Note: English translation is not 100% accurate
انتقد حركة التنقلات التي شهدتها الوزارة أخيراً
الخرافي يدعو وزير الأشغال إلى الاستقالة بعد عجز وزارته عن التعامل مع الأمطار
21 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

دعا النائب م. عادل الخرافي وزير الاشغال والكهرباء والماء عبدالعزيز الابراهيم الى تحمل مسؤوليته السياسية وتقديم استقالته على خلفية عدم استعداد وزارة الاشغال للتعامل مع الأمطار التي شهدتها البلاد، مؤكدا أنه متى ما قدمت أي مساءلة سياسية له في الوقت الراهن حول هذه القضية وضعف البنية التحتية للبلاد فإنه سيتحدث فيها كمؤيدا للاستجواب لكنه شخصيا لن يقدم مساءلة للابراهيم حول هذا الملف منفردا وإنما بالاضافة لعدة محاور متى ما اكتملت مادتها قبل شهرين من تاريخ اليوم.
وقال الخرافي في تصريح صحافي يوم أمس: لوحظ مما يحدث في التعامل مع هطول الامطار وما تبعها من ترسبات في الشوارع ضعف وزارة الاشغال بعدة مواقع بالطرقات والساحات والمناطق السكنية وهي جميعها مسؤولية الدولة المناط بها إعداد البنية التحتية «يأتي وزير أو وكيل يقول ما يقول فهذه ليست مسؤوليتنا وإنما مسؤولية الدولة».
وتابع الخرافي: كنت أتوقع من وزير الاشغال أن يتابع عمله مشكورا ويعلن تحمله المسؤولية السياسية والفنية وتقديم استقالته، خاصة أننا فوجئنا بوجود ضحايا وأموات حسب ما يتداول من أنباء، لافتا الى أنه في حالة صحة هذه المعلومات فإن مسؤولية وزير الأشغال كبرى.
وأوضح الخرافي ان وزير التربية قد سبق أنه تقدم باستقالته لوفاة طفلة في إحدى المدارس تحملا للمسؤولية السياسية وهو أمر يستحق الاحترام، مبينا انه يتوقع من وزير الاشغال تحمل مسؤولية ما تعرضت له البلاد بعد موجة الامطار اليومين الماضيين.
واستغرب الخرافي تصريح وزير الاشغال اليوم «بأن الساحات الترابية ليست من اختصاصه»، واصفا اياه بأنه نوع من أنواع التهرب من المسؤولية.
وأضاف الخرافي: كما استوقفتني حركة التنقلات التي شهدتها وزارة الاشغال والتي تؤكد أنها لم تبن على أسس علمية من حيث توقيتها بعد نقل المتخصصين والمهيئين من مواقعهم وقبل حلول هذه الاجواء.
وأكد الخرافي ان الامطار التي أزيلت تم إزالتها فقط في الطرق السريعة، أما في المناطق فإنها لاتزال موجودة ونحن نقول للاشغال لا تكابروا ونريد حل المشكلة، معربا عن مخافته من الغاء مناقصات لصرف المياه بناء على أوامر الوزير بشكل شخصي.
وتوجه الخرافي بالشكر لكل من طالبه بتوجيه مساءلة لوزير الاشغال، مؤكدا أنه متى ما أراد تقديم مساءلته فإنها لن تقتصر على قضية الامطار وتشمل عدة محاور والموضوعات الواردة بالاسئلة التي تقدمنا بها لوزير الاشغال منذ المجلس الماضي.
وتدارك الخرافي: أنا لن أستجوب وزير الاشغال لأقتص منه أو لأمر شخصي أو للتصعيد السياسي وإنما تحقيقا للمصلحة العامة، لافتا الى أنه متى ما قدم أي استجواب لوزير الاشغال حول البنية التحتية أو الامطار فإنه سيساهم فيها وسيتحدث كمؤيد لها وفق ما يملكه من امكانيات فنية حول هذا الموضوع.
وأشار الخرافي الى أنه مما لفت الانتباه في تعاطي وزارة الاشغال مع الامطار خلال اليومين الماضيين غياب وكيل وزارة الاشغال عبدالعزيز الكليب مما يثير علامات استفهام حول الوزارة، لافتا الى أن لديه معلومات عن غياب عدد من قياديي الوزارة عن ممارسة مهامهم.
وشدد الخرافي على أنه بصدد إعداد أوراق عمل حول وزارة الاشغال ومتى ما اكتملت هذه الاوراق فإنه سيقدم مساءلته السياسية مع التقدير للموجة العالية من الاستجوابات في هذا التوقيت الذي تعد مسألة تحديده حق أصيل للاعضاء.
وبسؤاله عما اذا كان سيوجه مساءلته في الوقت الراهن لوزير الاشغال أم لا، قال الخرافي: أنا لدي 12 محورا حول عمل وزير الاشغال والكهرباء والماء وهي في طور الدراسة، وقد اكتمل منها 4 محاور ويستحقون المساءلة، لكن لدي أمور فنية أستشير فيها الخبراء القانونيين والدستوريين، فأنا لا أريد ظلم الرجل وسأقدم استجوابي اذا اكتملت أوراقي بالوثائق ولا أتوقع أن تكون في فترة أقل من شهرين فليس الاستجواب الهدف.