Note: English translation is not 100% accurate
مشروع «كويتي وأفتخر» يتابع العمل فيها على مساحة 30 ألف متر باستخدام 35 ألف طن من الرمل
الوزان: 73 نحاتاً عالمياً من 20 دولة يعملون في القرية الرملية وستفتح أبوابها في يناير المقبل لتصبح وجهة سياحية عالمية
2 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء










دوغلاس: القرية الرملية فرصة لتكون ملتقى للحضارات الأجنبية والكويتية
تولر: سأكون من أوائل الزوار الذين يرغبون في رؤية القرية بصيغتها النهائيةرندى مرعي
مستوحاة من قصة «ألف ليلة وليلة» ويعمل على تنفيذها 73 نحاتا عالميا من 20 دولة مختلفة باستخدام 35 ألف طن من الرمل على مساحة 30 ألف متر مربع، القرية الرملية، أحد مشاريع «كويتي وأفتخر» ستفتح أبوابها لاستقبال الزوار في شهر يناير المقبل وتستمر فترة 3 أشهر لتكون وجهة سياحية جاذبة للناس من مختلف أنحاء العالم.
وخلال جولة تفقدية لسير العمل في القرية صباح يوم أمس أعرب السفير الكندي لدى الكويت دوغلاس جورج عن سعادته لوجود فريق من الفنانين الأميركيين والكنديين للعمل على القرية الرملية, معتبرا إياها فرصة مهمة لإظهار الفن الكندي في قرية رملية من المفترض أن تكون الأكبر في العالم، كما أنها فرصة للفنانين الكنديين للتعرف على الثقافة الكويتية لتكون ملتقى للحضارات والثقافات.
واعتبر السفير الأميركي ماثيو تولر أن القرية الرملية التي يقيمها مشروع كويتي وأفتخر وجهة سياحية جاذبة مثيرة للاهتمام فيها حس عال من الفن على أيدي العديد من الفنانين الأجانب الذين يعملون على إنشاء هذه القرية المليئة بالمنحوتات الرملية الضخمة.
ويتوقع تولر أن تستقطب هذه القرية عددا كبيرا من الزوار وذلك لأنها مثيرة للاهتمام وفيها الكثير من الفنون والدقة في العمل الأمر الذي يستحق المشاهدة، مؤكدا أنه من أوائل الزوار الذين يرغبون في رؤية القرية بصيغتها النهائية.
بدوره، قال رئيس مشروع كويتي وأفتخر ضاري الوزان إن الزيارة الديبلوماسية التي قام بها كل من السفيرين الكندي والأميركي للقرية كانت لمتابعة سير العمل في القرية وقد نالت إعجابهما، وقال ان العمل يسير على قدم وساق لإنجاز أكبر قرية رملية على أن يكون الافتتاح في شهر يناير المقبل.
وتمنى الوزان أن تدعم هذه القرية النشاط السياحي في الكويت، وأن تكون علامة مشرفة للكويت من خلال مشروع كويتي وأفتخر، وقال ان افتتاح القرية الرملية ستكون عقب افتتاح القرية التراثية لـ «كويتي وأفتخر» التي ستستمر لمدة شهر، أما القرية الرملية فستستمر لمدة 3 شهور لتستقطب أكبر عدد من الزوار من مختلف دول العالم.
هذا وتجدر الإشارة إلى أنه وبحسب إدارة مشروع كويتي وأفتخر يعمل على إنجاز القرية الرملية فريق من 73 نحاتا عالميا من 20 دولة مختلفة منهم 11 نحاتا من أبطال العالم في مجال النحت من كندا وأميركا، وتشغل القرية مساحة 30 ألف متر مربع استخدم فيها 35 ألف طن من الرمل، وتم اكتشاف 7 أنواع من الرمل أحدها أفضل أنواع الرمل في العالم على الإطلاق والرمل الكويتي هو الرمل الوحيد الذي يمكن أن نرتفع فيه مسافة حوالي 5 أمتار عمودية من دون أن يحدث أي تكسرات أو تشققات.
أما الأمطار التي شهدتها الكويت مؤخرا فقد حطمت حوالي 30% من المنحوتات غير أن فريق العمل استطاع أن يتخطى هذه المشكلة، وأن يعيد ترميم هذه المنحوتات، وبعده تم اختراع مادة لاصقة جديدة في الكويت لحماية الرمل من الأمطار المحتمل سقوطها، كما تم العمل على «دك الرمل» ليصبح صخريا وتم رشه بمواد صمغية لاتخاذ كل الاحتياطات لحماية القرية من التقلبات الجوية.
وتحمل القرية قصة ألف ليلة وليلة، حيث أراد فريق كويتي وأفتخر أن تحمل القرية قصة مترابطة، لذا سيتم اعتماد الروايات الأكثر مبيعا حول العالم وكانت البداية مع رواية ألف ليلة وليلة وتم تجسيد حوالي 90% من الرواية في القرية على شكل مجسمات، مراعين الشريعة الإسلامية في هذه المجسمات.