Note: English translation is not 100% accurate
على هامش افتتاح المؤتمر الثاني عشر للأمراض الجلدية والتناسلية والليزر
العبدالله: مرافق «الصحة» لم تتأثر بالأمطار عدا «الصدري» وأخليت منه المياه خلال نصف ساعة
20 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد العبد الله أن الموجة المناخية السيئة التي ضربت البلاد أمس الأول تسببت في دخول المياه إلى مستشفى الصدري وهو المرفق الوحيد من مرافق الوزارة والذي تأثر بهذه الموجة، وليس بكامله، وإنما الممر الرئيسي الأرضي في المستشفى فقط، والذي تتوافر به حوالي 3سم من مياه الأمطار وتم إخلاؤها خلال نصف ساعة تقريبا، نافيا في الوقت نفسه تأثر أي مرافق أخرى تابعة للوزارة وأضاف «باقي الصور التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لم يتم التأكد منها ولا علم لدينا عنها».
وقال العبدالله خلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر الثاني عشر للأمراض الجلدية والتناسلية والليزر نائبا عن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد: «لي عظيم الشرف أن أنيب عن سمو ولي العهد في حفل افتتاح هذا المؤتمر الذي يكتسب أهمية كبرى، لأنه يعقد مرة كل عامين بإحدى دول مجلس التعاون الخليجي بحضور نخبة من كبار الأطباء الاستشاريين من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا والدول العربية، وذلك لإلقاء المحاضرات العلمية والعملية في مختلف فروع وتخصصات الأمراض الجلدية، إضافة إلى أهمية الدورات التدريبية وورش العمل التي ستقام على هامش هذا المؤتمر والتي لها فائدة كبيرة لعرض كل ما هو جديد في المجال الطبي والأدوية والأجهزة والمعدات الطبية والمختصين والتي ستنعكس بالفائدة عليهم خاصة على الأطباء حديثي التخرج وأطباء الدراسات العليا، مشيرا إلى أن البرنامج العلمي للمؤتمر يشمل كل ما هو حديث في مجال تشخيص وعلاج الأمراض الوراثية والأمراض الفقاعية والمناعية وكذلك الوحمات الدموية وتصبغات الجلد، كما أن ورش العمل والدورات التدريبية تركز على استحداث العلاج الضوئي وكذلك العلاج بالليزر وأمراض الصدفية والبهاق وجراحات الجلد، مضيفا أنه سيتم شرح بعض القضايا الرئيسية التي حققتها وزارة الصحة في هذا المجال عن طريق رئيس مجلس أقسام الأمراض الجلدية بوزارة الصحة د.نواف المطيري وخاصة في النواحي الفنية.
وعن انطلاق أعمال القمة الأفريقية في الكويت تابع العبدالله: «لا أستطيع إلا أن أقول إن رئيس المؤتمر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يعتبر الأب الروحي للديبلوماسية في العالم أجمع، كونه استطاع أن يجمع أكثر من 70 وفدا رسميا، و30 رئيس دولة، و10 نواب رؤساء ورؤساء وزراء في آن واحد في بلدنا الحبيب لمناقشة دعم أواصر التعاون والشراكة والاستثمار المتبادل بين هؤلاء الرؤساء والمجموعات والتي تعد في حد ذاتها إنجازا.
من جانبه، أشار رئيس المؤتمر د.عبدالوهاب الفوزان إلى أنه من المؤتمرات الطبية العالمية المهمة في المنطقة، مبينا أن كل دولة تقوم بتنظيم المؤتمر كل 10 سنوات مرة، مؤكدا أن إقامة مثل هذه المؤتمرات مهمة جدا لتبادل المعلومات والخبرات الطبية في مختلف التخصصات، بالإضافة إلى أنها تعتبر إحدى وسائل التعليم المستمر من خلال ورش العمل والمحاضرات.
وأضاف الفوزان: «أن للمعارض الطبية أهمية مما لها من فائدة كبيرة في التعرف على كل ما هو جديد في مجال الأدوية والمستحضرات الطبية والأجهزة خصوصا الليزر واستخداماته في الجراحات العلاجية والتجميلية»، مؤكدا أن المؤتمر يحتوي على برامج وعلى كثير من الأوراق والأبحاث العلمية التي تعد أحدث ما توصل إليه الطب، تقدم وتناقش من قبل العديد من الأطباء الاستشاريين والاختصاصيين من مختلف دول الخليج والولايات المتحدة الأميركية.
وبدوره، قال الأمين العام لرابطة أطباء الجلدية في دول مجلس التعاون الخليجي د.إبراهيم كلداري، إن أمراض الجلدية والتناسلية وجراحة الجلد والليزر أصبحت من الأساسيات الضرورية في المجال الطبي، نظرا للتطور الكبير في هذا المجال من ناحية التشخيص والعلاج، بالإضافة إلى اكتشاف الكثير من الطرق الحديثة في علاج الأمراض الجلدية، لاسيما المزمنة، مما يسهل متابعة المرضى وطرق علاجهم.
وأقيم على هامش المؤتمر معرض ضم أحدث المنتجات العلاجية والأجهزة الحديثة المعالجة لكل أنواع الأمراض الجلدية، وكذلك العوارض الطارئة، وقدمت العديد من الشركات عرضا حيا في مشاركة خلال ورش العمل، وتميزت كل من د.مروة هاشم ود.رنا بدر في تقديم عرض لكيفية وقاية البشرة من الشمس، ومعالجتها من التجاعيد.