Note: English translation is not 100% accurate
البيت الأبيض يعارض مسعى في مجلس الشيوخ لعقوبات جديدة على إيران
رئيس الإمارات يقبل دعوة لزيارة إيران ويؤكد الحرص على تعزيز الأمن بالمنطقة
5 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

الولايات المتحدة مستعدة للسماح لإيران بتخصيب محدود لليورانيومقبل رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان دعوة لزيارة طهران نقلها وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، كما اعلنت وكالة انباء الامارات امس.
وقالت الوكالة ان ظريف نقل الى الشيخ خليفة «تحيات» الرئيس الايراني حسن روحاني و«تقدير إيران لمواقف دولة الإمارات وترحيبها بالاتفاق التمهيدي الذي وقعته إيران مع الدول الغربية بشأن برنامجها النووي السلمي».
واضافت ان وزير الخارجية الايراني نقل دعوة الرئيس روحاني إلى رئيس الامارات «لزيارة طهران وقبلها سموه شاكرا على أن يحدد موعدها في وقت لاحق».
واشاد رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالتطورات التي تشهدها إيران وتوقيعها اتفاقا تمهيديا بشأن برنامجها النووي السلمي مؤكدا حرص الامارات على تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والتعاون بين دولها لما فيه مصلحة شعوبها.
من جهته اكد وزير الخارجية الايراني حرص القيادة الايرانية الجديدة برئاسة الرئيس حسن روحاني على تعزيز علاقاتها مع الدول الخليجية مشددا على ان ايران تعطي أهمية فائقة للعلاقات مع جيرانها لاسيما دولة الإمارات.
وقالت الوكالة ان الرئيس الاماراتي وظريف «تطرقا الى العلاقات بين البلدين والعلاقات الخليجية الإيرانية إضافة الى مختلف التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية».
وذكرت وكالة انباء الامارات ان الوزير الايراني اعرب للشيخ خليفة عن تقدير ايران لمواقف دولة الامارات، وقدم الوزير الايراني الذي يزور الامارات في اطار جولة خليجية التهاني لدولة الامارات بمناسبة اليوم الوطني الـ 42 وفوز دبي باستضافة معرض (إكسبو 2020)، متمنيا للامارات وشعبها دوام التقدم والازدهار.
وقام الوزير الايراني في الايام الماضية بزيارات الى الكويت وسلطنة عمان قطر والتقى قادة هذه الدول.
وقد اعلنت الناطقة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم امس الاول ان زيارة ظريف الى المملكة العربية السعودية «مطروحة على جدول اعمال» وزير الخارجية الايراني، مشيرة الى ان هذه الزيارة ستتم في «الوقت المناسب».
وبعد زيارته الى الامارات سيعود ظريف الى طهران ليلتقي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي بدأ امس زيارة الى ايران تستغرق يومين.
الى ذلك، اشار البيت الابيض امس الاول الى ان الولايات المتحدة مستعدة لقبول تخصيب محدود لليورانيوم بواسطة ايران في مقابل قبول طهران اجراءات صارمة للتحقق من تنفيذ التزاماتها.
وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الامن القومي الأميركي ان الولايات المتحدة لا تعترف بأن ايران لها الحق في التخصيب «لكننا مستعدون للتفاوض على برنامج محدود بشكل صارم للتخصيب في المراحل الاخيرة».واضافت ان هذا يرجع الى ان الايرانيين اشاروا للمرة الاولى الى انهم مستعدون لقبول «رقابة صارمة وقيود على المستوى والنطاق والقدرات والمخزونات».
وقالت ميهان «إذا أمكننا الوصول الى تفاهم بشأن كل هذه الضوابط الصارمة عندئذ فإننا يمكن ان يكون لدينا ترتيب يتضمن قدرا متواضعا جدا من التخصيب يكون مرتبطا بحاجات ايران العملية ويقضي على اي قدرة لتوسع كبير في الاجل القصير».
وكانت المتحدثة توضح بعض بنود الاتفاق المرحلي الذي توصلت اليه ايران مع القوى العالمية الست اوائل الاسبوع الماضي.
وفي وقت سابق قال البيت الابيض إنه يعارض مسعى جديدا من جانب بعض اعضاء مجلس الشيوخ الأميركي لفرض عقوبات جديدة على ايران حتى إذا كانت تلك العقوبات ستبقى مجمدة لشهور.ويناقش بعض اعضاء المجلس فكرة فرض عقوبات جديدة على ايران على ألا يبدأ سريانها قبل ستة اشهر أو إذا خرقت طهران بنود الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع مجموعة خمسة زائد واحد التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا.
وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض إن العقوبات المؤجلة غير مقبولة ايضا.