تعقد في ضوء ظروف متغيرة في المنطقتين العربية والأفريقية، مضيفة ان أفريقيا تمر بنقاط تحول مستشهدة بالنمو الاقتصادي وانخفاض حدة الصراعات والتحسن في الحوكمة.
وذكرت زوما انه تم احراز تقدم في مؤشرات التنمية البشرية في أفريقيا، مشيرة الى ان متوسط العمر ارتفع من 40 الى 60 عاما وانخفض عدد وفيات الاطفال الرضع الى النصف وارتفع عدد الاطفال الذين يلتحقون بالمدارس.
الانتشار النووي
من جهته، اكد الامين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي حرص الامانة العامة للجامعة ومفوضية الاتحاد الأفريقي على اتباع سياسة متناسقة لمصلحة العديد من القضايا المشتركة، مضيفا ان موقف العالم العربي وأفريقيا من العديد من البنود المطروحة على الأجندة الدولية بات متناغما ويجب العمل على زيادة تقاربه كي يحقق المصالح المشتركة.
وقال العربي في كلمته في الجلسة إن موقف الدول الأفريقية في دعم نضال الشعب الفلسطيني لممارسة حقوقه في وطنه وعلى أرضه مواقف مشهودة تفيض بشرفها المحافل الدولية، مبينا أن لقاء الشعوب العربية والأفريقية على نصرة قضايا التحرر والتصدي للاحتلال والتمييز والفصل العنصري يسجل صفحة ناصعة من التعاون بينهما في تاريخ الإنسانية المعاصرة.
وزير الخارجية بحث مع عدد من نظرائه العرب والأفارقة التعاون الثنائي
التقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وزير خارجية قطر خالد العطية.
وبحث الطرفان العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وآخر المستجدات على الساحتين العربية والإقليمية.كما اجتمع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بوزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور وذلك بمناسبة زيارته الرسمية إلى البلاد. وقد تم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين بالإضافة لمناقشة أهم القضايا المشتركة بينهما.واجتمع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بوزير خارجية جمهورية ليبيريا أوجيستين كيبيه نجفوان. وتم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون بين البلدين الصديقين بالإضافة لمناقشة أهم القضايا المشتركة بينهما.واجتمع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بوزير خارجية جمهورية السودان د.علي أحمد كرتي.وتم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين بالإضافة لمناقشة أهم القضايا المشتركة بينهما.واجتمع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بوزير خارجية جمهورية زامبيا ويل بور سيموسا، وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية والموضوعات المطروحة على القمة.
واجتمع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بوزير خارجية غامبيا د.أبوبكر سينجور
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية والموضوعات المطروحة على القمة.
واجتمع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بوزير خارجية الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية رمطان لعمامرة وذلك بمناسبة زيارته الرسمية إلى البلاد.
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين بالإضافة لمناقشة أهم القضايا المشتركة.