Note: English translation is not 100% accurate
الآن بمعرض الكتاب لدى «مسعى للنشر»
العنزي: «الاحتمالات» تعرف القارئ العربي على حلية من حلي الأدب الإنجليزي المعاصر
23 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


مسرح الكارثة مارس باركر من خلاله طائفة من أفكارهصدر حديثا عن دار مسعى للنشر والتوزيع (الصالة 6 جناح 50 بمعرض الكويت الدولي للكتاب)، ترجمة لنص الاحتمالات The Possibilities، من تأليف الكاتب الانجليزي المعاصر هوارد باركر ومن تقديم وترجمة أستاذ النقد والأدب د.علي العنزي.
وقال العنزي في تصريح صحافي، انه ليس من المهارة في شيء القول، إنه لكي يزداد فهم الاحتمالات، فإنه يجدر بنا أن نلم على الوجه الأكمل بمسرح الكارثة Theatre of Catastrophe، الذي مارس باركر من خلاله طائفة من أفكاره، وذلك من حيث مراميه وبذوره المصطلحية، وما يكتنزه من مفاهيم، ولهذا السبب صدر الكتاب مقدمة شاملة تشرح هذا الضرب الفني.
وأضاف: ولا نبالغ إذا أكدنا أن باركر برهن منذ بداياته الأولى، وعبر نص الاحتمالات، على أنه مشروع كاتب خارق للقيم الفنية السائدة، حيث انتقلت كتاباته بسرعة من مرحلة (التجريب في الواقعية الاجتماعية، التي تغلفها السخرية الندية.. الخ) إلى عقيدة فنية خاصة مؤمنة بقدرة أحد أهم الجنسين في الفن الدرامي، وهي «المسرحية المأساوية المعاصرة»، على إثارة أسئلة ذات طابع مشكلي.
ومضى يقول: «النص بالغ الأهمية ويعد علامة فارقة لمسرح ما بعد الحداثة»، مبينا أن باركر، على الرغم من قيمته الأدبية في العالم الغربي، إلا أنه لم ينل ـ قطعا ـ حظه من الترجمة إلى العربية، لا كاتبا ولا منظرا، رغم قيمته الدرامية الكبيرة عالميا، بفضل ريادة منهجه المسرحي (مسرح الكارثة)، وفرادة تقنياته وطرائقه التي لم يسبقه إلى صنيعها أحد، ناهيك عن اتساع ضفاف رؤاه المسرحية.وقال العنزي ان الاحتمالات نص ميال إلى الحرية، مقسم إلى 10 مشاهد لكل منها قصته وروايته، وكأننا في حضرة مجموعة قصصية طارحة للقيود، مشيرا إلى أننا في هذه المسرحية «نقف أمام حلية مهمة من حلي هوارد باركر على مستوى البناء، حيث تبدو المسرحية (المقطعية)، وكأنها أنثولوجي لمجموعة نصوص قصيرة كتبها مؤلف واحد، وفي كل مشهد من المشاهد العشرة، ثمة حكاية جديدة يقف وراءها كاتب إشكالي معاصر.
وعن معرض الكويت للكتاب، قال العنزي، إن الأصداء حتى الآن إيجابية لدى المسرحيين، وأتوقع إقبالا وانطباعات جيدة من قبل رواد المسرح، مشيدا بمسؤولي مسعى محمد النبهان، وعيد الدويخ، لأدائهما العالي، ودورهما في وضع الاحتمالات بين يدي القارئ العربي الجاد، كفرصة ليطل على احد أهم النصوص العالمية.