Note: English translation is not 100% accurate
نواب محافظة خوزستان الإيرانية يقدمون استقالة جماعية من مجلس الشورى احتجاجاً على الميزانية
إيران تنفي إجراء أي محادثات سرية مع أميركا: سنلغي اتفاق جنيف إذا فرض الكونغرس عقوبات جديدة
11 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أنه لا توجد أي محادثات سرية بين بلادها والولايات المتحدة الأميركية.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية امس عن أفخم قولها، خلال مؤتمرها الصحافي الأسبوعي، إن كل ما جرى في المفاوضات كان حول الملف النووي الإيراني وفي إطار المفاوضات الجارية مع مجموعة دول «5+1» التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا.
وفي السياق ذاته، وصفت أفخم تصريحات المسؤولين الأمريكيين بشأن إيران بـ «غير المتزنة»، معتبرة الجانب الأهم من تلك التصريحات هو اعترافهم بعدم جدوى الحظر الاقتصادي المفروض على بلادها بسبب برنامجها النووي.
في هذا الوقت، حذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من مغبة فرض الكونغرس عقوبات جديدة على طهران لأنها ستؤدي الى إلغاء الاتفاق النووي المؤقت الذي توصلت اليه مجموعة 5+1 مع بلاده في جنيف الشهر الماضي.
وأوضح ظريف في حوار مع مجلة «التايم» الأميركية أوردته امس على موقعها الالكتروني ان هذا الاتفاق ينص على تجميد بعض نشاطات البرنامج النووي الإيراني في مقابل رفع عقوبات مفروضة على إيران بهدف تمهيد الطريق امام تحقيق تسوية نهائية بين إيران والمجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي.
وقال ظريف ان هناك بعض الخلافات بين إيران والسداسية الدولية تتمثل في الغاء جميع
العقوبات المفروضة سواء ما فرضه مجلس الأمن الدولي أو الحظر الأحادي أو المتعدد الاطراف خارج الامم المتحدة الى جانب نشاطات تخصيب اليورانيوم الذي تمارسها إيران، مضيفا ان هذين البندين جار التفاوض بشأنهما بهدف ادراجهما في الاتفاق النهائي.
وأشار الى ان دولتي الصين وروسيا تشعران بحالة من القلق والخوف لكنهما يبديان الثقة والاطمئنان حيال الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.
وشدد ظريف على انه لا يرى أي عقبات في التوصل الى اتفاق نهائي، إلا أن هناك مجالات تتسم ببعض الصعوبات مقارنة بالمواضيع الأخرى، حيث ان احداها ربما تتمثل في منح إيران التطمينات اللازمة حول مفاعل اراك النووي الذي تؤكد طهران على انه سيظل يعمل في اطار النشاطات السلمية، ما قد يخلق بعض العقبات.
وأضاف ظريف ان إيران تحتاج الى مفاعل اراك لإنتاج العقاقير والنظائر المشعة ذات الاستخدامات العلاجية لكن البعض يحمل تصورات خاطئة عن نشاط هذا المفاعل على انه يستخدم لأغراض اخرى وهذا التصور خاطئ تماما، مؤكدا استعداد بلاده لمناقشة جميع القضايا المرتبطة بنشاطاتها النووية السلمية مثل مفاعل اراك اذا كان البعض لديه هواجس حول هذا الموضوع.
بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية ان فرض عقوبات على إيران خلال المفاوضات حول برنامجها النووي سيأتي بنتائج عكسية.
وسئلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي، عن تعليق على تحذير وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، من إلغاء اتفاق جنيف في حال فرض الكونغرس الأميركي عقوبات جديدة على إيران، فأجابت: نحن نشعر بان فرض عقوبات جديدة خلال المفاوضات، حتى إن كانت تطبق لاحقا، سيأتي بنتائج عكسية.
وأوضحت بساكي ان هذا الأمر سيحل وحدة مجموعة 5+ 1، ومن المؤكد انه قد يعرض للخطر المفاوضات التي عملنا جميعا بجد من أجل حصولها ونعتبرها الفرصة الأفضل منذ عقد للتوصل إلى نتيجة سلمية.
من جهة أخرى، قدم 18 نائبا من محافطة خوزستان الإيرانية، استقالتهم جماعيا من مجلس الشورى احتجاجا على تقليص الميزانية التنموية في الميزانية السنوية العامة، ونقل مياه نهر كارون من محافظتهم الى المحافظات الأخرى.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء، عن أحد نواب محافظة خوزستان، عبدالله تميمي، قوله ان الميزانية العامة للحكومة لم تأخذ بعين الاعتبار موضوع المشاكل التنموية العالقة بالمحافظة.
كما ان الرئيس حسن روحاني لا يهتم بموضوع نقل مياه كارون الذي يشكل المصدر المائي الرئيس للري والشرب هناك.
وأضاف تميمي أن نواب محافظة خوزستان قدموا استقالتهم بشكل جماعي حتى يثبتوا أنهم لا يساومون على حقوق أهالي المحافظة تحت أي ظرف.