Note: English translation is not 100% accurate
تنظمه «الأوقاف» مساء غد الأحد في «كراون بلازا»
الفلاح: ملتقى تنادي الحضارات يبحث صناعة المناخ الداعم للحوار
23 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
أكد وكيل وزارة الأوقاف د.عادل الفلاح تنظيم قطاع العلاقات الخارجية في الوزارة الملتقى الخامس لتنادي الحضارات بعنوان «صناعة المناخ الداعم للحوار الحضاري»، مساء غد الأحد في فندق كراون بلازا، وذلك بمشاركة نخبة من المهتمين والمختصين من مختلف الدول. وقال الفلاح في تصريح صحافي إن الكويت ممثلة في وزارة الأوقاف دأبت على أخذ زمام المبادرة، في تنظيم مثل هذه الندوات المهمة التي تختص بالشأن الإنساني والحضاري، والتي يشارك فيها نخبة من أهل الفكر والثقافة لإثراء الموضوع، وتقديم مقترحات من شأنها المساهمة في رفع مستوى الحوار الحضاري البناء. وأوضح أن صناعة المناخ الحضاري يمثل محورا يتجاوز الإشكالات النظرية والتجاذبات الفكرية والفلسفية حول الموقف منه تأييدا أو رفضا أو توجسا، لأنه لا يعكس درجات الرغبة والحماسة وحسن النوايا، وإنما يعكس روح الجدية والمبادرة، موضحا: إن صناعة هذا المناخ تمثل تحديات لا يمكن أن تزول إلا برصد الوقائع والبرامج والممارسات التي تترجم الرغبات والنوايا إلى أفعال تحقق غايات الحوار الحضاري ومراميه الإنسانية. وأضاف الفلاح أن المتتبع للتاريخ الإسلامي يدرك الأهمية الكبيرة التي أولاها ديننا الحنيف لمثل هذه القضية الحيوية، مما كان له دور كبير في تعزيز الحوار بين الحضارات، ولا يمكن لأي منصف أن ينكر الدور الكبير الذي لعبه المسلمون في هذا الجانب مع مختلف شعوب العالم، سواء الذين تعايشوا معهم أو الذين تواجدوا بينهم أو الذين احتكوا بهم، ولم تزدهر الحضارة الغربية إلا بعد أن نهلت العلوم المختلفة من الحضارة الإسلامية في مجالات علمية متعددة، مشيرا إلى أن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف حثت على التعايش السلمي والدعوة بالتي هي أحسن مصداقا لقوله تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) النحل: 125. وتابع أن الإسلام وضع الأسس القوية والمتينة التي يبنى عليها الحوار الحضاري بين الأمم والشعوب المختلفة أو بين الطوائف والنحل المتعددة في المجتمع الواحد، ومن أهم هذه الأسس هي «الموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن» وقد تكرر ذلك في القرآن الكريم في مواضع عدة، على اعتبار أن الجدال إذا لم يكن وفق هذه القاعدة فلن يتحقق المرجو منه.