Note: English translation is not 100% accurate
«فيتش» تثبت تصنيف البنك عند «+A» مع نظرة مستقبلية مستقرة
«بيتك» معلقاً على تصنيف «فيتش»: يلتقي مع قرارات الاستثمار وإدارة المخاطر
9 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

أعلن بيت التمويل الكويتي (بيتك) على موقع البورصة الإلكتروني أمس أن وكالة فيتش للتصنيف الائتماني (فيتش ريتنج) قد ثبتت تصنيف «بيتك» عند +A للمدى الطويل مع نظرة مستقبلية مستقرة، وقد تم تصنيف الجدوى عند «بي بي» وأضاف «بيتك» أنه «ليس من المتوقع وجود أي تأثير مالي نتيجة لتثبت التصنيف من قبل وكالة «فيتش».
وعلق «بيتك» على التنصيف بأنه «تلتقي تعليقات «فيتش» فيما يخص جودة الأصول في السنوات الأخيرة مع ما يخص التمويل العام وقرارات الاستثمار، ولقد باتت هذه الأسباب جلية للبنك، حيث تم اعتماد قرارات تهدف إلى تحسين إدارة المخاطر. وقد قالت «فيتش» إن الارتقاء في التصنيف يتطلب استمرار التحسن في نوعية الأصول وتعزيز رسملة البنك، والتي هي جزء من خطة إعادة هيكلة البنك.
وأرفق «بيتك» نسخة مترجمة باللغة العربية من تصريح وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، تفيد بالتالي:
قامت وكالة التصنيف «فيتش» بتثبيت تصنيفها الافتراضي لبيت التمويل الكويتي «بيتك» عند +Aعلى المدى الطويل مع نظرة مستقبلية مستقرة، وقد أكدت تصنيف الملاءة عند مستوى «بي بي».
وأرفقت قائمة كاملة بإجراءات التصنيف أوردتها في نهاية هذا التصنيف تحت بند «إجراءات التصنيف».ويعكس تقييم التصنيف الافتراضي للمصدرين وتصنيفات الدعم وأسس تصنيف الدعم في بيت التمويل الكويتي رأي «فيتش» بأن هناك احتمالا كبيرا للغاية لتقديم الدعم من قبل السلطات الكويتية إذا لزم الأمر، وينعكس هذا في تصنيف الدعم من الدرجة «1».
ويستند تصنيف «فيتش» إلى الدعم على القوة المالية للكويت كما يتبين من تصنيفها «ايه ايه» المستقر، بالإضافة إلى الميل والتوجه القوي للغاية من قبل السلطات الكويتية ـ في ضوء ما أشارت إليه «فيتش» لدعم النظام المصرفي في الكويت، كما ثبت على مدى سجل حافل من الدعم على مر السنين الماضية.
وبخصوص حساسية التصنيف ودعم التصنيف وأساس دعم التصنيف، قالت «فيتش» إنه يمكن أن يكون هناك تغيير حساس في التصنيف الافتراضي، ودعم التصنيف وأساس دعم التصنيف للتغير وفق افتراضات «فيتش» إذا ما كان هناك تحيز من جانب السلطات الكويتية في تقديم الدعم في الوقت المناسب، أو ظهور أي ضغوط لتخفيض التصنيف السيادي، وفي الوقت الحاضر لا نرى أن هناك احتمالا كبيرا قد يؤدي لحصول أي تغيير.
أما بخصوص القوى الدافعة للتصنيف الرئيسي وتصنيف الملاءة، فقالت «فيتش» إن بيت التمويل الكويتي يستفيد من تصنيف الملاءة والنابع من بيئة التشغيل المستقرة والداعمة، ولكن مع نمو بطيء وافتقار نسبي لفرص توسيع نطاق الائتمان.ومن المعلوم أن النمو الكبير سيترتب عليه التوسع خارج الكويت، وبينما ترحب «فيتش» بالتنويع وزيادة الربحية، فإن معظم النمو حاصل في الأسواق ذات المخاطر العالية والتي من المحتمل أن تؤثر على جودة الأصول.
وتتعرض جميع المصارف للمخاطر المحتملة الناجمة عن سوق العقارات المحلية، وجميعها لها تركيزات عالية (على الأقل عند مقارنتها دوليا) على جانبي الميزانية العمومية.أيضا، وكما هو شائع بالنسبة للبنوك في المنطقة، فإن معايير الاكتتاب وفرص حوكمة الشركات تعوقها زيادة تركيز الثروة والنفوذ، مما كانت عليه في كبريات الاقتصادات وأكثرها تنوعا.
يعكس تصنيف الملاءة لبيت التمويل الكويتي كون جودة أصول البنك لاتزال ضعيفة نسبيا، على الرغم من أنه كان هناك تحسن واضح.تم تعزيز الرسملة في النصف الأول من العام 2013، في أعقاب إصدار زيادة رأس المال بمبلغ 319.5 مليون دينار كويتي، ومع ذلك يظل رأس المال عند مستوى كاف بالكاد في ضوء الأمور القائمة التي تتصل بجودة الأصول. وعلى الجانب الإيجابي، يأخذ التصنيف في الاعتبار أيضا التميز والريادة في الصيرفة الإسلامية التي يتمتع بها بيت التمويل الكويتي وملف التمويل الراسخ، مع وجود قوي وخاصة في قطاع الخدمات المصرفية للأفراد. ويضاف إلى ذلك، جهود البنك لإعادة هيكلة وتبسيط أعماله، وتعزيز ودمج إدارة المخاطر، وكلها قوى تدعم التصنيف، وتتوقع وكالة فيتش للتصنيف أن تتحسن معايير الإفصاح، حيث إن البنك على وشك استكمال تطوير وتحديث نظم المعلومات وإدارة المخاطر.
وبخصوص تصنيف الحساسية وتصنيف الملاءة، قالت «فيتش» إن احتمال الارتقاء بالتصنيف يتطلب استمرار التحسن في نوعية الأصول وتعزيز رسملة البنك، والتي هي جزء من خطة إعادة هيكلة البنك المستمرة.ومن هنا فإن الضغط السلبي على تصنيف الملاءة يمكن أن ينجم عن التدهور في البيئة التشغيلية المحلية، إذا ما كان لها أن تؤثر سلبا على جودة أصول بيت التمويل الكويتي وتآكل رأس المال عن مستواه الحالي.بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يزداد الضغط السلبي إذا لم تواصل التغييرات الإدارية التي جرت مؤخرا دفع احداث المزيد من التحسينات في السيطرة على العمليات وتنسيق إدارة المخاطر.
وجاء في الإعلان أن مدلولات التصنيف تفيد بالتالي: التصنيف من الفئة «+A»: (جودة ائتمانية عالية) إلى توقعات بانخفاض خطر الإخفاق في الدفع، حيث تعتبر القدرة على دفع الالتزامات المالية قوية.وعلى الرغم من ذلك، قد تكون هذه القدرة أكثر تأثرا في حالة ظروف الأعمال أو الظروف التجارية غير المناسبة أكثر منها في حالات التصنيف الأعلى.
تضاف العلامتان «+» أو «-» إلى التصنيف للإشارة إلى موقف التصنيف النسبي في إطار فئة التصنيف الرئيسية.
التصنيف «اف1»: إلى القدرة القوية على دفع الالتزامات المالية في موعدها المحدد.
التصنيف «بي بي»: «تصنيف جودة الائتمان الأساسي المتوقع» على قدرة معتدلة تمكن البنك من الاستمرار في أعماله، كما توجد هناك نقاط قوة مالية معتدلة لدى البنك قبل أن يحتاج البنك إلى الدعم الاستثنائي لتجنب الإخفاق في التزاماته.
إجراءات التصنيف
طويل الأجل عند «+A» نظرة مستقرة
قصير الأجل «اف 1»
تصنيف الجدوى «بي بي»
دعم التصنيف «1»
دعم التصنيف وأسس دعم التصنيف «+A»